اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم انتقاد ما قامت به الكاثوليكية قبل القرن الثاني عشر، من قمع، بشكل تدريجي، لما اعتبرته بدعة أو هرطقة، بالتحريم أو الطرد أو اللعن أوالسجن.
تم انتقاد الكثير من عناص الحروب الصليبية من وقت بدايتها في 1095. على سبيل المثال، انتقد روجر بيكون الحروب الصليبية بأنها لم تكن فعالة بسبب أن "شعر من بقي على قيد الحياة مع أطفالهن بالمرارة أكثر ضد الإيمان المسيحي." كذلك، في وقت لاحق من القرن الثامن عشر، هاجم العقلانيون الحروب الصليبية بقسوة. وفي خمسنيات القرن العشرين، انتقد ستيفين رونسيمان بشكل كبير الحروب الصليبية التي أشار إلى يها "بالخطيئة ضد الروح القدس". وتضع التقديرات عدد الضحايا الذين قضوا في الحروب الصليبية بحوالي 3 مليون شخص.
خلال محاكم التفتيش قامت حكومات إسبانيا (و إيطاليا، و في بعض الأحيان فرنسا) بمحاكمة المسيحيين الذين يعلنوا رأيا مخالفا للعقائد الإيمانية الكاثوليكية معتبرينهم زنادقة في خطر الإزسال إلى الجحيم، فاستخدمت السلطات ما تعتبره ضروريا لتحقيق العدول عن هذه المخالفات.
كثيرًا ما تعتبر محاكم التفتيش الإسبانية في الأدب والتاريخ الشعبي كمثال على القمع والتعصب الكاثوليكي. على الرغم من ذلك؛ يميل المؤرخين المعاصرين للتشكيك في نظرية العنف المبالغ فيه بشأن محاكم التفتيش الإسبانية. على سبيل المثال يؤكد المؤرخ هنري كامن أن "أسطورة" جنون التعذيب التي قامت بها محاكم التفتيش التعذيب هي إلى حد كبير من اختراع الكتّاب البروتستانت في القرن التاسع عشر كحملة أجندة لتشويه سمعة البابوية. كما توضح كارين آرمسترونغ أنه قد تمت المبالغة في نقل فعالياتها، وعلى الرغم من أنه حتى سنة 1834 فقد وجهت محاكم التفتيش التهم إلى حوالي 150,000 شخص الا أنّ حالات الإعدام لم تتجاوز 3,000 حالة منذ تأسس محاكم التفتيش الإسبانية حتى إلغاؤها.