اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتطور طرائق الإحساس عند الجنين من فترة ما قبل الولادة، وتكون فعالة بشكل جيد عند الولادة. تُفحص هذه القدرات بنفس طريقة الفحص التجريبي للسلوك، وتكون بإثارة المنبهات مثل فحص راي للتكييف الصوتي للأجنة. وطبقًا لهيبير هذا الفحص لم يكن مؤكدًا. يزعم هيبير أنه كرر تجارب التكييف بنجاح في الأسبوع الثاني والثلاثين من الحمل.
يُفحص التعلم قبل الولادة غالبًا باستخدام نموذج التعود. إذ يتعرض الجنين لمحفزين هما «إف» و«آي» بالإضافة لمحفز صوتي آخر. يراقب المجرب بعد ذلك انعدام التفاعل عند تكرار نفس عملية التحفيز مرارًا وتكرارًا، ثم يكتمل الإجراء لاحقًا باستخدام محفز جديد وتسجيل ردة الفعل المعطاة، إذ أنه عندما يتعرف الجنين على المحفز الجديد ويكتشف أنه مختلف عن المحفز القديم، يطلق نمطًا جديدًا من التفاعل «إف، آي أو تسارع وتيرة ضربات القلب». إذا لم يحدث رد الفعل هذا فلا يمكن تمييز المحفز الجديد عن المحفز القديم. ظهرت دراسة عام 1991 تختبر التعود الصوتي عن طريق تسجيل معدل ضربات القلب للأجنة في الأسبوع التاسع والعشرين من الحمل. تُفيد مثل هذه الدراسات أيضًا من أجل فحص الذاكرة. يتضح أن الأجنة التي يزيد عمرها عن 34 أسبوعًا قادرة على تذكر المحتوى المكتسب على مدار فترة 4 أسابيع. ينجح التكييف الصوتي عند الأجنة البالغة من العمر 22 أسبوعًا. ربما يكون التعود على الذوق ممكنًا حتى في وقت مبكر، وقد تجلى هذا التعود أيضًا عند أجنة الفئران. يتذكر الأطفال الأنماط الموسيقية التي سمعوها وهم في الرحم، وتظاهر دبليو إرنست فرويد حفيد سيغموند فرويد. استخدم الدليل التجريبي تسجيل وتيرة القلب والنشاط الحركي، وتطور الكلام يعتمد بشكل واضح على التعلم قبل الولادة.