اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (بالفرنسية: Conseil français du culte musulman أو اختصارا CFCM) هو منظمة هو جمعية حسب قانون الجمعية 1901، تعنى بتمثيل المسلمين في فرنسا.
الاقتراح الذي بدأ سنة 1999 مع وزير الداخلية أنذاك جان بيار شوفانمون، تواصل مع لاحقه دانيال فايون، إنتهى إلى تأسيس المجلس في 2003. لاقى هذا المجلس مساندة قوية من نيكولا ساركوزي الذي كان وزيرا للداخلية عند تأسيسه.
المجلس يدخل في العلاقات مع الحكومة والدولة الفرنسية، عند بناء المساجد، في التجارة الحلال، في تأهيل عدة أئمة، وفي تأطير المسلمين الموجودين في السجون وأولئك الذين ينظمون للجيش الفرنسي. يقوم كذلك بتحديد الأعياد الإسلامية وتنسيق التقويم الإسلامي.
مجلس الإدارة ينتخب كل 3 سنوات عبر نواب للمساجد يحددون حسب مساحة المساجد في فرنسا. بعد ذلك ينتخب المجلس في داخله مكتبا تنفيذيا، أين ينتخب هو الآخر رئيسا للمجلس. المجالس الجهوية للديانة الإسلامية (CRCM) يتم انتخابها في نفس الوقت.
دليل بوبكر، المولود في 2 نوفمبر 1940 في سكيكدة (فيليب فيل سابقا) في الجزائر، هو أول رئيس للمجلس. تم انتخابه في 2003، وأعيد انتخابه في 2005، بالرغم من الخسارة الكبيرة لمسجد باريس الكبير أمام الاتحاد الوطني لمسلمي فرنسا.
في يونيو 2008، محمد موسوي، المولود في 1964 في فكيك في المغرب، والذي يشتغل منصب أستاذ رياضيات في جامعة أفينيون ونائب رئيس تجمع مسلمي فرنسا، يخلف بوبكر في الرئاسة عقب الانتخابات. تخلى عن منصبه في 2013، للسماح بالقيام بإصلاحات تريدها السلطات الفرنسية، ووضع حينها إدارة جماعية ومتناوبة.
في يونيو 2013، دليل بوبكر، عميد مسجد باريس الكبير، يعاد انتخابه مرة أخرى بفوز كبير في مجلس الإدارة.
منذ 30 يونيو 2015، أصبح أنور كبيبش رئيسا للمجلس.
يتكون المجلس من عدة منظمات وجمعيات وهيئات وهي:
انتخابات 5 يونيو 2011، إنتهت إلى:
اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا قرر مقاطعة الانتخابات.
انتخابات 8 يونيو 2013، إنتهت إلى:
عدة أعضاء آخرين تم تعيينهم من قبل مساجد كبرى ومنظمات أخرى فيما بعد.