اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
القوالب الداخلية للجزء الداخلي من القحف العصبي (الجمجمة) غالبًا ما تصنع في أنثروبولوجيا الحفريات لدراسة تراكيب الدماغ والشكل النصف كروي لأدمغة وأسلاف الإنسان البائدين. بينما لا يمكن أن يوضح القالب الداخلي تركيب الدماغ مباشرة، فإنه يمكن أن يساعد العلماء في قياس حجم مناطق الدماغ التي تقع بالقرب من السطح، وجدير بالذكر أن الفيرنيكه وباحة بروكا مسئولان عن تفسير ونطق الكلام.
وعادة ما تتكون الحشوة من نوع من المطاط أو مادة مشابهة للمطاط. وجميع الفتحات المؤدية إلى تجويف الدماغ كانت مغلقة باستثناء الثقبة العظمى، ويقوم المطاط السائل بالتدفق حول التجويف الجمجمي الفارغ حتى يستقر. ثم يُفرغ الجسم الكروي الأجوف الناتج من الهواء مثل البالون ويسحب للخارج عبر الثقبة العظمي فهذه القوالب الداخلية المطاطية كانت ممارسة قياسية حتى نهاية القرن العشرين ولازالت تستخدم في بعض المجالات، ومع ذلك، فالعلماء يستفيدون من الاستخدام المتزايد لتقنية المسح التصوير المقطعي الحاسوبي وذلك لعمل قوالب داخلية رقمية لتجنب إحداث أضرار بالعينات القيمة.
إن القوالب الداخلية الجمجمية الطبيعية معروفة أيضًا. وتعتبر جمجمة الطفل تاونج الأشهر، وهي أول جمجمة لـأسترالوبيثكس أو القردة الجنوبية والتي تتكون من حشوة طبيعية متصلة بالجزء السطحي من الجمجمة. سمح شكل الدماغ لـريمون دارتRaymond Dart أن يستنتج أن الحفرية كانت لكائن قريب من الإنسان وليست لقرد منقرض.
تعتبر القوالب الداخلية للثدييات مفيدة بشكل خاص نظرًا لوجود شبه بين الدماغ الجديد مع الأم الجافية. تم التعرف على هذه "الحفريات الخاصة بالأدمغة" من خلال مئات الثدييات المختلفة كما تم التعرف على أكثر من مائة حفرية طبيعية لحشوات طبيعية على شكل جمجمة لـحيوان الباثيجينس"آكل العشب"(Bathygenys) (وصغير حيوان الميركودونت (merycodont)) بعض منها كان به صفات مميزة تأتي في مرتبة أدنى من حيث تلافيف المخ. كما تم اكتشاف حشوة داخلية جمجمية لقحفية دماغ ديناصور والتي توضح أن ذلك الحيوان كان يتمتع بذكاء محدود ولكن كان يتمتع بحاسة شم متطورة جداً وتعد أقدم حشوة داخلية تم العثور عليها كان منذ ما يقرب من 300 مليون سنة كانت لحفرية دماغ سمكة من نوعية كاملات الرؤوس