اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الطريقة المؤثرة للأسلوب المعرفي السلوكي في نهج التعافي من الإدمان والعلاج طريقة ألان مرلات(Alan Marlatt) لمنع الانتكاس (1985) النهج [20] Marlatt يصف أربع عمليات النفسية والاجتماعية ذات الصلة الإدمان وعمليات الانتكاس : الكفاءة الذاتية، النتيجة المتوقعة، الصفات السببية(attributions of causality) في الخسائر، وعمليات صنع القرار. الكفاءة الذاتية يشير إلى قدرة الفرد على التعامل بكفاءة وفعالية مع الحالات المعرضة للخطر الانتكاس المثيرة. النتيجة المتوقعة تشير إلى توقعات الفرد حول الآثار النفسية لمادة تسبب الإدمان.
المشمولات السببية الرجوع إلى نمط الفرد من المعتقدات التي تؤدي إلى الانتكاس وتعاطي المخدرات هو نتيجة لأسباب داخلية أو خارجية وعابرة (على سبيل المثال، يسمح لنفسه وضع استثناءات عندما تواجه مع ما يمكن أن تكون ظروف غير عادية). أخيرا، وتورط في عمليات صنع القرار في عملية الانتكاس كذلك. تعاطي المخدرات هي نتيجة لقرارات مجتمعة التي تؤدي إلى آثار استهلاك مسكر. علاوة على ذلك، يؤكد Marlatt بعض القرارات المشار إليها بوصفها غير ذات صلة على ما يبدو، قرارات قد تبدو غير منطقية للانتكاس، ولكن قد يكون في الواقع هي نتيجة للظروف التي تضع المستخدم في وضع بالغ الخطورة.
مثال على ذلك. نتيجة لحركة المرور الكثيفة، شخص يتعافى من تعاطي الخمور قرر بعد ظهر أحد الأيام الخروج من الطريق السريع، والسفر على الطرق الجانبية. هذا سوف يؤدي إلى خلق حالة شديدة الخطورة عندما يدرك انه يقود دون قصد في الطريق لحانته (مكان شرب الخمر(bar))المفضلة.
إذا كان هذا الشخص قادرا على توظيف استراتيجيات ناجحة لمواجهة مثل أن يلهي نفسه من الرغبة الشديدة في الشرب عن طريق تشغيل الموسيقى المفضلة، ثم قال انه سوف تجنب خطر الانتكاس (PATH 1) وزيادة فعالية له الامتناع عن المستقبل. ولكن، إذا كان يفتقر إلى آليات التعامل، على سبيل المثال، فإنه قد يبدأ تجرع الرغبة الشديدة له (PATH 2)، ثم سيكون له فعالية لخفض العفة، توقعاته من نتائج إيجابية سيزداد، وانه قد يتعرض - لعودة معزولة إلى تعاطي المسكرات. القيام بذلك يؤدي إلى ماt يشير إلى أنه انتهاك العفة تأثير، التي تتميز بالذنب لأنه يؤدي في المستقبل إلى نقصان العفة. وهذه هو طريق خطرة، Marlatt يقترح، لانتكاسة كاملة. الشكل 1، وتكييفها من Marlatt وغوردون (ص 38)، [20] والتي تم تعديلها لتقديم أمثلة للعمليات المعرفية والسلوكية التي قد تحدث عند كل منعطف من حياة الشخص الساعي للتعافي.
إضافة إلى ذلك عرض نموذج معرفي إضافي على أساس التعافي من تعاطي المخدرات عن طريق آرون بيك، مؤسس ووالد العلاج الإدراكي ودافع عنه في كتابه سنة 1993، العلاج المعرفي لتعاطي المخدرات. [21] وهذا العلاج يقوم على افتراض امتلاك الأفراد المدمنين المعتقدات الأساسية، في كثير من الأحيان لا يمكن الوصول إلى وعيه على الفور (إلا إذا كان المريض مكتئبا).
هذه المعتقدات الأساسية، مثل : "أنا غير مرغوب فيه ،" تفعل نظام من المعتقدات التي تؤدي إلى الإدمان وتعاطي المخدرات، وشغف الرغبة الملحة وعندما يتم تنشيط الرغبة الملحة (craving) ("يمكنني أن أحتمل الانتشاء من تعاطي المخدرات ولو لمرة واحدة"). عندما يتم تفعيل مجموعة من المعتقدات المتساهلة والإباحية للتعاطي، فإن الفرد يبدأ بالسعي للحصول على المخدرات ثم يسعى لتناول المخدرات. عمل المعالج المعرفي هو كشف هذا النظام الأساسي من المعتقدات، وتحليلها مع المريض، وبالتالي من خلال الشرح والإرشاد يتم تحطيم هذه المعتقدات الأساسية. كما هو الحال مع أي علاج معرفي سلوكي، والواجبات المنزلية والتدريبات السلوكية تعمل على ترسيخ المستفاد منه أثناء جلسات العلاج.
الكثير من الأعمال الأدبية أكدت على أهمية تنظيم العاطفة في العلاج من تعاطي المواد المخدرة. من أجل توحيد المفاهيم، وهذا القسم يستخدم الإقلاع عن تعاطي التبغ كمثال كبير، ولكن بما أن المؤثرات العقلية وغيرها من النيكوتين مثل الكوكايين تنشط مسارات نفسية-دوائية(نفسية-مادية)، منهج تنظيم العاطفة قد يكــون قابل للتطبيق على نحو مماثل لمجموعة أوسع من المواد المتعاطاة. وقد ركزت النماذج المقترحة لاستخدام التبغ تأثير التعزيز السلبي(negative reinforcement) باعتباره القوة الدافعة الرئيسية للإدمان ؛ وفقا لهذه النظريات، يتم استخدام التبغ لأنه يساعد المرء على الهروب من تأثيرات الانسحابية للنيكوتين غير مرغوب فيه أو المزاجية السلبية الأخرى في الوقت الحالي، ويجري البحث لتحديد مدى فعالية النهج القائم على الذهن الإقلاع عن التدخين، حيث يتم تشجيع المرضى على تحديد وتعترف دولهم الانفعالية السلبية ومنع التأقلم، والتسرع / القهري الاستجابات التي وضعت للتعامل معهم (مثل السجائر التدخين أو غيرها من تعاطي المخدرات)
نماذج سلوكية الاستفادة من مبادئ التحليل الوظيفي للسلوك الشرب. نماذج السلوك موجود لكل من يعمل مع المسيء مادة(الجماعة تعزيز النهج) وعائلاتهم (تعزيز المجتمعات المحلية والتدريب العائلة). لقد كان كل من هذه النماذج نجاح الأبحاث لكل من النجاعة والفعالية. هذا النموذج يضع الكثير من التركيز على استخدام أساليب حل المشكلات كوسيلة لمساعدة المدمن على التغلب على إدمانه.
علاج الإدمان متعدد الأوجه فهو جسمي ونفسي واجتماعي معا بحيث يتعذر أن يتخلص الشخص من الإدمان إذا اقتصر على علاج الجسم دون النفس أو النفس دون الجسم أو تغاضى عن الدور الذي يقوم به المجتمع في العلاج.
ويبدأ العلاج في اللحظة التي يقرر فيها الشخص التوقف عن تعاطي المخدرات. ومن الأهمية بمكان أن يكون هو الذي اتخذ القرار بالتوقف ولم يفرض عليه وإلا فإنه لن يلبث أن يعود إلى التعاطي في أول فرصة تسنح له. وهنا يثور تساؤل حول القرار الذي يصدره القاضي بإيداع الشخص الذي قدم إلى المحكمة، وثبت لها أنه مدمن، لإحدى المصحات ليعالج فيه لمدة معينة والذي يبدو بجلاء أنه ليس هو الذي اتخذه وبإرادته وإنما فرضته عليه المحكمة وهل يرجح ألا يستجيب للعلاج ولا يلبث أن يعود إلى التعاطي؟ نعم من المرجح أن يحدث ذلك، وهو ما أكدته الدراسات التي أجريت على عينة من المدمنين الذين تم ايداعهم المصحات لتلقي العلاج وتبين أنهم استمروا في تعاطي المخدرات أثناء وجودهم فيها وبعد خروجهم منها.
كذلك المدمنون الذين تلح عليهم أسرهم ليدخلوا المصحات لتلقي العلاج فلا يملكون إلا الموافقة يعد طول رفض، فإنهم لا يتوقفون عن التعاطي أثناء إقامتهم بالمصحات وإلى أن يغادروها وقد فشل العلاج ولم تجن أسرهم غير الخسارة المالية الفادحة والمتمثلة في ما أنفقته على علاج غير حقيقي بالإضافة إلى المبالغ الكبيرة التي حصل عليها المدمن لإنفاقها على المخدر الذي أدمن تعاطيه.
وبالمقابل نرى المدمن الذي اتخذ قراره بالتوقف عن التعاطي، من تلقاء نفسه ودون ضغط من أحد، يقاوم بإصرار حالة الانسحاب التي تعتريه ويتحمل ما تسببه له من آلام مستعينا بما يعتقد أنه يساعده على المضي فيما قرره كالصلاة والصوم وضروب العبادة الأخرى فضلا عن وسائل العلاج البدني والنفسي. وهو ما لاحظناه في الحالات التي حالفها التوفيق.
لذلك لم يكن غريبا أن تكون نسبة الذين لم يفلح معهم العلاج وعادوا إلى الإدمان 64% من العدد الإجمالي لمن دخلوا المصحات للعلاج.
بعد أن يلمس الطبيب رغبة المدمن في العلاج وسعيه إليه يبدأ في البحث عما إذا كان قد سبق له أن تلقى علاجا أم لا، لاحتمال أن يكون للعلاج الذي تلقاه أثر ولكنه لا يظهر إلا متأخرا، وهو ما يجب أن يأخذه بعين الاعتبار، خاصة بعد ما تبين من أن أطول البرامج العلاجية وأحسنها تنظيما أسفرت عن نتائج لم يكن من الممكن التنبؤ بها.
كذلك من الأهمية بمكان التعرف على شكل العلاقة بين المدمن وبيئته الاجتماعية لعلاقة ذلك بالنتيجة التي سينتهي إليها العلاج من حيث النجاح أو الفشل، فالأشخاص الذين يتلقون دعما اجتماعيا أو أسريا يتوقع لهم أن يتحسنوا أكثر من هؤلاء الذين لا يتلقون مثل هذا الدعم.
وباختصار فإن المشكلة التي تعترض طريق تقدير العلاج هي تحديد ما الذي يحاول ذلك العلاج تحقيقه ولدى أي نوع من الأفراد. وبغض النظر عن طرق العلاج وأساليبه فإن تعاون المدمن مع من يقومون بعلاجه من أجل الشفاء من الإدمان يلعب دورا بالغ الأهمية في حدوث ذلك. غير أنه كثيرا ما يحدث أن من يتعاطون المخدرات أنفسهم يقاومون العلاج، وأنهم ولأسباب غير مفهومة لا يرغبون في الإقلاع عن الإدمان أو تلقي المساعدة وكثيرا ما قيل، بدرجة كبيرة من الاطمئنان، أنه لا يوجد شيء يمكن لأي شخص أن يعمله إذا لم يرد المدمن أن يساعد نفسه.
لذلك يجب أن يحاط المدمن علما، منذ البداية، بالاحتمالات المختلفة سواء منها المصاحبة للعلاج أو التالية له حتى إذا لم يتحقق النجاح المنشود لم يصب بخيبة أمل كبيرة أو يفقد ثقته في المعالج. كما يجب أن يكون واعيا بدوره في نجاح العلاج وفشله وأن النجاح ليس فوريا أو سريعا بالضرورة بل هو يحتاج لبلوغه إلى قدر كبير من الصبر والتحمل.
وحتى قبل أن يتقدم المدمن لتلقى العلاج فإن سعيه التلقائي إلى الشفاء من الإدمان أو الإقلاع التام عن التعاطي يجب أن يقترن لديه بالاعتقاد بوجود احتمال راجح لشفائه وهو ما يفوق في القيمة والأثر العلاج الطبي المتسم بالرعونة وعدم التعاطف أو المبالغة في التعاطف كأن يحاول الطبيب أن يعالج المدمن بتقديم مخدرات بديلة للمخدر الذي يدمنه وهو تصرف من شأنه أن يجعل التخفيف التلقائي من التعاطي أقل احتمالا لأن يتحقق، وفي أسوأ الاحتمالات يكون مصدرا لمدد قاتل من المخدرات السامة.
وبطبيعة الحال فإننا لن ندخل في تفاصيل العلاج وذلك لسببين، الأول لأنه يختلف من شخص إلى آخر، والثاني لأنه يشتمل على جهود عديدة طبية ونفسية واجتماعية بينها درجة عالية من التشابك تحتاج من أجل أن تحقق النتائج المنشودة إلى علم وخبرة وإيمان المختصين بالإضافة إلى تعاونهم مع المدمن ومع أسرته وكل من يهمهم أمره وتعاون هؤلاء معهم.
هو برنامج مكون من عدة خطوات ومراحل متبعة الهدف منها معرفة المدمن واقع مشكلتة مع الإدمان وكيفية حلها والتعامل معها مدى الحياة لضمان عدم العودة إلى التعاطى
هو برنامج يتم تنفيذة على مدار اليوم من خلال المعالجين والمشرفين المقيمين داخل ابيت على مدار ال 24 ساعة
تغير سلوكى كامل للتعامل مع المشكلات (الاجتماعية-والنفسية-والمادية-والجسمانيية) التي يسببها الإدمان
خطوات لكسر العادات السيئة المسبب لها الإدمان بمتابعة المعالجين والمشرفين داخل بيت اعادة التأهيل
برنامج رياضى لتنشيط الجسم والذهن والخروج من حلات الكسل الشديد المصاحبة للإدمان
برنامج ترفيهى ورحلات لاعادة المدمن إلى الاندماج في المجتمع وممارسة الانشطة الطبيعية
تدريب المدمن داخل البيت على تحديد اهداف قريبة المدى وبعيدة المدى والعمل على تنفيذها بصورة مستمرة
تطبيق برنامج عالمي هو الانجح حتى الآن للتعافى من الإدمان بكافة صورة
تطبيق أسلوب المجتمع العلاجى المفتوح
مجموعات وجلاسات علاجية على مدار اليوم بمعرفة المعالجيين
برنامج إرشاد اسرى لكيفية التعامل مع المدمن في الاسرة