اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رغم أنه ليس بالضرورة أن يكون الشواهد بصحة جيدة، إلا أن وجود مرضى بينهم يكون مناسب أحيانًا لأن مجموعة الشاهد يجب أن تمثل أولئك المعرضين لخطر أن يصبحوا حالات. يجب أن يجري اختيار الشواهد من نفس الجمهور الذي جرى منه اختيار الحالات، ويجب أن يكون اختيارهم مستقلًا عن التعرضات المدروسة.
قد يكون الشواهد مصابون بنفس المرض الموجود لدى مجموعة التجربة، لكن من درجة/ شدة مختلفة، وبالتالي يكونون مختلفين عن النتيجة المدروسة. على أي حال، لأن الاختلاف بين الحالات والشواهد سيكون أقل، تكون هذه النتائج ذات قدرة أقل على كشف تأُثير التعرض.
كما هو الحال في أي دراسة وبائية، كلما زادت أعداد المشاركين في الدراسة ستزيد قوة الدراسة. ليس بالضرورة أن تكون أعداد الحالات والشواهد متساوية. في الكثير من المواقف، يكون توظيف شواهد أسهل بكثير من إيجاد حالات. زيادة عدد الشواهد عن عدد الحالات حتى نسبة نحو 4 إلى 1 قد يكون طريقة فعالة اقتصاديًا لتحسين الدراسة.