اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك مجموعة من نظريات المؤامرة السائدة في الدول العربية والتي تتعلق وترتبط بالحيوانات التي تعتمد عليها إسرائيل، حيث أن هناك من يزعم أن هذه الأخيرة تقوم بتسخير بعض الحيوانات من أجل مهاجمة المدنيين (خاصة الفلسطينيين منهم) أو حتى من أجل التجسس. هذه العلامات والرسائل _حسب مؤيديها_ هي أدلة على المشروع الكبير للصهاينة واليهود. جذير بالذكر وقوع هجمات لأسماك القرش في شرم الشيخ عام 2010، كما قبضت المملكة العربية السعودية عام 2011 على نسر أسمر يحمل جهاز تجسس أو تعقب من صنع إسرائيلي. وكان جيل يارون قد كتب في تورونتو ستار قائلا: «إن العديد من الحيوانات بلا شك تخدم في الجيش الإسرائيلي؛ فمثلا الكلاب تقوم بشم المخدرات والتفتيش عن القنابل في حين تقوم الألبكة بمساعدة الجبليين على حمل الأثقال ... ولكن حكايات من قبيل استخدام أسماك القرش، الطيور أو القوارض أو حتى الحشرات في الخدمة العسكرية أمر خيالي ومن الصعب تحقيقه على أرض الواقع.»