اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتوسط منطقة البلاد حارة قديمة مهجورة تسمى حجرة حصن البلاد وهي عبارة عن وحدة معمارة خططت بشكل هندسي منتظم تحيط بها من الخارج تحصينات تساعد على حماية الحارة ومن بداخلها من الأخطار الخارجية وذلك مخافة تعرضها لكثير من الغارات والهجوم من الأعداء ومن أهم هذه المرافق: السور والأبراج والقلاع بالإضافة إلى الأبواب. حيط بالحارة سورين أحدهما السور الداخلي الكبير الذي يظم مرافق الحارة وسور آخر خارجي يسمى سور الصافية مندثر لا يوجد له غير آثار قليلة ويظم السور الداخلي التكوينات المعمارية الأساسية للحارة من دور ومساجد وسبل وشبكة طرق والشوارع، ويتراوح سمك هذا السور ما بين 40إلى 80 سم ويصل ارتفاعه في بعض الأجزاء 15 متر وهو مبني من الطوب اللين المخلوط بالقش والحجارة ويحوي هذا السور خمسة أبواب منها باب البرج والذي يوجد في شمال الحارة، وهو الباب الرئيسي وسمي بباب البرج لأنه بني بجانبه برج كبير سمي ببرج الجص أو العالي وهو أعلى قمة يراها القادم إلى منح من جهة الشرق أو الجنوب، رباعي الشكل ذو انخراط عمودي مبني من الجص والحصى ومنه أخذ اسمه. ويوجد بجانب الباب الذي ما يزال قائما غرفتان للحراسة بالإضافة إلى دكة لجلوس الحراس.
ويقع في الجانب الجنوبي للحارة حصن، وهو فكرة حربية قديمة ويعد مركز السلطة ومقر إقامة الوالي وله عدة أسماء منها حصن البلاد وحصن الولاية القديم وحصن نجاد نسبة إلى الشيخ العالم الجليل نجاد بن موسى. يحيط بالحصن عدة أبراج وسور وبه أيضاً مربط الخيل، ويوجد هذا الحصن في الجهة الجنوبية من الحارة قرب مسجد الجامع.