English  

كتب conscious awareness

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الإدراك الواعي (معلومة)


يمكن ان تساهم موجات جاما في تكوين الإدراك الحسي الموحد والمترابط المعروف أيضا بمشكلة الإدخال ضمن إشكالية الدمج لتزامن إشاراتهم العصبية عبر مناطق المخ المختلفة. و طرح افتراض أن موجات جاما ذات التردد 40 هرتز تشارك في تكوين الإدراك البصري لأول مرة في عام 1988 حيث اصدر عصبان غير مرتبطان بشكل مباشر ذبذبات متزامنة عندما حفز مصدر خارجي مجالات الاستقبال لكل منهما، تلتها العديد من التجارب التي توضح هذه الظاهرة بشكل أوسع على الإدراك البصري، من أهمها افتراضية عام 1990 لكل من فرانسيس كريك و كريستوف كوخ اللذان زعما أن هناك علاقة قوية بين إشكالية الدمج والإدراك البصري، ونتيجة لذلك فقد زعما أيضا أن ذبذبات التردد 40 هرتز المتزامنة لها علاقة بالوعي والدمج البصري. و لكن فيما بعد أبدى العالمان شكهما حول كفاية تذبذبات التردد40 هرتز كشرط للوعي البصري.

و قام رودولفو ليناس بالعديد من التجارب التي تدعم فرضية أن أساس الإدراك في حالتي النوم واليقظة هو تذبذبات الموجة 40 هرتز التي تحدث في شكل نشاط قشر مهادي متتابع ومتكرر خلال الغشاء القشري. و قدم ليناس بحثين تحت عنوان" الموجة 40 هرتز تحدد مرحلة الحلم في الإنسان"(رودولفو ليناس ويروس ريباري، تقرير الأكاديمية الوطنية للعلوم، الولايات المتحدة الأمريكية، 90:2078-2081، 1993) و " عن الحلم واليقظة"(ليناس وبير، 1991) وفيهما يفترض أن الترابط في حدث إدراكي واحد يمكن أن يحدث من خلال الجمع المتزامن بين النشاط المحدد وغير المحدد للموجة 40 هرتز على طول المحور الشعاعي للعناصر القشرية، وأنه قد تم تعديل الرنين عن طريق جذع الدماغ حيث تقوم المدخلات الحسية بتزويدها بالمحتوى في حالة اليقظة وفي حالة النشاط الداخلي أثناء الحلم .وفقا لذلك تم تقديم التذبذبات 40 هرتز الظاهرة في حالتي اليقظة والحلم كاقتراح بكونها مرتبطة بالوعي وناتجة عن رنينها المترابط بين عقد قشرية مهادية محددة وغير محددة، فيما يعرف باسم الفرضية الحوارية للوعي في العقد القشرية المهادية. و يفترض المؤلفان في بحثهما "ايناس وريباري" (1993) أن العقد المحددة تمدنا بالمحتوى الإدراكي أما العقد غير المحددة فتقوم بالربط المؤقت المطلوب لتكوين الوحدة للتجربة المعرفية.

أما أندرياس ك. إنجل و أخرون، فقد كتبوا مقالا صحفيا رائدا تحت عنوان "الوعي والإدراك"(1999) يناقش كون التزامن المؤقت هو أساس الوعي، ويعرف موجة جاما:

"الفرضية هي أن تزامن التصريف العصبي يمكن أن يخدم في دمج الخلايا العصبية الموزعة في مجموعات الخلايا وأن هذه العملية قد تكمن وراء اختيار المعلومات ذات الصلة الحسية والسلوكية"

المصدر: wikipedia.org