English  

كتب crossing the strait by flying

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عبور المضيق عبر الطيران (معلومة)


  • مقالات مفصلة: قافلة النصر
  • التدخل الأجنبي في الحرب الأهلية الإسبانية

كان حل القوات المتمردة في شمال إفريقيا للتغلب على الحصار المفروض عليها هو تنظيم جسر جوي بدائي من اثنين من طائرات دورنير المائية من قاعدة قادس البحرية وثلاثة قاذفات من طراز Fokker F.VII أقلعت من رأس جوبي بعد أن استدعتها الحكومة، لكنها هبطت في العرائش وطبلدة (إشبيلية) الواقعة في أيدي المتمردين. وفي كل رحلة نظمها الجنرال كيندلان كانت Fokker F.VII تنقل مابين 10 و 15 من جنود الفيلق من تطوان إلى طبلدة.

بعد تمرد أطقم الأسطول لم يكن لدى المتمردين أي سفن حربية رئيسية في منطقة المضيق لرفع الحصار، وأما الطائرات فلم يكن لديهم سوى ستة طائرات من طراز Breguet 19 (بالإضافة إلى سبع كانت في تطوان تحت الصيانة.) واثنين من المقاتلات نيوبورت 52 وبعض الطائرات البحرية التي يمكن استخدامها لقصف الأسطول الجمهوري. وهكذا في 26 يوليو قصفت ثلاث طائرات من طراز Breguets السفينة الحربية خايمي الأول والطراد ليبرتاد والغواصة C-3 يوم 29 يوليو، مما أجبرها على الغوص. ولكن على الرغم من حقيقة أن القصف كان صعبًا للغاية بالنسبة لهذه الطائرات البطيئة والقديمة إلا انهم تمكنوا من مضايقة الأسطول الجمهوري لأنه بعد تلك التمردات انخفضت الروح المعنوية وقياداته ليست من الرتب العالية وفقيرة الخبرة. بالإضافة إلى ذلك كان هناك في منطقة المضيق أسطول ألماني يتكون من 3 سفن حربية وطرادتين و 4 مدمرات، مما جعل من الصعب السيطرة وقصف ساحل البحرية الجمهوري. وأخيرًا اعتبارًا من 3 أغسطس أرسل موسوليني ستة من القاذفات الإيطالية التسعة سافويا - ماركيتي التي وصلت إلى تطوان في 30 يوليو لدعم المتمردين.

دفع التفوق الجوي للمتمردين إلى أن يأمر الجنرال فرانكو بنقل عدة وحدات من الجيش الأفريقي عن طريق أسطول صغير عبر المضيق في 5 أغسطس. وأطلق المتمردون عليه اسم قافلة النصر. ولكن أثبت الأسطول الجمهوري أنه لا يزال يمتلك المضيق وانتقامًا لمرور القافلة قامت في 7 أغسطس السفينة حربية خايمي الأول ومعها الطراد ليبرتاد ومدمرتين بالهجوم على خليج الجزيرة الخضراء وقصف البطاريات الساحلية والقارب الحربي إدواردو داتو، الآلة البحرية الرئيسية للمتمردين في المنطقة، مما أدى إلى تعطيلها بسبب حريق حتى نهاية الصراع تقريبًا. وتضررت سفينة Uad Kert بسبب تأثير الحرارة. من جانبه قصف الطراد ميغيل دي سرفانتس قادس والمدمرة Almirante Valdés Larache، وفي 13 أغسطس أصاب قاذفتان ألمانيان يونكر يو 52 السفينة خايمي الأول مما تسبب أضرارا في بعض النطاقات المهمة. الأمر الذي أدى الانتقام من سفينة ليبرتاد حيث قتلت العديد من الضباط الذين احتجزوا هناك بسبب تمردهم في انتفاضة يوليو.

مع استمرار سيطرة الحكومة على عبور المضيق، نظم المتمردون جسرًا جويًا حقيقيًا بعد وصول أول عشرين طائرة نقل ألمانية يونكر يو 52 أرسلها هتلر إلى المحمية المغربية، ويمكن تحويلها إلى قاذفات برفقة مقاتلين. نقل في هذا الجسر الجوي بين المغرب وشبه الجزيرة أكثر من 13,000 من الفيلق الإسباني والنظامي والأفريقي بين نهاية يوليو ونهاية أكتوبر 1936.

المصدر: wikipedia.org