English  

كتب components of the communication process

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مكونات عملية الاتصال والتواصل (معلومة)


تقسّم عملية الاتصال والتواصل إلى ثمانية مكونات أساسية، وتُقدّم كلّ منها وظيفة تساهم في تحقيق تكامل عملية الاتصال والتواصل ككل، وهي كما يأتي:

  • المصدر: (بالإنجليزيّة: Source)، يُقصد به الفرد الذي يُنشئ الرسالة ويرسلها، وذلك من خلال اختيار الكلمات المناسبة وترتيبها بشكل صحيح لإيصال المعنى المُراد إلى المُتلقّي بفعالية، ويستطيع المصدر إدراك كيف استقبل المتلقي للرسالة من خلال ردّة فعله، وبعدها يقدم توضيحاً لما يُريد إيصاله ويدعمه بالمعلومات اللازمة.
  • الرسالة: (بالإنجليزيّة: Message)، تُشير الرسالة إلى المعنى الذي يريد المصدر إيصاله إلى المُتلقّي، وتشمل كلاً من الكلمات المناسبة لنقل المعنى للمُتلقّي، وطريقة إيصالها له من خلال العديد من العناصر كالأسلوب المُتَّبع، وكيفية تنظيم المعلومات، واللغويات المُستخدَمة في ذلك، إضافة إلى الإشارات غير اللفظية، وغيرها من العناصر.
  • القناة: (بالإنجليزيّة: Channel)، يُقصد بها الطريقة التي تنتقل بواسطتها الرسالة من المصدر إلى المُتلقّي، وتُقسم إلى؛ القنوات المنطوقة؛ وتشمل المحادثات وجهاً لوجه، والمحادثات الهاتفية، والخطب، ورسائل البريد الصوتي، والمذياع، وسكايب (Skype)، أمّا القسم الآخر يُسمّى القنوات المكتوبة وتشمل؛ الرسائل، والفواتير، والمذكرات، وطلبات الشراء، والمدوّنات، ومقالات الصحف، والمجلات، والرسائل النصية، والبريد الإلكتروني، والتغريدات، وغيرها.
  • المُتلقّي: (بالإنجليزيّة: Receiver)، يُقصد به الشخص الذي يستقبل الرسالة بعد صدورها من المصدر، ويُحللها ويُفسرها.
  • التغذية الراجعة: (بالإنجليزيّة: Feedback)، يُقصد بها الردورد والتعليقات الصادرة عن المُتلقّي بقصد أو بغير قصد والتي يتمّ إرسالها إلى المصدر، وتتضمن التغذية الراجعة اللفظية أو غير اللفظية، ويُتيح كلا النوعين للمصدر معرفة مدى جودة، أو ضعف، أو عدم دقة تلقي الرسالة من قِبَل المُتلقّي.
  • البيئة: (بالإنجليزيّة: Environment)، يُقصد بها الجو العام المُحيط بالمصدر أو المُتلقّي أثناء إرسال الرسائل واستقبالها، وتتضمن البيئة الجو النفسي والجسدي، إذ تؤثر البيئة المحيطة بما فيها الأشخاص، والحيوانات، والتكنولوجيا في التفاعلات مع الآخرين.
  • سياق الكلام: (بالإنجليزيّة: Context)، يشمل السياق الذي يتمّ التفاعل خلاله على كلّ من المحيط، والموقع، وتوقعات الأفراد المعنيين، وجميع تلك العناصر لها القدرة على التأثير في التوقعات الصادرة عن اللغة والسلوك بين المشاركين بشكل مباشر أو غير مباشر.
  • التشويش أو التداخل: (بالإنجليزيّة: Interference)، يُسمّى أيضاً الضوضاء (بالإتجليزية: Noise) التي تصدر من أيّ شيء، فالتداخل هو أيّ شيء يساهم في تغيير المعنى الحقيقي الذي يقصده المصدر أو يمنع فهم المقصود من الرسالة بشكل صحيح، وقد يكون مصدر الضوضاء خارجيّاً، أو داخليّاً (نفسيّاً)، ويُمكن للضوضاء أن تتداخل مع التشفير العادي للرسالة التي تنقلها القناة بين المصدر والمتلقّي (الرسائل المرسلة والمستقبلة) أو مع فك التشفير لها (تحليلها).


المصدر: mawdoo3.com