اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الشّفاعة مقيّدة بشروط، ومتى توافرت صحّة هذه الشّروط حصلت الشّفاعة، وأوّل هذه الشّروط هي رضى الله تعالى على المشفوع له، فالشّفاعة محصورة في أهل الإيمان، ولا تشمل أهل الكفر، فلن تنفع الكفّارَ شفاعةُ أحد، أما الشّرط الثاني فهو رضا الله عن الشّافع، بحيث يكون الشّافع أهلًا لهذه الشّفاعة، ويقتضي ذلك أن يكون الشّافع من أهل التقوى والصلاح؛ فالشّفاعة إنّما تستمد قوتها تبعًا لمقام الشافع ومنزلته عند الله تعالى، أما الشرط الثالث فمتعلق بإذن الله تعالى بالشفاعة؛ لكونها ملكا لله، لا يشفع عنده أحد إلا بإذنه، قال تعالى: (مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ).