English  

كتب cuban tourists and hotels

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

السياح والفنادق الكوبية (معلومة)


بين عامي 1992 و2008 من اجل الحصول على العملة الصعبة التي اشتدت الحاجة اليها، فتحت بعض الفنادق والمنتجعات للسياح الأجانب مما أدى إلى اتهامات "الفصل العنصري للسياحة" وقد عكست الحكومة الكوبية تلك السياحة في عام 2008.

وكانت سياسات كوبا السياحية في بداية التسعينيات والتي كانت تنطلق من ضرورة الحكومة الملحة للحصول على العملة الصعبة له تأثير كبير على المساواة الأساسية التي تعتنقها الثورة الكوبية، وظهر سريعا اقتصادين متوازيين مقسوم بحسب إمكانية الحصول على الدولار الأمريكي المصدق حديثا، من تمكنوا من الوصول إلى الدولارات عن طريق الاتصال مع صناعة السياحة المربحة وجدوا أنفسهم ذوي ميزة مالية واضحة فجأة لعمال المجالات المهنية والصناعية والزراعية.

ولضمان عزل السياحة الدولية عن المجتمع الكوبي، كان ينبغي تشجيع السياحة في منتجعات الجيب حيث يتم –بقدر الإمكان -فصل السياح عن المجتمع الكوبي وذلك لم يغب عن المواطن الكوبي وسرعان ما أشير إلى سياسة الحكومة السياحية ب "سياحة الجيب" و"الفصل العنصري للسياحة".

وفي عام 1992 دخلت كوبا لفترة من التقشف الاقتصادي الحاد فدافع فيدل كاسترو عن السياسات التي وضعت حديثا في كلمة القاها أمام الجمعية الوطنية الكوبية، ووصف التحركات باعتبارها ضرورة اقتصادية يجب الحفاظ عليها مادامت البلاد بحاجة للعملة الأجنبية، ووفقا لكاسترو أن الحكومة "تدرس الصيغ" التي من شأنها أن تسمح للكوبين باستخدام بعض المنشآت السياحية كمكافأة على العمل الجبار ولكنه اعتقد أن اسداء وسائل الراحة للكوبين على حساب دفع السياح الأجانب سيؤدي في نهاية المطاف لنتائج عكسية بالنسبة لتحرك الاقتصاد.

وحتى عام 1997 كان الاتصال بين السياح والكوبين محظورا واعتبرت الشرطة الكوبين ذوي علاقة بالسياح كلصوص محتملين، وساعدت شكاوى المجموعات العالمية لحقوق الانسان والزيارة المرتقبة للبابا في لفت النظر لذلك، على الرغم ان مثل هذا الاتصال يثير الامتعاض الا ان الشرطة تطالب غالبا بهويات الكوبين ذوي الاتصال بالسياح ولا تطلب عادة هوية السائح الا ان كان داكن البشرة لاشتباهه بالكوبين، وعلى الرغم من القيود الا ان الكوبين المتوسطين يسترزقون من صناعة السياحة والكثير يرى ببساطه ان السياسة لا مفر منها.

وقد انهت حكومة راؤول كاسترو سياسة تقييد الفنادق وخدمات معينة للسياح في مارس 2008 وكذلك السماح رسميا للكوبين بالبقاء في أي فندق، كما فتح التغيير مناطق كانت محظورة سابقا مثل كايو كوكو الا ان الإمكانيات كانت محدودة من الناحية العملية حيث ان الغالبية العظمى من الكوبين لا يستطيعون الوصول للعملة الصعبة اللازمة للبقاء في تلك الفنادق.

المصدر: wikipedia.org