English  

كتب clones and emulators

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المستنسخات والمحاكيات (معلومة)


وصولا للإصدارة 3.7 من في آي والتي تم إطلاقها في أوكتوبر من العام 1981 كانت جامعة كاليفورنيا هي البيت الحاضن لتطوير "في آي" ولكن مع انسحاب بيل جوي من المشروع في أوائل عام 1982 وانضمامه لشركة صن ميكروسيستمز ومن ثم تبني شركة إي تي أند تي (AT&T) في نظامها نظام يونكس الخامس (UNIX System V) لتطوير في آي وكان ذلك في شهر يناير من العام 1983، حصلت بعض التغييرات على الشيفرة المصدرية في "في آي" ولكن هذه التغييرات كانت بطيئة وتحدث بشكل عشوائي، وكانت هذه التغييرات تحصل أيضا في جامعة كاليفورنيا ولكن رقم الإصدارة لم يتم أبداً تحديثه ولم يتجاوز 3.7، وقد حصلت الشركات التجارية التي اعتمدت يونكس في أعمالها على نسخة من الشيفرة المصدرية ل"في آي" مثل شركة صن ميكروسيستمز (Sun Microsystems) وأتش بي (HP) ودي إي سي (DEC) وآي بي أم (IBM) وقد دعمت أنظمة تشغيل هذه الشركات نسخ "في آي‌" الجديدة والتي تأتي بعد الإصدارة 3.7 وكان ذلك على شكل إضافات وظيفية مثل دعم تعديل تعيين أزرار لوحة المفاتيح والتشفير بالإضافة إلى دعم الحروف الواسعة النطاق (و هي الحروف التي تحتاج إلى حجم أكبر من 8 بت لتخزينها ومعالجتها). و بينما هذه الشركات كانت تعمل على الشيفرة المصدرية التي قام بيل جوي بكتابتها (و استمرت بالعمل عليها ليومنا هذا) حرم كثير من الناس من القيام بذلك ويعود السبب في ذلك أن جوي بدأ العمل في "في آي" على الشيفرة المصدرية التي قام كين ثومبسون بكتابتها للمحرر إد وبالتالي فإن المحررين إكس و"في آي" لم يكن من الممكن التعديل والتحكم بشيفراتهم المصدرية الا عن طريق رخصة إي تي أند تي (AT&T)، وقد بحث المستخدمون عن محرر نصوص حر شبيه بمحررات يونكس لسد هذه الفجوة وفي عام 1985 ظهرت نسخة من محرر إيماكس وكانت تسمى (ميكرو إيماكس) وكانت مخصصة لعدد من المنصات ولم تصح هذه الحقيقة ل "في آي" حتى شهر يونيو من العام 1987 حيث ظهر المحرر ستيفي (Stevie) وهو محرر محاكي لحد ما ل "في آي" وفي بدايات شهر يناير من العام 1990 قام ستيف كيركيندال بالإعلان عن مستنسخ اَخر ل "في آي" سمي باسم "إلفيس" (Elvis) في مجموعة يوزنت الإخبارية المسمى (comp.os.minix) وكان يهدف بهذا الوصول إلى محرر يحاكي "في آي" بشكل أفضل من ستيفي وعلى الفور جذب هذا الإعلان انتباه عدد من المطورين المهتمين بالموضوع، وبعد ذلك قام أندرو تانينباوم بطرح استفتاء لتقرير المحرر الأفضل في محاكاة "في آي" من المحررين ستيفي وإلفيس ليكون محرر النصوص المحاكي ل"في آي" في نظام مينيكس وقد تم اختيار إلفيس وبقي إلفيس محرر النصوص المحاكي ل "في آي" في نظام مينيكس حتى يومنا هذا. في عام 1989 بدأ الزوجان لين ووليام جوليتز بتطويع بي أس دي يونكس للعمل على معالجات إنتل من فئة 386 ولكن من أجل إيجاد توزيعة حرة كان يجب عليهم تجنب أي شيفرة مصدرية توجب حق الملكية لشركة إي تي أند تي (AT&T) ويتضمن ذلك الشيفرة المصدرية ل"في آي" ولسد هذا الفراغ قاما في عام 1992 باستخدام المحرر إلفيس بديلاً عن في آي وقد جاءت أحفاد بي أس دي 386 (386BSD) مثل فري بي أس دي (FreeBSD) ونِت بي أس دي (NetBSD) على نفس النسق لاعتماد محررات النصوص. و في جامعة كاليفورنيا أراد كيث بوستيك بديلاً مطابقاً ل"في آي" من أجل تنصيبه في بي أس دي 4.4 لايت، وباستخدام الإصدارة 1.8 من المحرر إلفيس قرر أن تكون هذه هي نقطة البداية لتطوير محرره الخاص المطابق ل"في آي" فوجد المحرر "أن في آي" (NVI) وقد تم إطلاقه في ربيع عام 1994 وعندما قامت التوزيعتان فري بي أس دي ونِت بي أس دي بإعادة تحديث قواعد الشيفرات المصدرية لنظاميهما قررا حينها التخلي عن المحرر إلفيس وتبنيا المحرر الجديد أن في آي ومن الجدير بالذكر أن هذه الأنظمة وإلى يومنا هذا تستخدم أن في آي كمحرر النصوص الرئيسي. و على الرغم من وجود مستنسخات ل"في آي" تحوي العديد من الترقيات والوظائف المحسنة فقد استطاع جونر ريتر تطويع الشيفرة المصدرية التي قام جوي بكتابتها على أنظمة التشغيل الشبيهة بيونكس مثل لينكس وفري بي أس دي، وفي بداية الأمر لم يكن عمله من الناحية القانونية سليماً لأن أي توزيع لشيفرة مصدرية تنتمي لتي أند تي بدون وجود رخصة استخدام لها يعد خرقاً للقانون ولكن في شهر يناير من العام 2002 تم تخفيف حدة هذه الرخص وأصبحت على علاقة أطيب مع التطبيقات المفتوحة المصدر مما أتاح المجال أمام ريتر بالاستمرار في تطوير الشيفرة المصدرية ل"في آي" بما في ذلك التغييرات التي تطلبتها الإصدارة 2 من معايير بوسيكس وعمله هذا بقي موجودا تحت اسم "في آي" ويعمل على عدد كبير من منصات الأنظمة. و على الرغم من اتاحة الشيفرة المصدرية الخاصة بجوي مرة أخرى لأنظمة بي أس دي يونكس إلا أنها جاءت متأخرة حيث قامت توزيعات بي أس دي بالاعتماد على "أن في آي" وتطويره وتحسينه وقد وصلت في ذلك إلى مراحل أصبح من الصعب بعدها الاعتماد على "في آي" بديلا عن "أن في آي".

المصدر: wikipedia.org