التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الهادي مصباح |
| قسم: | الصحة النفسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار المصرية اللبنانية السلسلة: الجينات والسلوكيات |
| ردمك ISBN: | 9772708310 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 304 |
| ترتيب الشهرة: | 98,571 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الإدمان والمؤلف لـ 16 كتب أخرى.
عبد الهادي مصباح، أستاذ دكتور مصري واستشاري المناعة والتحاليل الطبية، وزميل الأكاديمية الأمريكية للمناعة والميكروبيولوجي.
عضوياته
الأستاذ الدكتور عبد الهادي مصباح عضو في الهيئات التالية:
الدراسة والجوائز
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
مع التقدم العلمي والتطور الهائل في مجال الطب، توصل الإنسان إلى معرفة حقيقة الكثير من الأمراض ذات الطبيعة البيولوجية والاجتماعية وردها إلى مسبباتها الحقيقية، وكان لاكتشاف الخريطة الجينية للإنسان أثر بالغ في تشخيص ومعالجة الكثير من الأمراض. والإدمان هو أحد الأمراض الاجتماعية التي تصيب الأفراد في مختلف أنحاء العالم إذ أن المواد الكيمياوية والمخدرات التي يتناولها الإنسان تطلق جزيئات كيمياوية تغير من تركيب المخ، وتؤثر على الموصلات العصبية الهامة اللازمة لبقاء الإنسان في حالة سلوكية سوية.
وقد تصدى الطب الحديث للإدمان وتمكن العلماء من خلال تصوير المخ باستخدام أحد النظائر المشعة من أن يحددوا مكامن الإصابة ويحددوا وسيلة العلاج التي تمكن المريض من الحصول على الشفاء التام. لكن الوسائل الطبية وحدها لا تكفي إذ لا يوجد دواء واحد يمكن معالجة حالات الإدمان تماماً. لذا بحث الأطباء عن وسيلة تحفز الجهات المناعي على إفراز أجسام مضادة للمادة التي تسبب الإدمان وتوقف عملها. لقد تعرض الدكتور عبد الهادي مصباح في كتابه هذا إلى كل ما يتعلق بالإدمان، والعلاج السلوكي له، كما بحث في أمراض عديدة قد تصيب الفرد مردها إلى العادات السيئة وإدمانه على الكحول وعقاقير الهلوسة والعادات المضرة التي يكتسبها الإنسان.
هل يمكن أن يؤدى التقدم العلمى المذهل الذى نشهده والثورة العلمية التى أدت الى اكتشاف الخريطة الجينية للانسان الى اكتشاف جينات مسؤولة بشكل مباشر عن سلوكيات الانسان وتصرفاته ومزاجه النفسى ؟ هلى يمكن ان تكتشف الجينات المسؤولة عن الإدمان ، والجريمة ، والعنف ، والخجل سواء للجنس الخر او الجنس المثلى اى الشذوذ الجنسى .. الخ ؟ وإذا كانت جينات الانسان هى التى تتحكم فى سلوكياته وأفعالة فلماذا يحاسبنا الله عليها وقد خلقنا بها ولا يد لنا فى تغييرها وهل معنى هذا اننا نعود الى القضية التى قتلت بحثا من علماء الدين والفلاسفة : هلى الانسان مخير أم هو مسير لا إرادة له فيما يفعل ولا اختيار ؟ ولقد راينا ان نبدا بالادمان لما لهذه القضية من اهمية فى حياة الفرد والأسرة والمجتمع والدول بصفة عامة وسوف نتبعها بدراسة عن السولكيات الاخرى مثل العبقرية والذكاء العدوانية والخجل والجريمة الميل الجنسى والشذوذ والشيخوخة وأعراضها وامراضها إلخ وعلاقة كل هذه السلوكيات بالجينات ومدى تأثرها بالبيئة .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".