اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
القوالب الداخلية للجزء الداخلي من القحف العصبي (الجمجمة) غالبًا ما تصنع في أنثروبولوجيا الحفريات لدراسة تراكيب الدماغ والشكل النصف كروي لأدمغة وأسلاف الإنسان البائدين. بينما لا يمكن أن يوضح القالب الداخلي تركيب الدماغ مباشرة، فإنه يمكن أن يساعد العلماء في قياس حجم مناطق الدماغ التي تقع بالقرب من السطح، وجدير بالذكر أن الفيرنيكه وباحة بروكا مسئولان عن تفسير ونطق الكلام.
وعادة ما تتكون الحشوة من نوع من المطاط أو مادة مشابهة للمطاط. وجميع الفتحات المؤدية إلى تجويف الدماغ كانت مغلقة باستثناء الثقبة العظمى، ويقوم المطاط السائل بالتدفق حول التجويف الجمجمي الفارغ حتى يستقر. ثم يُفرغ الجسم الكروي الأجوف الناتج من الهواء مثل البالون ويسحب للخارج عبر الثقبة العظمي فهذه القوالب الداخلية المطاطية كانت ممارسة قياسية حتى نهاية القرن العشرين ولازالت تستخدم في بعض المجالات، ومع ذلك، فالعلماء يستفيدون من الاستخدام المتزايد لتقنية المسح التصوير المقطعي الحاسوبي وذلك لعمل قوالب داخلية رقمية لتجنب إحداث أضرار بالعينات القيمة.