اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ووفقا لتقرير عام 1994 من قبل الرابطة الأمريكية لعلم النفس، "تم بناء معظم الاختبارات المعيارية للذكاء بحيث لا توجد فروق في الدرجة الإجمالية بين الإناث والذكور". ومع ذلك، لا يعني وجود البند التفاضلي أن الباحثين يتخلصون من اختلافات المجموعة بسبب الاختلافات في القدرة، ولكن تتم إزالة بعض الأسئلة بسبب تحيز العنصر عند أداء المشاركين من مختلف المجموعات على الرغم من أن لديهم نفس المتغير الكامن. ومع ذلك، تم العثور على اختلافات في مجالات محددة مثل الرياضيات والتدابير اللفظية.
عندما تم تطوير اختبارات الذكاء الموحدة لأول مرة في أوائل القرن العشرين، كانت الفتيات عادة تسجل أعلى من الأولاد حتى سن 14 عاما، وفي ذلك الوقت انخفض منحنى الفتيات إلى أقل من ذلك بالنسبة للبنين. ومع تنقيح منهجية الاختبار، بذلت جهود لتحقيق المساواة بين الجنسين في الأداء.
كان هناك إجماع ساحق بأنه لا توجد اختلافات بين الجنسين في عامل الذكاء العام. ومع ذلك، طعن الباحث ريتشارد لين هذا الافتراض على أساسين:
ووجد تحليل عام 2004 من قبل ريتشارد لين وبول إروينغ، نشر في عام 2005 حيث وجد أن متوسط معدل الذكاء للرجال تجاوز معدل النساء بنسبة تصل إلى 5 نقاط على مصفوفات ريفن المتتابعة. نوقشت نتائج لين في سلسلة مقالات في مجلة نيتشر .
بخلاف اختبارات الذكاء المعتادة (اختبارات نسبة الذكاء) مثل اختبارات مصفوفات ريفن المتتابعة ومقياس وكسلر لذكاء البالغين فإن الباحثين اعتمدوا أيضا على اختبارات تتوغل أكثر في نظرية كاتل-هورن-كارول للذكاء المرتبط بالجنس.
على سبيل المثال، في دراسة عام 2008 قام بها الباحث تيموثي ز.كيث (Timothy Z. Keith) على 25 فحص فرعي ضمن اختبارات وودكوك-جونسون للقدرات الإدراكية وذلك بالتطبيق على 6,818 بالغ وطفل من سن 6 حتى 59 وجد فيها أن الإناث سجلن نقاط أعلى بمجال سرعة المعالجة الكامنة (العامل العام لمعدل السرعة أو السهولة في معالجة المعلومات ) وتميز ضئيل للذكور في مجال الاستيعاب المعرفي الكامن (العامل العام لاستيعاب المعلومات) ونقاط أعلى للذكور في مجال التحليل والاستدلال المنطقي المعتمد على الرؤية المكانية (الحيزية أو الحيثية) الكامنة (العامل العام للرؤية المكانية) ونقاط أعلى للذكور في مجال التحليل الكمي الكامن (العامل العام للتحليل المنطقي للكميات).
وجد في تلك الدراسة أنه لا توجد أي فروق بين الجنسين بالنسبة للذاكرة طويلة الأمد الكامنة (العامل العام لقوة الذاكرة طويلة الأمد ) أو الذاكرة قصيرة الأمد الكامنة (العامل العام لقوة الذكرة قصيرة الأمد) وكذلك بالنسبة للمعالجة السمعية (العامل العام لمعالجة الأصوات) وفي مجال الذكاء السائل والمتبلور (العامل العام للذكاء الانسيابي). ومع ذلك فإن الفروقات في معدل الذكاء العام (عامل الذكاء العام) بين الجنسين لم تكن ثابتة في الأطفال وذلك بنسبة أعلى للإناث بقليل قي عامل الذكاء العام خلال مرحلة المراهقة ومعدل أعلى وثابت للإناث بالنسبة لعامل الذكاء الكامن خلال مرحلة البلوغ.
إن ما اكتشفته الدراسة قد أكد على نظرية لين في أن عملية النضج لدى الذكور تتم بشكل أبطئ ولكن لم تتكرر فيها النتائج القائلة بأن الذكور يملكون نسبة عامل ذكاء عام أعلى بعد سن 16. مما أدى بالباحث تيموثي كيث إلى اقتراح أن الباحثين السابقين مثل لين اعتمدوا على نقاط التولد أو الانبثاق لحساب معدل عامل الذكاء العام وهو ماليس بدقيق وذلك انطلاقا من أن معظم نظريات الذكاء تعرف عامل الذكاء العام على أنه كامن متغير وليس متولد أو منبثق.
قام الباحث تيموثي ز.كيث بتكرار الاستنتاج لنفس النتائج مجددا في نفس السنة عندما قام بإجراء دراسة معتمدا على 3,025 شخص مشارك من سن 6 حتى 18 بنسبة أعلى للنساء في معدل عامل الذكاء العام الكامن بالنسبة لجميع الأعمار.
دراسة في عام 2005 قد نشرت في صحيفة سيكولجي (Psychology) وتمت في المدراس وجدت عدم وجود فروق بين الجنسين في الاختبارات الموحدة بالنسبة لعامل الإنجاز بخلاف ميزة متكررة بشكل ضئيل في الإناث بالنسبة للقراءة وأعلى بالنسبة للكتابة وسط عينة ممثلة بشكل قومي من 1,574 شخص مشارك من سن 6 إلى 21.
في عام 2000، أجرى الباحثون روبرتو كولوم وفرانسيسكو أباد دراسة كبيرة علي 10، 475 من البالغين في خمس اختبارات للذكاء معتمدة علي القدرات العقلية الأولية ولم تجد اختلافات مهمة بين الجنسين. الاختبارات التي أجريت كانت على المفردات، والتناوب المكاني، الطلاقة اللفظية والاستدلال الاستقرائي. ووجد روبرتو كولوم في عام 2002 أن معدل الذكاء لدى الذكور كان أعلى ب 3.16 نقطة على مقياس ويشلر للذكاء(WAIS III)، ولكن لم يكن هناك فرق في عامل الذكاء العام، وبالتالي فقد أوضح بأن الاختلافات ترجع إلى عوامل غير عامل الذكاء العام مثل بعض العوامل الفردية من مجموعة لأخرى وخصوصية الاختبار. في وقت لاحق من ذلك العام في دراسة أخرى، خلص الباحثون أنفسهم إلى أن الاختلافات بين الجنسين على أساس اختبار ويشلر ترجع إلى العوامل الأولية أو بعض القدرات مثل الذاكرة العاملة والتنظيم الإدراكي الحسي وليس عامل الذكاء العام. في عام 2010، اقترحت الباحثة إميلي سافاج - ماكجلين أن النتائج غير المتناسقة في الاختلافات بين الجنسين ترجع إلى عينات الاختبار بدلا من العينات التي تمثل عامة السكان. بعد دراسة علي عينة ممثلة للصعيد الوطني من 926 مشاركا في المملكة المتحدة، لم يتم العثور على أي اختلاف في الجنس في اختبار مصفوفات ريفن المتتابعة.
بعيداً عن اختبارات الذكاء التقليدية مثل مصفوفات ريفن المتتابعة واختبار ويسلر، استخدم الباحثون أيضا اختبارات أخرى مثل نظرية كاتيل هورن كارول والتي تدرس العلاقة بين الذكاء ونوع الجنس. على سبيل المثال، دراسة أجرتها الباحثة في عام 2008 تيموثي كيث على 25 اختبارا فرعيا من اختبارات وودكوك جونسون للقدرات المعرفية، جنبا إلى جنب مع عينة من 6، 818 من البالغين والأطفال من سن 6 إلى 59، حيث وجد أن الإناث يحرزن أعلى مستوى في سرعة المعالجة، وميزة صغيرة للذكور في عامل الفهم المتغير على التفكير البصري المكاني وارتفاع عامل التفكير الكمي.
في عام 2007، أجرى جونسون وبوشار (2007) 40-60 اختباراً نفسياً وجدت أيضاً عدم وجود فروق بين الجنسين في عامل الذكاء العام إلا في العوامل المتبقية مثل القدرات اللفظية والتناوب العقلي. كما وجدت دراسة أخرى نشرت في "مجلة التقييم النفسي" أنه لا توجد أي اختلافات بين الجنسين في عامل الذكاء العام في عينة من 744 شخص من المشاركين أعمارهم من 5-85 سنة. دراسة عام 2015 نشرت في مجلة "علم النفس في المدارس" وجدت عدم وجود فروق بين الجنسين في اختبار موحد للإنجاز باستثناء ميزة الإناث الثابتة الصغيرة في القراءة والميزة النسائية الكبيرة في الكتابة بين عينة ممثلة وطنياً من 1574 مشاركاً أعمارهم من 6-21 سنة.
أدت الأدبيات الحالية بشأن الاختلافات بين الجنسين إلى نتائج غير متناسقة تبعا لنوع الاختبار المستخدم. من بين الباحثين الذين أجروا دراسات حول الذكاء، هناك العديد من النقاط التي تشير إلى عدم وجود فروق جنسية في عامل الذكاء العام كان (جينسن 1998، كولوم، وغارسيا، وخوان-إسبونيزا & وأباد 2000، وكاماراتا ووودكوك 2006)، بينما وجد البعض فرقا لصالح الذكور (لين 1999، لين إيروينغ 2004، 2008)، ووجد البعض فرقا لصالح الإناث (كيث، ورينولدز، وباتل وريدلي 2006، ورينولدز، وكيث).
في استعراض عام 2012 من قبل الباحثين ريتشارد يوجين نيسبيت، وجوشوا أرونسون، وكلانسي بلير، وويليام ديكنز، وجيمين فلين، وديان ف. هالبرن وكلاريمونت إريك تورخيمي، والذين قاموا بدراسة تقرير آرثر جنسن لعام 1998 عن الاختلافات بين الجنسين في الذكاء. ولخصوا استنتاجاته كالآتي: "لم يتم العثور على أي دليل على الاختلافات بين الجنسين في متوسط مستوى الذكاء العام أو في تباينه. الذكور، في المتوسط، يتفوقون في بعض العوامل، والإناث يتفوقن في عوامل أخرى".
على الرغم من أن معظم الاختبارات أظهرت عدم وجود فرق، كان هناك بعض الدراسات والتي وجدت فرق. على سبيل المثال، وجدوا أن النساء أفضل في أداء القدرات اللفظية في حين أن الذكور يؤدون أفضل في القدرات البصرية. وقد وجد الذكور على وجه التحديد يتميزون في قدرات التصور المكاني، والإدراك المكاني، والتناوب العقلي.
وقد أفادت فينغولد (1992)، وهيدجيس ونويل (1995) أنه على الرغم من أن الفروق بين الجنسين متوسطة ومستقرة نسبيا، فمع مرور الوقت، كانت الفروق في درجات الاختبار للذكور أكبر عموما من تلك التي لدى الإناث. حيث وجد فينجولد أن الذكور كانوا أكثر تفوقاً علي الإناث في اختبارات التفكير الكمي، والتصور المكاني، والإملاء، والمعرفة العامة.
وقد نشر عالم النفس ستيف بلينكهورن انتقادا في مجلة الطبيعة ضد ريتشارد لين وبول إروينغ حيث أشار إلى وجود خلل حيث قاموا باستبعاد نتائج الدراسة من المكسيك والتي تمثل حوالي 45٪ من البيانات. وادعى أنه إذا لم يتم استبعاد هذه النتائج، فإنه لن يتم العثور على أي اختلافات جنسية. وأبرز الحاجة إلى تصميمات بحثية سليمة.
ووجدت دراسة أجريت عام 2008 من قبل إيرل هانت أن الاختلافات بين الجنسين في الاختبارات يمكن أن تنتج عن عوامل الاختيار، بحيث الفروق بين الجنسين هي فقط ممثلة لتلك التي تشارك فعلا في الدراسات. كما اعترض على أنه لا يمكن أن يكون هناك اختلافات فردية تدرس باستمرار، ولكن هذه الدراسات لن تكون ممثلة لعامة السكان خاصة إذا كان المشاركون يمثلون فقط طلاب الجامعات.