من المقرر أن يكون ويندوز ڤيستا إصدارًا معتمدًا على التقنية لتوفير بنية صلبة لإضافة التقنيات المتقدمة، والتي يرتبط معظهما بكيفية عمل النظام، أي لن يظهر ذلك صراحة للمستخدم.
- تم إعادة تشييد الصوت والطباعة والعرض والتشبيك بالكامل.
- دعم كامل داخلي لـ IPv6 وسيكون متوافقـًا أيضـًا مع IPv4 أي لن تكون هناك حاجة لشبكات ثنائية البنية. مقاومة محسنة لكل هجمات حجب الخدمة (بالإنجليزية: Deniel-of-Service) المعروفة التي تعتمد على TCP/IP وأنواع أخرى من الهجمات على الشبكة. السماح بعدد أكبر من المكونات المعيارية (بالإنجليزية: Modular components) بأن تدمج أو تحذف ديناميكيـًا. تغيير الإعدادات بدون الحاجة لإعادة تشغيل الحاسب. السماح بجداول الربط (بالإنجليزية: Routing tables) للجلسة على مستوى المستخدم. التحسس التلقائي لبيئة الشبكة وضبط إعدادات الكفاءة الرئيسية مثل TCP receive window.
- إدارة أفضل للذاكرة ولجدولة العمليات. عمليات الإدخال والإخراج (I/O) قد تم تحسينها عن طريق الإلغاء لعمليات الإدخال والإخراج الغير متزامنة وجدولة عمليات الإدخال والإخراج اعتمادًا على أولوية العملية الرئيسية (بالإنجليزية: Thread Priority). تم إعادة كتابة العديد من الخوارزميات والبنيات الخاصة ببيانات النواة (بالإنجليزية: Kernel). إدارة أفضل وجديدة لأجزاء الذاكرة الافتراضية (بالإنجليزية: Heap) مع أمن وكفاءة أعلى.
- تفتح خدمات النظام في جلسة منفصلة ومعزولة. وعمليات المستخدم في جلسة أخرى.
- مدير تعاملات النواة (بالإنجليزية: Kernel Transaction Manager) الجديد يسمح بإجراء عمليات التعاملات النووية عبر أنواع مختلفة من الأشياء، لعل أهمها هو عمليات نظام الملفات (بالإنجليزية: Transactional NTFS) والسجل (بالإنجليزية: Registry).
- تقنية التحري عن العمليات المعلقة (بالإنجليزية: Deadlock Detection Technology) هي تقنية جديدة ستضيف إمكانية الفحص وحل حالات انتظار الإنهاء (بالإنجليزية: Deadlock). وسيتم تدوين هذه الحالات إلى تقارير أخطاء الويندوز أيضًا.
المصدر: wikipedia.org