اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هي وسيلةٌ توضيحيّة وتدريسيّة تستخدمُ في المدارس والجامعات، والهدفُ منها توضيحُ كافةِ المفاهيم الرئيسيّة والفرعيّة التي تشملُ المادة الدراسيّة، وتتضمنُ أيضاً مجموعةً من المعلومات حولَ طبيعة تدريسها، والتي تشملُ الوقتَ المخصّصَ للدراسة، والمصادر التعليمية المعتمدة، تُعرف أيضاً بأنّها ترتيبٌ أفقيٌ أو عموديٌ لمجموعةٍ من المفاهيم والتعريفات بالاعتمادِ على استخدام الشكل الهرميّ في توزيعها، والذي يساهمُ في تقسيمِها بناءً على عدّةِ أقسامٍ أو تصنيفات، والتي تربطُ بينها أسهمٌ "خطوط" من خلال مجموعةٍ من العلاقات الرئيسيّة والفرعيّة.
يعودُ أول استخدامٍ لفكرةِ الخرائط المفاهيميّة في نظام التدريس إلى عام 1963م، والذي ارتبط بالأكاديميّات التي تعتمدُ على تطبيق فكرة التعليم المتقدّم، والذي يساهمُ في تقديم المساعدة للمتعلمين، من خلال توفير خطّةٍ مرجعيّةٍ لهم من أجل فهم طريقة تعاملهم مع محتوى المنهج الذي سيدرّسونه، وتعريفهم بأهمِّ التعريفاتِ التي تحتويها أقسامُ المادةِ الدراسية.
مع مرورِ الوقت أصبحتْ فكرةُ الخرائط المفاهيميّة من الأفكارِ المطبقة في العديدِ من المدارس، والتي تستعينُ بمجموعةٍ من اللوحات التي تحتوي على أقسام المدرسة، وأسماء المدرسين، ومواقع الصفوف، وغيرها من المعلوماتِ الأخرى التي تتضمنُ كافة التفاصيل الرئيسيّة الخاصة بالمواد الدراسية التي تُدرسُ في المدرسة، وقد طُوّرتْ هذه الخرائط بالاعتمادِ على جهاز الحاسوب، والذي ساهم بإصدار أنواعٍ رقميةٍ من الخرائط المفاهيميّة.