English  

كتب criticism of the concept

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

النقد الموجه للمفهوم (معلومة)


بالرغم من ذلك وجه انتقاد حول صلاحية فكرة "علم النفس القومي" لأسباب سياسية/أخلاقية وعلمية.

أسباب *سياسية وأخلاقية لأنها تؤدي إلى تعميمات عرقية حول الناس، على سبيل المثال التمييز التعسفي بين الناس بسبب الإجحاف أو المصلحة الشخصية مما يعوق قبول الناس كما هم. ويمكن أن يؤدي هذا إلى وجود قوالب نمطية صارمة وإكليشيهات. على سبيل المثال: "الإفريقيون كسالى" أو "الهولنديون بخلاء" أو "الأمريكيون جشعون" أو "الفرنسيون رومانسيون" أو "الباكستانيون إرهابيون" إلخ، وربما يؤدي التعصب القومي إلى التمييز ضد الأجانب مما يعني أن أهل البلد يُنظر إليهم على أنهم أفضل من غيرهم بشكل طبيعي والأجانب أقل شأنًا منهم ولا ينظر إليهم فقط بمنظور مختلف. وعلى المستوى الأكثر براعة قد يكون من الضروري معرفة وفهم بعض الخصائص العرقية حتى تكون قادرًا على التعايش في مكان أجنبي ما، لكن قد لا يوافق الناس على نوع المعرفة ذات الصلة هنا. والسبب هو أنها ليست مجرد "قضية علمية" أو "مسألة عملية" لكنه أمر يتعلق بالتوقعات الأخلاقية - حيث يمكن أن تتصادم المعايير الأجنبية والمحلية دون أن يتضح أيهما أفضل من الآخر.

  • ومن الناحية العلمية، لأنه في الواقع من الصعب وصف وتعميم الاختلافات العرقية بطريقة صالحة وموضوعية. وما ينطبق على جنسية ما قد لا يسري على فرد ينتمي لهذه الأمة. وطالما أن التعميم والتمييز صالحان فربما تكون الاختلافات العرقية شديدة التعميم أو تتطلب الكثير من المؤهلات حتى تكون مفيدة. كما يتضمن التحقق من خصائص علم النفس القومي من الناحية العلمية بأي معنى وضعي صعوبة جوهرية؛ لأنه غالبًا ما يتم افتراض واستخدام تركيبات تفسيرية يمكن ألا تكون قائمة على أية أدلة ملموسة لكن تخمينات فقط. وبالتالي من الممكن دائمًا أن "يفترض الباحثون ما يحاولون إثباته" ضمنيًا - فهم يفسرون الدليل الذي تم رصده، بعد تجزئته، والذي يتعلق بمجتمع كبير ومعقد مع تصنيفات يمكن أن تدعم نظرية معينة.

كما أن جزءًا من المشكلة أن الباحثين دائمًا ما يفسرون الثقافة الأخرى من وجهة نظر ثقافتهم المعتادين عليها (يعتبر هذا "أمرًا طبيعيًا"). حتى إن اشترك الكثير من الناس في بلد ما في خصائص نفسية وبيولوجية عامة فإن البعض الآخر من أهل هذا البلد قد لا يشتركون بهذه الخصائص على الإطلاق. وقد تفوق الطرق الهامة التي يختلف بها الناس الخصائص التي يمكن إثبات اشتراكهم بها.

ووجد علماء النفس في بحث لهم أنه عندما يطلب من بعض الأشخاص تحديد عرق أو جنسية عن طريق ملاحظة بعض الأفراد من شعوب مختلفة والمصطفين في خط، حيث لا يستطيعون التعرف بدقة على عرقهم أو جنسيتهم. واكتشف خبراء التسويق والإعلام أن غالبية الناس يمكنهم التعرف على الصورة النمطية أو النموذج الأصلي أو صورة كاريكاتيرية والتي ترمز لجماعة عرقية معينة أو طرق مميزة من الترابط في أمة ما.

وهناك المزيد من التعقيدات حيث إنه:

  • يمكن أن تتغير عقلية أمة ما بمرور الزمن من خلال تبادل الخبرات؛ ولذلك فإن الخصائص التي كان يعتقد أنها "نمطية" لأمة ما تتغير عبر الزمن. وفي المجتمع الحديث غالبًا ما لا يرتبط الشباب الصغار بالطرق التي كان يستخدمها الجيل القديم بما في ذلك أفكار الهوية الوطنية والمعايير.
  • عدد كبير من الأفراد من مختلف الأمم تقوم بهجرة دولية مما يعني أن المهاجرين يتشربون جزءًا من عادات وثقافة البلاد التي يهاجرون إليها مع الاحتفاظ بجزء من ثقافتهم الأصلية. وبهذه الطريقة تندمج أو تختلط مختلف الثقافات الوطنية ويمكن أن تتكون ثقافة جديدة ليس لها هوية "وطنية" واضحة. وهذا بجانب نمو السياحة الدولية مما يعني أن سكان دولة ما تأخذ باستمرار من عادات وتقاليد الدول الأخرى؛ لذلك تتراجع الثقافة الوطنية المميزة.
  • عندما تنشأ حروب حول الهوية وعندما يشعر الناس بعدم الأمان فيما يتعلق بهويتهم أو عندما يحاولون جعل الآخرين يقبلون هويتهم ربما يدعي الناس أن لديهم خصائص هامة مشتركة أو أنهم يختلفون اختلافًا عظيمًا عن الآخرين حتى وإن كان في الحقيقة لا يوجد سوى دليل موضوعي ضعيف لا يذكر على ذلك. وقد تظهر "حركة وطنية" كبيرة نسبيًا لبعض من لديهم معتقد وطني واحد على الرغم من عدم اشتراكهم في الكثير من الصفات. وعندما يرغب الناس في أن يشعروا بأن لديهم شيئًا مشتركًا، فإنهم يتصرفون "كما لو" كان موجودًا بالفعل حتى وإن لم يكن هذا صحيحًا.

وبسبب كل هذه الصعوبات الموجودة عند تعريف علم النفس القومي، غالبًا ما تكون صوره المرسومة من البصيرة غير "علمية" في الواقع لكن بالأحرى توجد في الاستعارات النابعة من الخيال كما في الروايات والأفلام على سبيل المثال. والتي يمكن أن تقدم رؤية ثاقبة للعالم "النمطي" والعاطفي والعقلي للناس دون التظاهر بأنه ينطبق على كافة أعضاء المجتمع.

المصدر: wikipedia.org