يقوم العبد ببعض الأفعال التي تمنعه من الهداية إلى الطريق الصواب، وفيما يأتي بعض الأسباب التي تمنع من هداية العبد:
- الجهل بنصوص الشّريعة الإسلاميّة؛ بعدم الاطلاع عليها، أو بعدم العلم بمكانها ومنزلتها في التشّريع، أو بعدم معرفة دلالات ألفاظ النصوص، ويعدّ الجهل من أخطر موانع الهداية، وحذّر الله -تعالى- من الجهل في عدّة مواضع من القرآن الكريم؛ منها: (قُل إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنها وَما بَطَنَ وَالإِثمَ وَالبَغيَ بِغَيرِ الحَقِّ وَأَن تُشرِكوا بِاللَّهِ ما لَم يُنَزِّل بِهِ سُلطانًا وَأَن تَقولوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعلَمونَ).
- اتّباع الهوى وتحقيق رغباته؛ فطبيعة النّفس البشريّة أنّها مائلة إلى تحقيق رغباتها وشهواتها إن لم يكن الإيمان استقرّ واستحكم في قلب العبد.
- تقديم الآراء الخاطئة والمضلّة والغير ثابتة على الدلالات الثابتة بالنّصوص الشّرعيّة.
- تقديم الأحكام العقليّة على الأحكام المنقولة والثّابتة بالنّصوص الشرعيّة التي تعتبر من مصادر التشّريع.
- صمت العلماء عن الأحكام الصحيحة والأوامر الحقّ، ممّا يجعل للباطل الأولويّة والسّبق.
- الاعتماد على إثبات الأحكام والأوامر الواردة في النّصوص التي لا اعتبار لها في إثبات الأحكام؛ مثل: الاعتماد على النّصوص الضعيفة، والموضوعة، والمُنكرة.
المصدر: mawdoo3.com