اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول الشاعر في مقدمة الديوان:
لم أسْع كثيراً إِلى نشرها وإن فعلت في قسْمٍ منها، وها أنا أُجمّعها أخيراً تذكاراتٍ فيتيشيّة لأعلقها على جدار قد لا ينهار، جدار الصّمت، مساحة الطبع.
وسبق أن تمت ترجمة بعض هذه النصوص إلى الفرنسية قام بها الناقد التونسي محمد مومن.
من الصفحة الرابعة لغلاف ديوانه زبد البحور نقرأ:
بالشِّعْر،
أنسجُ لكُمُ من خيوطِ الشّمس خيمة،
للتأمّل والسّكينة،
وأقطِفُ لكُمُ من حدائق البحر
غيمة،
للتّكاثر والرحيلِ.
بالشِّعْر،
لا أرحلُ ولا أقِيمُ،
فكلُّ مكانٍ بيتيَ
حينَ يأْلَفُني،
ومنفايَ حينَ بِأُلْفَتِهِ
أَهِيمُ.
عرف محمد الرفرافي كمثقف "صامت " مارس العديد من الأشكال الإبداعية على امتداد ربع القرن الأخير وديوانه "زبد البحور" يمتاز بتنوعه في طريقة كتابته للقصيدة الشعرية الحديثة، إلى حد يختلط على قارئه بين شكل القصيدة و"الكلام الشعري".
(صموئيل شمعون، "القدس العربي" اللندنية 21 يناير/ كانون الثاني 1997)
ينتمي محمد الرفرافي إلى جيل السبعينات التونسي، لكنه ظل منذ البداية مختلفا اختلافا كليا عن شعراء جيله. إذ أنه كتب ولا يزال قصيدة مغايرة شكلاً ومضمونا... كما أنه كان مطلعا على الشعر العالمي، ومتواصلا مع التجارب الجديدة في المشرق. مطلع السبعينات، غادر محمد الرفرافي تونس ليعيش متنقلا بين بلدان عربية وأوروبية مختلفة. وحياة الترحال جعلته مقلا في الكتابة، بل أنه هجر الشعر لأعوام، منصرفا إلى متاعب الحياة... ومع ذلك، فهو استطاع أن يحتل موقعه كصاحب أحد الأصوات المتميزة في الشعر التونسي والمغاربي.
(عبد الفتاح خليل، مجلة "الوسط" الأسبوعية اللندنية : 27 يناير/ كانون الثاني 1997، العدد 261)
إن شعر "الرفرافي" فوق الوزن وفوق المرجعيات القديمة والحديثة، إنه شعر الحياة وشعر الشعر... إن الشعر هنا لا يخضع إطلاقا للمكان في حركته الدائبة المتحفزة وهو يرفض سكونية الأشياء.
(محمد الغزالي، مجلة "المسار" لسان حال اتحاد الكتاب التونسيين، أكتوبر 1997، العدد المزدوج 32-33)
اختار محمد الرفرافي منذ البداية بوابتين: الأولى تفتح آفاقها على كتابة شعرية مختلفة تأنس بالموسيقى والثانية أدت إلى الاطلاع على ينابيع التجارب الإبداعية غربا ومشرقا بعد أن طوّف الرجل في أكثر من عاصمة ومدينة حتى استقر بـ "عاصمة النور" باريس.
(حبيب الشابي، مجلة الملاحظ التونسية 10 يناير/ كانون الثاني 1998)
ISBN 978-614-01-1474-6
ويقول الناشر في الصفحة الرابعة من الغلاف عن الهدف من نشر هذا الكتاب:
"مجموعة رسائل ومقالات موجّهة إلى الطفولة العربية، وضعت في كتاب عنوانه "كتاب ينقذ طفلا" ويعود ريع أرباحه إلى الطفولة العربية المعذبة... مدعوون لتحويل عنوان الكتاب إلى حقيقة واقعة لبلسمة جراح الطفولة وإعادة البسمة إلى وجهها، وربما لإعادة رسم ملامح مستقبلها."