السعودية: رأس محمد بن نايف ولي العهد السعودي آنذاك اجتماعاً طارئاً للقيادات الأمنية المشاركة في أعمال الحج لبحث موضوع حادثة تدافع منى، ووجه ولي العهد بتشكيل لجنة تحقيق عليا لتتولى التحقيق في هذا الحادث ومسبباته، والرفع بما يتم التوصل إليه من نتائج إلى الملك سلمان بن عبدالعزيز. وفي نفس يوم الحادثة قال الملك سلمان بن عبد العزيز إنه قد تم توجيه الجهات المعنية للتحقيق في ملابسات حادث التدافع، وقال «وجهنا الجهات المعنية بمراجعة الخطط المعمول بها في موسم الحج»، وقدم العزاء في ضحايا حادث التدافع في مشعر منى. نقل وزير الصحة السعودي خالد الفالح تعازي الملك سلمان بن عبدالعزيز إلي المرشد الأعلى للنظام الإيراني علي خامنئي والحكومة الإيرانية وأسر الضحايا حادثة التدافع التي حدثت في مشعر مني يوم عيد الأضحي المبارك وذلك خلال اجتماعه الأربعاء مع نظيره وزير الصحة الإيراني حسن هاشمي في مدينة جدة غرب السعودية.
روسيا:أكد رئيس الهيئة الفدرالية الروسية لشؤون القوميات أن الجانب الروسي عمل كثيرا خلال السنوات الأخيرة لضمان أمن أداء فريضة الحج وأعرب بارينوف عن أمله في أن تتخذ السلطات السعودية في المستقبل جميع الخطوات اللازمة لرفع مستوى الأمن أثناء موسم الحج، معبرا عن تعازيه لعائلات وذوي ضحايا حادثة منى.
إيران: حمّل مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان الحكومة السعودية مسؤولية حادث تدافع الحجاج في منى، وأعلن عبد اللهيان أن الخارجية الإيرانية ستسدعي المسؤول في السفارة السعودية بطهران، لإبلاغه احتجاج إيران وتقديم التوضيحات اللازمة عن أسباب الحادث، بعدما أعلن رئيس منظمة الحج والزيارة الإيراني عن وفاة 41 حاجا إيرانيًا وإصابة 60 آخرين. وصرح علي خامنئي إنه يتعين على الحكومة السعودية تحمل مسؤولية كارثة حادث التدافع الذي حدث في مشعر منى، وقال: «يتعين على الحكومة السعودية أن تتحمل مسؤولية هذا الحادث المحزن، سوء الإدارة والأفعال غير الملائمة تسببت في هذه الكارثة». أعلنت الحكومة الإيرانية الحداد الرسمي لثلاثة أيام. ومن على منصة الأمم المتحدة، طالب الرئيس حسن روحاني بالتحقيق في هذه الحادثة وحوادث أخرى خلال حج هذا العام. وعلى صعيد التحركات الشعبية، تظاهر مئات الإيرانيين في 27 سبتمبر أمام السفارة السعودية في طهران احتجاجًا على مقتل الحجاج الإيرانيين. وقال مسئول أمور أهل السنة لبعثة علي خامنئي، أن 32 شخصا من حجاج أهل السنة الإيرانيين قد لقوا حتفهم في هذه الحادثة و53 شخصا منهم في عداد المفقودين. ورئيس بعثة الحج الإيرانية رفض القول بأن "موكب ولي ولي العهد السعودي يسبب الكارثة" فاعتبره شائعة.
باكستان:قال النائب في البرلمان الباكستاني، «طارق فاضل جوديري»، الذي عينه رئيس الوزراء الباكستاني لمتابعة ملف الحجاج الباكستانيين القتلى والمصابين في الحادث، أن السلطات السعودية، وزعت صور 1100 شخص فقدوا حياتهم في حادثة التدافع بمنى، على البعثات الأجنبية في جدة، من أجل تحديد هويات أصحابها. وأوضح جوديري أن «تلك الصور موجودة لدى القنصلية الباكستانية في جدة». وأعلن جوديري في مؤتمر صحفي باسلام آباد، الثلاثاء، ارتفاع عدد الضحايا الباكستانيين في الحادث إلى 40 شخصاً، فضلا ًعن 63 آخرين ما زالوا في عداد المفقودين، وأن 228 باكستانياً عُثر عليهم، وتم تأمين تواصلهم مع أسرهم، في حين لا يزال 35 حاجاً باكستانياً يخضعون للعلاج في مستشفيات مكة وجدة.
المغرب: أعلنت الخارجية المغربية، اليوم الأربعاء، ارتفاع عدد ضحايا حادثة التدافع بمشعر “منى” بالسعودية، إلى 10 وفيات و8 جرحى، في حين ما يزال 29 حاجاً مغربياً في عداد المفقودين. وقال بيان للوزارة، تلقت “الأناضول” نسخة منه، إن العاهل المغربي الملك محمد السادس “أمر بإرسال بعثة مكونة من ممثلين لوزارات الخارجية والداخلية والأوقاف والشؤون الإسلامية والصحة المغربية، لمواصلة البحث، بالتعاون مع السلطات السعودية، عن مآل الحجاج المغاربة المفقودين، وتتبع حالاتهم، نظراً للصعوبات في مسطرة تحديد هوية المفقودين من طرف السلطات السعودية المختصة”.
إندونيسيا: اتهمت أندونيسيا السلطات السعودية، بعرقلة جهود دبلوماسييها للتوصل إلى معلومات بشأن الضحايا والمصابين في كارثة تدافع الحجاج في مشعر “منى” الأسبوع الفائت. وقال المسؤول في وزارة الخارجية الاندونيسية لالو محمد إقبال، إن المسؤولين السعوديين لم يقدموا معلومات للدبلوماسيين الاندونيسيين، حول الضحايا حتى مساء أمس الاثنين. بدوره ذكر رئيس الشؤون الدينية في أندونيسيا لقمان حكيم سيف الدين، أن السلطات السعودية لم تسمح للحجاج الإندونيسيين، بالتوجه إلى المستشفيات من أجل العثور على ذويهم المصابين خلال حادث “منى” الذي خلف مئات الضحايا.
الفاتيكان: عبر البابا فرنسيس عن تضامنه مع مسلمي العالم بعد مقتل مئات الحجاج في تدافع بمنى، وقال في كلمة خلال صلاة مسائية في كاتدرائية القديس باتريك في نيويورك: «إنني أود أن أعبر عن الشعور بالتضامن مع أخواتي وإخوة المسلمين إزاء المأساة التي وقعت اليوم في مكة».
تركيا: دعا رئيس الشؤون الدينية التركية، محمد قورماز، إلى عقد اجتماع دولي يهدف لمناقشة تأمين أمور الحج، وقال: "هناك مشكلة واضحة في إدارة الحج، ونعتقد أنه أصبح من الضروري عقد اجتماع دولي لمناقشة تأمين أمور الحج". في حين رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تحميل السعودية مسؤولية حادث التدافع في منى، وقال: «إنه من الخطأ توجيه الاتهام الى السعودية التي تفعل ما بوسعها لضمان حسن سير مناسك الحج»، وأضاف: «إن اجراءات ستتخذ على الارجح لتجنب تكرار مثل هذه المأساة».
ائتلاف دولة القانون العراقية: قال زعيم الائتلاف: تكرار الحوادث خلال موسم الحج ووفاة اعداد كبيرة من الحجاج هو برهان اكيد على انعدام كفاءة المشرفين على تنظيم موسم الحج، ويستدعي ذلك وضع شؤون الحج تحت تخطيط وإدارة منظمة المؤتمر الإسلامي لضمان انسيابية سير مناسك الحج، ومنح الحق لجميع المسلمين من اداء هذه الفريضة بعيدا عن المواقف السياسية فضلا عن مسؤولية الحفاظ على ارواح الحجاج وعدم تكرار حصول ماحدث خلال هذا الموسم والمواسم السابقة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل