English  

كتب converting to christianity

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التحوّل للديانة المسيحية (معلومة)


    قالت مجموعة مراقبة الاضطهاد الأمريكية "فتح الأبواب"، أنه بالرغم من الإجراءات الصارمة التي تستخدمها إيران ضد المسيحيين على أراضيها، إلا أنها لم تستطع أن تمنع نمو المسيحية في الدولة الشيعية، حيث أشارت دراسات إلى أن المسيحية هي أكثر الأديان نموًا في إيران بمتوسط معدل سنوي قدره 5.2%. وفي سنة 2008 صوت البرلمان الإيراني بالأغلبية الساحقة لصالح مشروع “قانون العقوبات الإسلامي”، الذي من شأنه تقنين عقوبة الإعدام لمن يترك دينه الإسلامي من الذكور أما النساء فقد حددت العقوبة بالسجن مدى الحياة. وقد سُجنَ عدد من معتنقي المسيحية منهم حامد برمند وهو عقيد سابق في الجيش الإيراني.

    وصل عدد المسلمين المتحولين إلى المسيحية في إيران إلى 370,000 شخص (العديد منهم هاجر إلى العالم الغربي)، بعد أن كانوا 200 شخص فقط قبل 40 سنة. وقد قدرّت دراسة قامت بها جامعة سانت ماري سنة 2015 أعداد المسلمين الفُرس المتحولين للديانة المسيحية بحوالي 100,000، هذا بالإضافة إلى الكنائس التقليدية كالأرمنية والسريانية التي تضم إليها ما يقارب الـ 80,000 شخص. وبحسب دراسة جامعة سانت ماري وأدنبرة في عام 1979 كان هناك أقل من 500 مسلم متحول للمسيحية في إيران، وفي عام 2015 تخطى العدد 100,000 شخص. وصنفت "أوبريشن ورلد" إيران في عام 2017 على أنها الدولة الأسرع نموًا في أعداد أتباع الكنيسة الإنجيلية على مستوى العالم. وتضم قائمة المتحولين شخصيات سياسية معروفة فقد أشارت تقارير إلى أن كامران دانشجو وزير العلوم والأبحاث التقنية في إيران، تعمد في اليونان تحت اسم جورجيوس كامران كانشجو في 8 أيلول (سبتمبر) 1978، أي تحوّلَ إلى المسيحية عندما كان طالباً في بريطانيا. وفقاً لأخبار موهابات، ازدادت المسيحية "بمعدل مذهل" في العقدين الأخيرين في إيران، مما تسبب في قلق الحكومة الإسلامية. ووفقاً لكريستيان بوست يستمر نمو المسيحية في إيران، خاصةً بين الشباب، وذلك على الرغم من جهود الحكومة الإسلامية لقمع التحول الديني. وفق استطلاع أجرته مجموعة تحليل وقياس المواقف في إيران "GAMAAN" عام 2020، تبين تراجع نسبة أتباع الديانة الإسلامية، حيث أن 32% من الإيرانيين يعتبرون أنفسهم مسلمين شيعة. وبحسب الدراسة عرّف 1.5% من الإيرانيين أنفسهم كمسيحيين. بحسب الدراسة فإنَّ تزايد نسبة المسيحيين يعود إلى اعتناق الديانة المسيحية بين الإيرانيين، حيث تقدر الدراسة عدد المسيحيين في إيران "في حدود مئات الآلاف وقد يتزايد ليصل أكثر من مليون". وشارك في الاستطلاع 50 ألف إيراني، 90% منهم يقيمون داخل إيران، وتقول مجموعة تحليل وقياس المواقف، إن نتائج الاستطلاع دقيقة بنسبة 95% وقابلة للتعميم على المجتمع الإيراني.

    في مايو من عام 2019 عبر وزير الاستخبارات الإيراني محمود علوي عن تتخوفه من توجه مواطنين نحو التحول إلى الديانة المسيحية، وتعتبر منظمة هيومن رايتس ووتش أن قوانين إيران تميز ضد الأقليات الدينية، حيث حكمت السلطات منذ 30 أيلول عام 2018 على 37 مسلماً اعتنقوا المسيحية بالسجن بتهمة "أعمال تبشيرية". ويعتبر اعتناق المسلم للديانة المسيحية جريمة في إيران ويعاقب عليها ولعل أحدث قضية هي محاكمة يوسف ندرخاني وهو قسيس بروتستانتي إيراني من مواليد عام 1977 من مدينة رشت في محافظة كيلان شمال إيران، اعتنق المسيحية عندما كان يبلغ التاسعة عشرة من عمره، وعمل منذ عام 2000 كقسيس لكنائس منزلية عدة غير مرخص لها، اعتقل عام 2009 وحكم عليه بالإعدام بتهمة الارتداد عن الإسلام عام 2010. كذلك يمنع التبشير في إيران. استنادًا إلى منظمة أبواب مفتوحة تعتبر إيران احدى أكثر ثلاثة دول يتم فيها اضطهاد المسيحيين حيث يتم منع التبشير وملاحقة المتنصرين من خلفية إسلامية. وصنف تقرير اللجنة الأميركية للحريات الدينية في العالم إيران ضمن قائمة الدول المثيرة للقلق، ما يعني أن السلطات تشارك أو تتسامح مع "الانتهاكات المنهجية والمستمرة والفظيعة" للحريات الدينية.

    يعتبر غوربان توراني أول من حوكم بتهمة الردة وهي أول جريمة قتل على خلفية الردة منذ عدة سنين، وهي نقطة أساسية لصعود الملاحقة المجددة ضج معتنقي المسيحية في إيران وحركة الكنائس المنزلية الصغيرة النامية. وفقاً للمعارضة الإيرانية منذ 25 ديسمبر 2010 وحتى 6 يناير 2011 اعتقلت إيران نحو 60 من زعماء الأقلية المسيحية في طهران بتهمة العمل في الدعاية لدينهم. وسبق أن اغتيل حايك هوفسيبيان مهر، مطران كنيسة "جماعتي رباني" البروتستانتية عام 1994، المشهور بدفاعه عن العقيدة المسيحية والذي رفض، مع آخرين، سنة 1993 توقيع إعلان ينص على أنه سيمنع المسلمين من الانضمام إلى كنيسته. وكانت السلطات الإيرانية اتهمت حركة مجاهدي خلق باغتيال مهر، إلا أن بعض المراقبين رفضوا هذا الزعم، واعتبروا أن "مقتله جاء من ضمن مجموعة من الاغتيالات السياسية لمجموعة كتاب وناشطين سياسيين من قبل المخابرات الإيرانية بأمر من سعيد إمامي نائب وزير المخابرات الإيراني."

    المصدر: wikipedia.org