يجب على المسلم أولاً وقبل كل شيء أن يطلب العون والمدد من الله تعالى، فمن لم يوفقه الله تعالى للقيام بالطاعات لا يحلم أن يتوفق إليها بنفسه، فأداء الطاعة بحاجة إلى المدد من الله تعالى حتى يقدر الإنسان على أدائها بالشكل الأمثل، وفي الوقت المناسب.
عقد النية على الاستيقاظ الباكر قبل الخلود إلى النوم، فهذا مما يساعد الإنسان على النهوض، وربما بدون أن يستعين بأي وسيلة تساعد على ذلك.
أخذ قسط جيد من الراحة خلال الليل من خلال النوم المبكر، فمن تأخر في السهر ليلاً لم يستطع أن يقوم لأداء الطاعات، كما ويجب الاهتمام أيضاً بأخذ قيلولة خلال النهار، فهي تساعد الإنسان أيضاً على الاستيقاظ المبكر، وتعطي لجسده قسطاً جيداً من الراحة.
الاستعانة بالآخرين الذين اعتادوا الاستيقاظ لأداء هذه الصلاة، فهم يمتلكون القدرة على إنهاض الإنسان، وتذكيره بموعد هذه الصلاة المباركة.
الاستعانة بمختلف وسائل الاستيقاظ المتوافرة من منبهات وغيرها، ويفضل أن تكون أصوات المنبهات مرتفعة، وأن توضع في مكان بعيد عن السرير، فهذا سيجعل النائم مضطراً إلى القيام من السرير لإغلاق المنبه.
محاولة الاستيقاظ قبل صلاة الفجر بفترة كافية، حيث يمكن استغلال الوقت بالعبادة أثناء الليل، كما ويمكن اعتبار هذه الفترة كفترة أمان تعطي المجال للنائم للاستيقاظ بكل أريحية.
البعد عن المعاصي قبل النوم، والعمل على تصفية النية أيضاً، والتخلص من أمراض القلوب كالحقد، والغل، والحسد، والتباغض، وغير ذلك من المشاعر الكريهة التي لا تؤدي إلا إلى سلب الإنسان عافيته وصحته.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل