English  

كتب clove cultivation and production

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

زراعة القرنفل وإنتاجه (معلومة)


جزيرة بمبا ذات أرض خصب زراعية باستثناء الشريط الممتد على طول الساحل الشرقي للجزيرة، ومعظم مزارعها حيازات صغيرة وهناك مزارع أوسع من ذلك قليلاً. ومن أهم مايزرع بها أشجار القرنفل والذي تقدر عدد أشجاره بالجزيرة بأكثر من ثلاثة ملايين شجرة. ويعود تاريخ زراعة القرنفل في زنجبار عندما أدخل العرب الزنجباريون إبان حكمهم لأرخبيل زنجبار زراعة القرنفل في جزيرة أنغوجا وبمبا وذلك في بداية القرن التاسع عشر في عهد السيد سعيد بن سلطان سلطان عمان وزنجبار، وأول أشجاره زرعت بالقرب من القصر الملكي الذي يبعد نحو ستة كيلات شمال مدينة زنجبار. ولما رأى السلطان نجاح هذا البهار وفوائده الاقتصادية للبلاد أمر المزارعين هناك بزراعته وأقر بمصادرة أرض كل من لم يزرعه، وزرعت مساحات شاسعة في كل من زنجبار وبمبا، واحتلت هذه المناطق مركز الصدارة في العالم في إنتاجه، وجزيرة بمبا وحدها تنتج 70% من إنتاج القرنفل في أرخبيل زنجبار. ثم بعد أحداث عام 1964 السياسية وزوال حكم العرب العمانيين نتج عن هذا تدهور في إنتاج القرنفل بسبب تأميم هذه الصناعة وطرد مالكي هذه الأشجار والمشرفين عليها وتم تجزئة وتقسيم مزارع القرنفل ووزعت على صغار المزارعين في أنحاء الجزيرة.

وأشجار القرنفل في جزيرة بمبا يصل ارتفاعها إلى 12-15 متر، ولها ظل كثيف ولأوراقها وأزهارها رائحة عطرية تنشر عبيرها الشذي في أرجاء الجزيرة. وتثمر الأشجار بعد نحو خمس سنوات من زراعتها ويصل قمة الإنتاج بعد 20 سنة وتستمر في إعطاء إثمار جيد حتى 50 سنة أخرى. وتظهر أزهارها هناك في موسمين. الموسم الأول يبدأ من شهر يوليو حتى سبتمبر ويسمون المزارعين ذلك المحصول (مواكا)، أما المحصول الثاني فيمتد من نوفمبر حتى يناير ويسمونه (فيولي)، ويقطف المحصول عندما تكون البراعم قد وصلت إلى حجمها الكامل ولكن قبل تفتحها وانبثاق الأزهار. ويستبشر المزارعون في بمبا عندما يظهر إزهار غزير للأشجار وهذا يحدث مرة واحدة كل أربع سنوات ويؤدي إلى إنتاج وفير مجزئ. أما ثمرة القرنفل فتعتبر فاكهة هناك وتسمى "أم القرنفل" وحجمها تقريباً في حجم حبة الزيتون، وتباع في الأسواق ولها نكهة القرنفل، وتحتوي على بذرة واحدة تستنبت أشجار القرنفل منها. ويقوم المزارعون في جزيرة بمبا بحصد قرون القرنفل ويقدر ما يجمعه العامل النشيط في اليوم الواحد بحوالي 55 كيلوغرام، ثم يجفف المحصول في الشمس على حصر مصنوعة من جريد أشجار جوز الهند ولمدة 4-5 أيام حتى يجف تماماً. أما أعناق الأوراق وسيقان الأزهار فيستخرج منها زيت القرنفل بالتقطير محلياً والذي تصدره زنجبار ويستخدم في الطب.

وبجانب أشجار القرنفل يزرع في جزيرة بمبا الأرز وجوز الهند والموز والكاسافا والفاصوليا الحمراء التي تسمى هناك باللغة السواحيلية "مهاراجوي"

المصدر: wikipedia.org