التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أولغا تشيتفيريكوفا |
| قسم: | دكتاتورية سياسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الآن ناشرون وموزعون |
| ردمك ISBN: | 9789923131213 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2019 |
| ترتيب الشهرة: | 137,678 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا الكتاب للباحثة الروسية المعروفة تشيتفيريكوفا أولغا نيكولايفنا يسلّط الضوءَ على العديد من الجماعات الفكرية العلنَية والسّريّة، وأبرز القضايا التي عملت عليها من أجل تحقيق أهدافها المتمثّلة، من وجهة نظرها، بمحاربة الله الخالق، وإلغاء الدين (وهي تعني هنا الدين المسيحي بنسخته الأرثوذكسيّة) والتأسيس لدين جديد يضع الشيطان مكان الله.
نحن نؤكّد أنّ هذا النشاط الذي تقوم به هذه الجماعات هو فعلٌ حقيقيٌّ غيرُ وهميّ، وهو ملحوظٌ في بعض الحالات، وما قدّمته الباحثة في هذا الكتاب هو أن وضعت الكثير من الفعاليّات التي حدثت وتحدث في العالم في سياق محدّد، ولا شكَّ لدينا في النتائج التي توصّلت إليها الباحثة من أنّ هذه الفعاليّات إنما تأتي في إطار محاربة الدين (وهنا لا نرى فرقًا بين الأديان السماوية من حيث الاستهداف)، إلا أنّها لم تتطرّق للغاية النهائية لهذا الفعل، الذي نراه نحن في أنّه وسيلة للسيطرة على عقول الناس وقولبتهم، ومن ثَمَّ تسهيل عملية الهيمنة الاقتصادية القائمة على استغلال الطبقة الرأسمالية المهيمنة للجماهير الواسعة والشعوب المستضعفة على حدّ سواء.
تقول المؤلفة في مقدمة الكتاب:"نشهدُ اليومَ ثورةً عالميّةً في المجال الثقافي، تهدُفُ لتغييرِ جوهرِ الإنسانِ ذاتِه. كلُّ هذا يُظهِرُ المضمُونَ الدينِيَّ لـ "النّظام العَالمِيّ الجديد" الناشئ بشكلٍ جَلِيّ. وإذا ما كانت النُّخبُ الماليةُ العالميةُ تَنشَطُ تَحتَ رايةِ الإنسانيّة، والتنويرِ، والعقلانيّة، بمعنى أنّها كانت قائمةً على أُسسٍ دنيويةٍ صرفة، فإنّ هذا المشهدَ يتحلَّلُ اليومَ مثل ملابسَ باليةٍ، ومِن خِلالِها تَتَكَشّفُ المضامينُ الحقيقيةُ لـ "أعمالهم" -وهي محاربةُ الإيمانِ بالله، التي تُحاولُ أن تلغي سُلطةَ اللهِ واضعةً مكانَها القوةَ العالميةَ العُليا للإنسان بصورةِ المسيحِ الدجّال – أنتيخريستوس"، وتضيف" لذلك فإنّنا نشهد في أيّامنا هذه هجومَ اللادينين في المجالات كافّة: الاقتصادية، والمالية، والسياسية، والإدارية، والتعليم والثقافة (الأدب والسينما والموسيقا، والتلفزيون، والأعمال الاستعراضية). كلُّ شيءٍ موجّهٌ نحو تغييرِ بناءِ الإنسانِ الروحيّ جذريًّا. من الواضح أنّ الدوائرَ الحاكمة بدأت تشطب الآراء التنويرية، والإنسانية، لكنّهم لا يستطيعون أن يعلنوا، حتّى الآن، بصورةٍ جليّة، أنّ برنامجَهم الرسميَّ هو مناهضة الله، والولاء للشيطان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".