اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أحضر افراد الحرس الحديدي سيارة سوداء من المطافيء وانطلقوا نحو منزل النحاس باشا وعندما شاهدهم الحرس يقتربون اطلقوا عليهم النار وأصيب عدد من أفراد الحرس وفر الجناة، وفي المساء علم فاروق ان المحاولة فشلت فاتصل بيوسف رشاد ووبخه، وبعد أيام قليلة من الحادث أحضر اعضاء الحرس الحديدي سيارة أخرى حملوها بالديناميت وقادها مصطفي كمال صدقي وتركوها امام منزل النحاس باشا فانفجرت بعد ربع ساعة وأصابت شظاياها غرفة نوم الرجل وشاء الله ألا يصاب بأذي، حتي ان العامة اعتبروا النحاس وقتها مشمولاً بحماية الله.
وقد قبض علي مصطفي كمال صدقي أحد قادة التنظيم في محاولة اغتيال النحاس باشا وحصل علي البراءة لعدم كفاية الادلة، وكتب الكاتب والشاعر مأمون الشناوي سلسلة مقالات هاجم فيها (صدقي)، واعتبره عميلا مأجورا يعمل لقتل الوطنيين لصالح جهات مجهولة، ويحاول سيد جاد أحد اعضاء الحرس الحديدي في مذكراته التي أصدرتها الدار المصرية اللبنانية عام 1993 غسيل سمعة الحرس الحديدي وتصوير مهامها ب(الوطنية)، فيدعي ّ أن محاولات اغتيال النحاس باشا كانت مسرحية من الحرس وأنهم لم يكن في نيتهم قتل الزعيم وأنما مجرد القيام بالمحاولة لارضاء الملك، ويشير الي أن الحرس الحديدي كان يعقد (محاكمة) غير رسمية لكل شخص يصدر قرارا باغتياله وأنهم كانوا ينوون ذلك إذا تمت ادانته في محاكمتهم.