اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ركز أومايا في الكثير من حياته الوظيفية على دراسة الوعي، والدماغ، والعقل. نبع هذا الاهتمام من قرائته لأعمال بينفيلد في العلاج الجراحي لمرض الصرع. وقد تأثرت أعماله في مجال إصابات الدماغ الرّضية باهتمامه بكيفية تغير الوعي وكيف يعود بعد التعرض للإصابات الرضّية. وكان المفتاح لملاحظته هو الدور الأساسي للجهاز الحوفي (limbic system) والمشاعر في الوعي. من وجهة نظره، تعد المشاعر الحافز للعمل والجوانب الأخرى من العقلانية تعد أدوات لتبرير العمل. يرى أومايا الوعي على أنه خاصيّة دخيلة لتطوير الأجزاء العصبية. الوعي هو نتيجة لقوى تطورية وجِّهت لتحسين فعاليّة الوظيفة العقلية. وفّرت إعادة دمج الفكر والعمل بعد الإصابة الرضّية المحتوى التجريبي لأفكار أومايا.
من المفترض شعبياً أن العاطفة تعطل الإدراك. مع ذلك، الفسيولوجيا العصبية وبحث أومايا حول إصابات الدماغ الرضّية أكّدوا على عدم قابليتها للتجزئة. حدد أومايا أربع خطوات في تطور الوعي. 1) ردود الفعل اللاإرادية والتجنُّبية؛ 2) المدخلات الحسية المتّحِدة مع الأعصاب متعددة الحواس في الدماغ المتوسط؛ 3) تفاعلات تحدث بين الجهاز الحسّي والجهاز الحوفي والذاكرة؛ 4) تعزيز المراكز العصبية المِهادية التي تنقل المعلومات بين المراكز الحسّية والحركية. وناقش أومايا كيف يُحفّز الجهاز الحوفي والعاطفة العمل ويُركّز الانتباه.