English  

كتب congenital minamata disease

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مرض ميناماتا الخلقي (معلومة)


لاحظ الأطباء المحليون والمسئولون الطبيون لفترة طويلة وتيرة عالية غير طبيعية من الشلل الدماغي واضطرابات الأطفال الأخرى في منطقة ميناماتا. في عام 1961 أعد عدد من احترافيي المهن الطبية أنفسهم، بما فيهم، مأساسومي هارادا (الذي حصل في وقت لاحق على الشرف من الأمم المتحدة عن حجم العمل في مرض ميناماتا) الذي قام به نحو إعادة النظر في تشخيص الأطفال المصابين بالشلل الدماغي. عكست أعراض الأطفال بدقة أعراض مرض ميناماتا للبالغين المصابين بمرض ميناماتا ولكن العديد من ألامهات لم تظهر الأعراض. وحقيقة أن هؤلاء الأطفال ولدوا بعد الاندلاع الأولي للمرض، ولم يتغذوا أيضا بالاسماك الملوثة أبدا، جعلت أمهاتهم يعتقدن أنهم ليسوا ضحايا مرض ميناماتا. في الوقت الذي تعتقد فيه المؤسسة الطبية أن المشيمة تحمي الجنين من السموم في مجرى الدم، وفي الواقع هذا هو الحال مع معظم المواد الكيميائية. والذي لم يكن معروفا في ذلك الوقت هو أن حال ميثيل الزئبق هو العكس تماما : تقوم المشيمة بإزالته من مجرى دم الام وتركز الكيميائيات في الجنين.

وبعد عدة سنوات من الدراسة ومن تشريح طفلين، أعلن الأطباء أن هؤلاء الأطفال كانوا يعانون من مرض خلقي غير معروف حتى الآن وهو شكل من أشكال مرض ميناماتا. وعقدت لجنة الشهادة في 29 نوفمبر 1962 واتفقوا على أن الطفلين الميتين والستة عشر طفل الذين ما زالو أحياء ينبغي المصادقة عليهم كمرضي وبالتالي يستحقون مدفوعات " مال تعاطف" من مؤسسة شيسو وذلك تمشيا مع اتفاق عام 1959. {31}

المصدر: wikipedia.org