اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعرّفُ الإدراك وفق قاموس كامبردج بأنّه اعتقاد أو رأي يحتفظ به الناس اعتماداً على هيئة ظهور الأشياء، أمّا في قاموس الأعمال فهو العملية المسؤولة عن ترجمة الانطباعات الحسية لدى الناس إلى رؤية صلبة قوية توحد العالم نحو فهم معظم الأغراض العملية، ويوجه سلوكهم.
أمّا الإدراك الحسّي والذي يطلق عليه (بالإنجليزية: Sensory Perception) فهو نشاط يتركز في نقل المعلومات الضرورية للعيش بين الكائنات الحية، والتعرف على العالم الخارجي والداخلي من خلال المثيرات الحسيّة.
لكي يحدث الإدراك الحسيّ، لا بد من توفر عدة عوامل أساسية، وهي كما يأتي:
عندما يحدث تفاعل بين البشر والحيوانات مع البيئة المحيطة، فإنّ الجسم سيتلقى محفّزات بواسطة الأعضاء الحسّية في الجسم؛ والتي تسمى المستقبلات، حيث تقوم بنقل هذه الرسائل عبر السيالات العصبية إلى الجهاز العصبي المركزي، ثم تُترجم هذه الرسائل إلى تعليمات يتم إرسالها من الأعصاب إلى الأعضاء المختصة التي يتم تنسيقها بفعل الدماغ والحبل الشوكي.
توجد بعض الأمثلة العملية التي يمكن تطبيقها لمعرفة مفهوم الإدراك الحسّي جيداً، ومن هذه الأمثلة ما يأتي: