English  

كتب criticism of perceptions without sensory perception

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نقد التصورات دون إدراك حسي (معلومة)


يرتبط نقد المُثل بأصل التصورات العقلية دون الاستفادة من الإدراك الحسي. فعلى سبيل المثال، يرى أفلاطون أنك لكي تفكر في اللون الأحمر بشكل عام، فإنك تفكر في مثال الاحمرار. ومع ذلك يتساءل النقاد عن كيف يمكن للمرء أن يكون لديه تصور عن وجود المُثل في عالم خاص من الكون بعيدًا عن المكان والزمان، بما أن هذا التصور لا ينبع من الإدراك الحسي؟ بالرغم من أن المرء يمكنه رؤية التفاحة ولونها الأحمر، يُحاجج الناقد بأن تلك الأشياء مجرد مشاركة في المُثل أو نسخ منها. وبالتالي يزعمون أن تصور تفاحة معينة ولونها الأحمر لا يعني تصور شكل التفاحة والاحمرار بشكل عام، لذا يتشككون في أصل المفهوم.

يناقش مع ذلك مذهب أفلاطون في التذكر، ذلك النقد من خلال قوله إن النفوس قد وُلدت وبها تصورات المُثل، وينبغي فقط إعادة تذكيرها بتلك التصورات من الماضي قبل الميلاد، عندما كانت النفوس على اتصال قريب من المثل في الفردوس الأفلاطوني. هكذا يُعرف أفلاطون بوصفه واحدًا من أوائل العقلانيين -معتقدًا كما فعل- بأن البشر يولدون مع رصيد من المعرفة القَبلية التي يمكنهم الوصول إليها عبر عملية التعقل أو التفكير، وهي العملية التي وجدها النقاد غامضة إلى حد ما.

يتمثل الرد الأحدث على هذا النقد الخاص بالتصورات التي لا أساس لها من الإدراك الحسي، في أن الزعم بشمولية خواصها هو أمر لا مفر منه؛ لأن المرء يختبر الأشياء فقط عن طريق التصورات العامة. وبما أن الناقد يفهم بالفعل العلاقة بين المجرد والعيني (المحسوس)، فإنه مطالب بالتوقف عن التفكير في أن ذلك ينطوي على تناقض. يوفق الرد بين المذهب الأفلاطوني وبين التجريبية، من خلال التأكيد على أن الشيء المجرد (لا العيني) هو شيء واقعي قابل للمعرفة عبر تجسده أو تمثله. وما دام أن الناقد قد فهم أخيرًا ما هو مجرد، فيقترح الرد أن يتخلى فقط عن التحيز ويتقبل الأمر.

المصدر: wikipedia.org