اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تنقسم الدورة الاقتصاديه الرئيسية وفقا لنظرية موجات الكوندراتيف إلى ثلاثة مراحل متعاقبة، تتمثل في
وهكذ يعود الاقتصاد من جديد لتوسع والازدهار مباشرة بعد انصرام مرحلة الكآبة، ليدخل دورة اقتصادية أخرى.
وفقا لكوندراتيف، فإن المرحلة التصاعدية للاقتصاد، تصاحبها زيادة تدريجية في استثمارات الشركات لمواجهة المنافسة، الشئ الذي يؤدي إلى ارتفاع الأسعار، بالموازات مع ذلك يؤدي تزايد الطلب على المال إلى رفع من معدلات الفائدة. نتيجة لذلك، يتراجع النشاط الاقتصادي وتنخفض الأسعار، بسبب فائض العرض وانخفاض الطلب، فضلا عن أسعار الفائدة وانخفاض الإستهلاك والإستثمار. الشئ الذي يؤدي بشكل مباشر إلى انخفاض الطلب على النقود، مايسمح بتطهير النظام المالي وتمهيد الطريق لمرحلة جديدة من النمو.
خلال سنوات العشرينيات، اقترح كوندراتيف تطبيق هذه النظرية على القرن التاسع عشر:
يزعم أن لهذه الدورة الطويلة تأثير على جميع قطاعات الاقتصاد. ركز كوندراتيف في نظريته على الأسعار وأسعار الفائدة، وكذا رؤية المرحلة الصاعدة التي تتميز بارتفاع الأسعار وانخفاض أسعار الفائدة، في حين تتكون المرحلة الأخرى من انخفاض في الأسعار وارتفاع أسعار الفائدة. فيما ركز في التحليل اللاحق على الإنتاج.