English  

كتب contrasting goals

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأهداف المتناقضة (معلومة)


عندما تولى أيزنهاور منصبه في عام 1953 كان ملتزمًا بتحقيق هدفين متناقضين: الحفاظ على السياسية الأمريكية المتعلقة بمكافحة انتشار النفوذ السوفييتي، وتلبية مطالب الميزانية الأمريكية وتخفيض الضرائب والحد من التضخم. من أبرز العقائد الأمريكية التي تبلورت في تلك الفترة ما بات يعرف بـ«الانتقام الهائل»، الذي أعلنه وزير الخارجية جون فوستر دالس في أوائل عام 1954، ويتمحور حول تقليل القوات البرية التقليدية المُكلفة، والتركيز على التفوق النووي الأمريكي والذي يشمل ترسانة القنابل النووية والاستخبارات العسكرية السرية. عرّف دوليس هذا النهج بأنه حافة الهاوية في مقابلة صحفية له في 16 يناير 1956، بحيث يُدفع الاتحاد السوفييتي إلى حافة الحرب النووية من أجل دفعه لتقديم تنازلات.

ورث أيزنهاور من إدارة ترومان ميزانية عسكرية ضخمة تبلغ حوالي 42 مليار دولار أمريكي، بالإضافة إلى إنفاق عسكري إضافي يتراوح بين 7 و9 مليارات دولار، ولكن تحت ضغوط الكونغرس الجمهوري، بدأ بتقليص ميزانية الدفاع إلى 36 مليار دولار في عام 1953، خصوصًا أن الهدنة الكورية كانت على وشك تحقيق وفورات كبيرة في نشر القوات والتمويل. أراد وزير الخزانة همفري تحقيق ميزانية متوازنة وتخفيض الضرائب في فبراير 1955، وكان الهدف المعلن هو توفير 12 مليار دولار، بحيث يأتي نصف هذا التوفير من تخفيض النفقات العسكرية.

المصدر: wikipedia.org