اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شكّك بعض النقاد في هذه الفرضية لأنها تتناول كيف أنّ من شأن رعاية الجدّات الحفاظ على عمر أطول للإناث بعد الإنجاب، لكنها لا تقدم في المقام الأول تفسيراً واضحًا لكيفية تطورها. أكدت بعض إصدارات فرضية الجدة أنها ساعدت في تفسير طول العمر للشيخوخة البشرية. لكن بالمقابل أظهرت البيانات الديموغرافية أن الأعداد المتزايدة تاريخيًا من كبار السن بين السكان مرتبطة إلى حدٍ كبير بانخفاض أعداد الشباب. يشير هذا بطريقة أو بأخرى إلى أن الجدات لم يكنَّ مساعدين في بقاء أحفادهن، ولا يفسر ذلك السبب في تخلي الجدة الأولى عن تكاثرها الخاص بهدف مساعدة ذريتها وأحفادها.
تفشل جميع الاختلافات أيضًا في تأثير الأم، أو الجدة، في توضيح سبب طول العمر مع استمرار تكوُّن الحيوانات المنوية لدى الذكور.
وتفشل في تفسير الآثار الضارة لفقدان النشاط الجريبي المبيضي. إن استمرار اصطناع الإستروجين بعد انقطاع الطمث يحدث في الأنسجة المحيطية من خلال مسارات الغدة الكظرية، وبالتالي تواجه النساء خطرًا متزايدًا للإصابة بالحالات المرتبطة بالمستويات المنخفضة من الإستروجين: هشاشة العظام والفصال العظمي ومرض ألزهايمر ومرض القلب التاجي.
تُعتبرالأعراض المُتعبة التي عادةً ما تصاحب انقطاع الطمث في الثقافات الغربية بمثابة نتاج طبيعي للأعضاء المتوقفة عن وظيفتها. أعراض انقطاع الطمث في البرية مثل: الهبات الساخنة، وفقدان الذاكرة على المدى القصير، وانخفاض القدرة على التركيز وصعوبة في تعلم مهام جديدة، تترك المُصاب في خطر أكبر من الحيوانات المفترسة والمخاطر الطبوغرافية مثل السقوط من ارتفاع.
قد وجدت دراسات عبر الثقافات حول انقطاع الطمث أن أعراض انقطاع الطمث تختلف اختلافًا كبيرًا بين الفئات السكانية، وأن بعض مجموعات الإناث لا يتعرفن على هذه «الأعراض» وربما لا يتعرضن لها. يُصعّب هذا المستوى العالي من التباين في أعراض انقطاع الطمث بين السكان مهمة تفسير التناقض بين العمر النموذجي لظهور سن اليأس ومتوسط العمر المتوقع للإناث من البشر.