يعتبر تناول البابونج بالكميّات الموجودة في الطعام آمناً، كما أنّ وضعه على الجلد وتناوله بكمياتٍ دوائيّةٍ لفترةٍ قصيرةٍ يعتبر آمناً أيضاً، ولكن لا يوجد معلوماتٌ كافيةٌ عمّا إذا كان استخدام البابونج لفتراتٍ طويلةٍ آمناً، ومن التّحذيرات الخاصّة التي يجب الالتزام بها عند استخدام البابونج ما يلي:
- الأطفال: حيث يعتبر تناول البابونج أو وضعه على الجلد لمدةٍ قصيرةٍ آمناً صحيّاً للأطفال، وبينت الدّراسات أنّ اعطاء الرّضع عدة منتجاتٍ تحتوي على البابونج لمدّة أسبوعٍ يعتبر آمناً، كما تشير الدّراسات إلى أنّ استخدام البابونج على الجلد لدى الأطفال بشكلٍ يوميٍّ لمدة ستة أسابيع آمنٌ.
- الحمل والرّضاعة: حيث لا توجد معلوماتٌ كافيةٌ عمّا إذا كان استخدام البابونج في فترة الحمل والرّضاعة آمناً، لذا يُنصح بتجنّب استخدامه خلال هذه الفترة.
- الحساسيّة: إذّ يمكن أنّ يسبب البابونج ردّ فعلٍ تحسّسي عند الأشخاص الذين يعانون من الحساسيّة اتجاه نباتات العائلة النّجمية التي تشمل الأقحوان، وعشبة الرجيد، والمخملية.
- العمليّات الجراحيّة: إذّ قدّ يتداخل البابونج مع التّخدير الذي يتم قبل العمليّات الجراحيّة، لذا يُنصح بالتّوقف عن استخدامه لمدة أسبوعين قبل القيام بالجراحة.
المصدر: mawdoo3.com