للشّفاعة الشّرعية أنواعٌ سبعةٌ هي:
- الشّفاعة العظمى: وهي شفاعة النبي عليه الصّلاة والسّلام في الخلائق، وتكون بعد البعث والحشر، وهذه الشّفاعة خاصّة به عليه السّلام، فبشفاعة النّبي لهم يقضي الله بينهم.
- شفاعة النّبي عليه الصّلاة والسّلام بدخول أهل الجنّة إليها.
- شفاعة النبي عليه الصّلاة والسّلام عند الله تعالى بتخفيف العذاب عن عمّه أبي طالب الذي مات كافرًا، وهو مخلد في النّار، ولكن بشفاعة النّبي سيخفّف عنه العذاب.
- الشّفاعة التي يُخرج بها الموحّدين من النّار، للحديث: (يَخرجُ منَ النَّارِ ، وقالَ شعبةُ : أخرَجوا منَ النَّارِ مَن قالَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَكانَ في قلبِهِ منَ الخيرِ ما يزِنُ شعيرةً ، أخرِجوا منَ النَّارِ من قالَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَكانَ في قلبِهِ منَ الخيرِ ما يَزِنُ بُرَّةً أخرِجوا منَ النَّارِ من قالَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَكانَ في قَلبِهِ ما يزنُ ذرَّةً).
- الشّفاعة التي لا يدخل بها النار من استحقّ دخولها.
- الشّفاعة في أهل الجنّة درجة برفع درجاتهم فيها، وهذه الشّفاعة خاصّة بالأنبياء، والمؤمنين، والصّدّيقين.
- الشّفاعة التي يدخل بها قوم من أمّة محمد عليه الصلاة والسلام الجنّة بلا حساب ولا عذاب، وهي شفاعة خاصّة به عليه السّلام.
المصدر: mawdoo3.com