English  

كتب commission and inn for the elderly

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العمولة ونزل العجزة (معلومة)


عين فيليب ذا جود نيكولا رولان مستشارا لدوقية بورجندي وهو المنصب الذي شغله لمدة 33 عاما مقبلة وخدمته مع الدوق جعلته رجلا ثريا وكان قد تبرع بجزء كبير من ثروته لبناء بيت الرب في بون ولم يعرف السبب وراء بنائه في بون وليس في مسقط رأسه في أوتون وقيل انه اختار بناءه في بون لانها تفتقر للمستشفيات بالإضافة إلى تفشي وباء الطاعون الذي أهلك السكان بين عام 1440-1438 وعلاوة على ذلك فشل معاهدة أراس عام 1435 في التوصل إلى حل لوقف العداء والخصومة المتواجدة من فترة طويلة بين فرنسا وبورجندي فقد عانت المدينة من ويلات هذه العداوة من وحشية الجوع والمجاعات إلى عصابات مغيرة تعيش في الريف خلال وقت متأخر من 1430s وفي اوائل ال 1440s. وقد تم بناء النزل بعد حصول رولان على اذن البابا أوجين الرابع في 1441 وجعله مقدسا يوم 31 ديسمبر 1452 وبالتزامن قام رولان بتأسيس النظام الديني لمستشفى راهبات بون كما أهدى النزل للقديس انثوني أبوت الذي كانت مرتبطة شفاعته بالمرض والشفاء خلال العصور الوسطى.

في ميثاق تأسيس النزل الذي وقّع في أغسطس 1443 كتب رولان : " متجاهلا كل المخاوف البشرية ورغبة في خلاصي بتبادل السلع السماوية والزمنية منها ساستبدل السلع الابدية التي يقدمها الرب لنا دائما بالسلع القابلة للتلف لذا قررت بناء هذا النزل لمساعدة العجزة " وفي وقت متأخر من 1450s بضع سنوات فقط قبل موته أضاف بندا لميثاق النزل ينص على أن قداس الموتي يقدم مرتين يوميا، ولقد لعبت زوجته دورا رئيسا في تأسيس النزل حيث عملت بالنزل حتي وافتها المنية عام 1470، هذا بالاضافه إلى ما قدمه اب أخيه جان رولان له من مساعدة.

الوثائق الخاصة باتمام العمل والتكاليف لا تزال موجودة وعلى غير العادة للوحة هولندية كان اسم الفنان والراعي ومكان التركيب وتاريخ الانتهاء متعارف عليهم. كانت اللوحة مخصصة لتكون محور جذب للمصلى في النزل فتقرب رولان من فان دير فايدن عام 1443 عندما تم تأسيس النزل وكانت اللوحة جاهزة بعام 1451 السنة التي جعل فيها مصلى النزل مقدسا. تم رسم اللوحة في ورشة عمل فان دير فايدن ببروكسل غالبا بمساعدة بعض المتدربين بالورشة ثم تم نقل اللوحات كاملة إلى النزل وتم وضعها عاليا فوق المذبح في عام 1501.

و كان الغرض وراء شراء اللوحة هو توفير الراحة للمرضى وتحذيرهم من النهاية والموت وتذكيرهم بايمانهم وتوجيه كل اهتماماتهم للاله ويتضح هذا من خلال موقعها في المصلى (الكنيسة) من ناحية أسرّة المرضى حيث اختار رولان أن يضع 30 سرير للمرضى العاجزين عن المشي على مرأى من اللوحة حيث تكون متاحة لهم رؤيتها من خلال شاشة صغيرة وعادة يكون اثنان من المرضى على سرير واحد وهذا يعتبر رفاهية في وقت كان المعتاد أن يكون هناك 6 إلى 15 مريض على سرير كبير. كانت الرعاية الطبية باهظة الثمن وبدائية خلال القرن الخامس عشر حيث كانت للرعاية الروحية للمرضى أهمية عن علاج أمراض الجسد.

كان القديسان سيباستيان وأنثوني يمثلان الشفاء حيث تكفل كلا منهما بمعالجة الطاعون الدبلي وكانا يسعيان إلى طمأنة المرضى المتردية صحتهم ويشفعان لهم عند الرب. كما ظهرت طائفة دينية تتبع القديس مايكل في القرن الخامس عشر في فرنسا حيث يقال انه قد رأي جان دارك وكان ينظر اليه باعتباره الواصي على الاموات وهو دور مصيري حصل عليه نتيجة الكوارث الناجمة عن الطاعون في المنطقة حيث كان هناك اندلاع حاد لهذا الوباء من عام 1441 - 1442 قبل تأسيس رولان للمشفى (النزل) وبلغ الحج الي جبل القديس مايكل في نورماندي ذروته في هذا الوقت. وفقا لباربرا لين، كان المرضى يعتقدون في عدم قدرتهم في البقاء على قيد الحياة ولكن كان يجدون ما يواسيهم في صورة القديس مايكل حيث ينظرون إلى صورته مباشرة فوق المذبح في كل مرة يتم فيها فتح اللوحة وبالمثل النظر إلى صورة القديسين سباستيان وانثوني يمنح هؤلاء المرضى الأمل في التغلب على عللهم الجسدية.

المصدر: wikipedia.org