يترتب على التعامل مع الغش الأضرار الآتية:
- يقود الغش بصاحبه إلى نار جهنم.
- يدلُّ الغش على دناءة وخباثة المرء؛ إذ لا يتعامل مع الغش إلّا كلّ نفس دنيئة.
- يُبعد عن الله وعن الناس.
- يحرم من استجابة الدعاء.
- يقود إلى حرمان تحقيق البركة في العمر والمال.
- يدلُّ على نقص إيمان صاحبه.
- يُسبب تسلط الطواغيت والظلمة على المجتمعات، حيث قيل في هذا الصدد لابن حجر الهيثمي: (ولهذه القبائح- أي الغش- التي ارتكبها التجار والمتسببون وأرباب الحرف والبضائع سلط الله عليهم الظلمة فأخذوا أموالهم، وهتكوا حريمهم ، بل وسلط عليهم الكفار فأسروهم واستعبدوهم، وأذاقوهم العذاب والهوان ألواناً).
المصدر: mawdoo3.com