اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يشكل مظهر الثياب أمرًا هامًّا في إقامة علاقة جيدة بين الطبيب والمريض. فيجب ألا يؤدي طراز الملابس التي يرتديها الطبيب وتصرفاته بشكل عام إلى انزعاج المريض أو الزملاء. ويبقى التعبير عن شخصية الطبيب أمرًا ثانويًّا. ويعتبر الثوب الأنيق والمعتدل مناسبا للطبيب. فقد يؤدي كشف الصدر أو الخصر أو الساقين إلى الإحراج وإعاقة التواصل. ينبغي أن تكون الأكمام إما قصيرة (ثلاثة أرباع الطول) أو مثنية لأعلى مستوى الرسغ قبل البدء بفحص المرضى أو إجراء أي تدخلات. يتيح ذلك تطهير اليدين بشكل جيد مع إنقاص نسبة انتقال الجراثيم. أما الطبيبات فعليهن ربط شعرهن الطويل إلى الخلف والمحافظة على زينتهن بسيطة ومحدودة بحيث لا تعيق غسيل اليدين وتعقيمهما أو فحص المرضى. وتطالب معظم كليات الطب أو المستشفيات طلابها و أطباءها بارتداء الرداء الأبيض الذي يضفي برأيهم طابعًا من الاختصاصية والهوية على الطبيب. لقد كان الرداء الأبيض يعتبر في الماضي حاجزًا ضد انتقال الجراثيم، رغم أن بعض الأدلة قد أشارت مؤخرًا إلى عكس ذلك. على أية حال، إذا كان الطبيب يرتدي الرداء الأبيض فيجب عليه أن يكون نظيفًا وأنيقًا. حين يلتقي الطبيب بأي مريض أو أحد أقاربه فعليه أن يقدم نفسه بشكل كامل وواضح. ودائمًا ما تساعد الابتسامة الودودة على جعل الطرف الآخر مرتاحًا في التعامل. يتعين على الطبيب دائمًا وضع لوحة اسمية يمكن رؤيتها بسهولة من قبل المريض (أي ليست مثبتة مثلا بمستوى الخصر). كما تعتمد الطريقة التي يتحدث بها الطبيب إلى مرضاه على أعمارهم وبيئتهم وثقافتهم. وبشكل عام لا يفضل كبار السن أن تتم مناداتهم باسمهم الأول، ومن الأفضل سؤال المرضى المسنين عن الطريقة التي يفضلون مناداتهم بها.