English  

كتب criticisms of keynes

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الانتقادات الموجهة لكينز (معلومة)


انتقادات جامعيي كامبريدج

نشر النظرية العامة لكينز، لم يَألَف بيجو الهجمات الموجهة ضد نظرياته، كما تألم من الهجمات الموجهة نحو ألفرد مارشال. وقد اتهم هو ودينيس روبرتسون كينز بإطلاق مُسمى «كلاسيكي» على كل من يختلف معه.

اعتبر روبرتسون، في رسالة بعثها لبيجو، أن استخدام كلمة «كلاسيكي» يُعد سلوكًا صحفيًا. وقد كان بيجو في الحقيقة يرفض نظرية الركود الاقتصادي التي وردت أيضًا في النظرية العامة.

فيما بعد، تصالح روبرتسون مع كينز، وفي 1949، تراجع بيجو عن عدد من انتقاداته تجاه كينز.

انتقادات الليبراليين الكلاسيكيين

فريدريش فون هايك

    كان كينز ناقدًا للماركسية، وقد ظهر ذلك في نقده لكتاب جوان روبنسون الصغير An essay on Marxian Economics (رسالة في الاقتصاد الماركسي)، وقد كتب بأنه وجد الكتاب رائعًا، مع التحفظ على «وجود شيء مزعج في جوهره في محاولة لإعطاء معنى لما ليس له معنى». على الرغم من ذلك، فقد قدر مثالية ماركسيي كامبردج، مثل الشاعر جوليان بِل.

    وفي فرنسا، سَخَرَت المجلة الماركسية Nouvelle Critique (نوفال كريتيك) سلسلة من المقالات التي نُشرت في مارس، مايو، يونيو، يوليو، وأغسطس 1949. وقد نشر تشارلز بيتلهيم (اقتصادي ومؤرخ فرنسي يساري) مقالات ضده في المجلة الدولية بنهايات الأربعينات، وبدايات الخمسينات. يرى كروس أن النقد الماركسي كان مزدوجًا في تلك الحقبة: «قدم كينز نظرية أنكرت الحقائق العلمية التي أقامها ماركس»؛ «لقد كان كينز جزءًا من الكتاب الخطرين على مسيرة العملية الثورية: الإصلاحيين».

    وفي الستينات، انتقد الماركسي بول ماتيك كينز في كتابه Marx et Keynes, les limites de l"économie mixte (ماركس وكينز، حدود الاقتصاد المختلط). اعتبر ماتيك أن نقد الاقتصاد السياسي الذي بدأه ماركس أجدى في سبيل فهم التطورات الاقتصادية عن نظرية كينز. كما انتقده ماتيك أيضًا لمحاولته لحفظ الرأسمالية.

    انتقادات ألفرد سوفي

    «كينز النبي، كينز المنقذ، لقد فعل كينز الكثير في سبيل زيادة البطالة. مفهوم الطلب العام، المؤهل لكي يصبح نهجًا شديد الرداءة، صار سريعًا مخالفًا للمنطق ومرشدًا مضلًا».

    يرتكز نقد ألفرد سوفي على أن بنية العمل لابد أن تتلاءم مع بنية الطلب المتوقع من قِبَل الوكلاء الاقتصاديين، فالبنيتان ليستا متداخلتان أبدًا. دفع الطلب عن طريق الإنفاق العام حين توفر الأوراق المالية سيكون له أثر ترفيهي؛ لكن حين تستجد لحظة الإنتاج، سيحدث اصطدام بحالة من الجمود، والتي ستثير حالة من البطالة أو التضخم. من البطالة، نظرًا لأن رؤوس الأموال المسحوبة عبر الجبايات العامة ستعالج نقصًا في الأرباح غير مرئي، ولكنه حقيقي وسيخرج للنور آنيًا أو عاجلًا؛ ومن التضخم نظرًا لأن الإفراط في خلق النقد سيؤدي إلى حدوث توتر على العمالة في عدة قطاعات اقتصادية. باختصار، فالتحكيم فيما بين «التجمع السكاني المطلوب» و«التجمع السكاني الفَعَّال» لن يتحقق أبدًا عبر الوسائل التي يقترحها كينز، بل سينتج «اقترانًا وحشيًا بين البطالة والتضخم».

    المصدر: wikipedia.org