اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تختلف ردود فعل الأفراد في المجتمع، ودرجة تفاعلهم مع ما تُقدّمه وسائل الإعلام؛ فمنهم مَن يتتبع المنطق في ردة فعله؛ بأن يستطيع الحكم على أنّ تلك الوسيلة الإعلاميّة مثلاً، تُمارس التهويل والمبالغة تجاه حدثٍ ما، فلا يستحق كل هذا الزخم الذي تعرضه على شاشتها، أو تخصص له الساعات الطويلة من البث الإذاعي، أو لا توفر جُهداً في حشو صفحات الجرائد، والمواقع الإلكترونيّة؛ بما يحلو لها بعيداً عن الواقع. بينما قد يترك عند البعض التفاعل مع كثيرٍ من وسائل الإعلام؛ مُكتفياً بتلقي الخبر، دون الاهتمام لتحليلات وسيلة الإعلام، أو تبنّي الرأي الذي تنادي به بشكلٍ مُبطنٍ أو مُعلن؛ كأن تصف وسيلة إعلاميّة حرب الدولة التي تنتمي إليها، على دولةٍ أُخرى، بالخطوة الصحيحة؛ وهي بذلك طالبت بشكلٍ بديهي، مُتابعيها بتصديق ما تنادي به. فيما قد تلعب عوامل عديدة دوراً مُهمّاً؛ في دفع الجمهور لتصديق ما تطرحه وسائل الإعلام؛ مهما كان صحيحاً وواقعياً أو غير ذلك، ومن تلك العوامل؛ شُهرة وسيلة الإعلام، وتوفر الإمكانيّات اللوجستية لديها؛ ونذكر منها القدرة على التغطية الإعلاميّة في معظم المناطق حول العالم، واستخدام التقنيات الحديثة في التصوير والمونتاج، إلى جانب تناول المواضيع الساخنة، ومحاولة الكشف عن المستور؛ فيما يتعلق بسياسات بعض الدول، أو حقائق لم تُعرض بعد.