اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم تطوير MEG منذ 1960s ولكن تم دعمه بشكل كبير من خلال التطورات الحديثة في خوارزميات الحوسبة والأجهزة، ويعد بتحسين التحليل المكاني المقترن مع تحليل زمني عالي للغاية (أفضل من 1 مللي ثانية). بما أن إشارة MEG هي مقياس مباشر للنشاط العصبوني، فإن تحليلها الزمني قابل للمقارنة مع الأقطاب الكهربائية داخل القحف.
يكمل MEG تقنيات قياس نشاط الدماغ الأخرى مثل تخطيط أمواج الدماغ (EEG)، والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET)، و تصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI). وتتكون نقاط قوتها في استقلالية هندسة الرأس مقارنةً مع EEG (ما يكن الطُعم المغناطيسي الحديدي موجودًا)، وكونها إجراء غير باضع، وعدام استخدام الإشعاعات المؤينة، على عكس PET والتحليل الزمني العالي بالمقارنة مع fMRI.
على الرغم من أن إشارات EEG و MEG تنبع من نفس العمليات العصبية، إلا أن هناك اختلافات مهمة. تشويه المجالات المغناطيسية بفعل الجمجمة وفروة الرأس أقل من الحقول الكهربائية، مما ينتج عنه دقة مكانية أفضل لـ MEG. في حين أن حساس لكل من المكونات العرضية والشعاعية لمصدر التيار في الموصل كروي حجم، في حين أن MEG لا يكشف إلا عن مكوناته العرضية. يمكن EEG الخاص بفروة الرأس، بالتالي، اكتشاف النشاط في كل من الأثلام وفي الجزء العلوي من التلافيف القشرية، في حين أن MEG أكثر حساسية للأنشطة التي تنشأ في الأثلام. وبالتالي، فإن EEG حساس للنشاط في مناطق أكثر من الدماغ، ولكن هذا النشاط مرئي بدقة أعلى في MEG.
EEG الخاص بفروة الرأس حساس للتيارات خارج الخلية التي ينتجها الجهد التالي للمشبك. تكتشف MEG التيارات داخل الخلايا المرتبطة في المقام الأول بجهد المشبك هذا لأن مكونات المجال الذي تولده التيارات تميل إلى الإلغاء في موصل كروي حجم إن تآكل المجالات المغناطيسية كوظيفة للمسافة أكثر وضوحًا من الحقول الكهربائية. لذلك، MEG هو أكثر حساسية للنشاط القشري السطحي، مما يجعله مفيدًا لدراسة الصرع القشرة المخية الحديثة. وأخيرًا، يعتبر MEG خاليًا من المرجعية، بينما يعتمد EEG الخاص بفروة الرأس على مرجع، والذي عندما يكون نشطًا، يجعل تفسير البيانات صعبًا.