اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
صرحت بيتري في شهر نوفمبر عام 2015 أمام لجنة التحريات الانتخابية لبرلمان ولاية ساكسونيا حول اتهام أرفيد زامتليبن زميلها في الحزب قائلة بأنه انسحب من انتخابات الحزب لقائمة الولايات بعد أن رفض اقراض الحزب. اكدت وأقسمت بيتري أمام اللجنة بشكل مخالف لإدعاءات زميلها قائلة سنكتشف بعد قرابة عام من الانتخابات من الذي اقترض بالفعل، حيث أنها لم توقع على جميع العقود بنفسها. وأشار أندريه شولباخ سياسي حزب اليسار أن بيتري تشهد شهادة زور. في التاسع والعشرين من شهر أغسطس لعام 2017 رفع برلمان ولاية ساكسونيا الحصانة السياسية عن بيتري إضافة إلى قيام النيابة العامة في دريسدن بتحريات عنها وإصدار إتهامات إليها في شهر أكتوبر. بعد حصولها على ولاية في البرلمان الألماني حصلت بيتري مجددًا على حصانة سياسية التي رفعها البرلمان الألماني مرة أخرى عنها، حيث في الثامن عشر من يناير عام 2018 سُحبت حصانتها السياسية كعضو في البرلمان الألماني.