اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم ذكر الحالات الرئيسية التي تصيب المريء، للوصول إلى قائمة تفصيلية أكثر، انظر أمراض المريء
الدوالي المريئية عبارة عن فروع ملتوية متورِّمة من الوريد الفرد في الثلث السفلي للمريء. تتفاغر (تنضم) هذه الأوعية الدموية إلى تلك التي تعود للوريد الباب عندما يتنامى فرط ضغط الدم البابي. هذه الأوعية متَحَفِّلة أكثر من الطبيعي، وفي أسوأ الحالات قد تسدّ المريء جزئياً. تتطور هذه الأوعية كجزء من الدوران الجانبي الذي يحدث لنزح الدم من البطن كنتيجة لفرط ضغط الدم البابي، عادةً كنتيجة لأمراض الكبد كالتَشَمُّع. يحدث هذا الدوران الجانبي لأن الجزء السفلي من المريء ينزح إلى الوريد المعدي الأيسر، وهو فرع من الوريد الباب. وبسبب الضفيرية الوريدية الواسعة بين هذا الوريد والأوردة الأخرى فإن حدوث فرط ضغط الدم البابي، قد ينعكس اتجاه النزح الدموي في هذا الوريد مع نزح دموي من الجهاز الوريدي البابي عبر الضفيرة. قد تتحفَّل الأوردة في الضفيرة وتؤدي إلى دوالي.
غالباً ليس لدوالي المريء أعراض، حتى تتمزَّق. تُعتبر الدالية المتمزقة حالة طبية طارئة، وذلك لأن الدوالي يمكن أن تنزف كثيراً، وقد يؤدي نزف الدالية إلى تقيؤ الدم أو حدوث صدمة. للتعامل مع الدالية النازفة من الممكن وضع عصبة حول الوعاء الدموي النازف أو حقن كمية قليلة من عامل تخثّر قرب مكان النزف. قد يحاول الجراح أيضاً استخدام بالون نفخ صغير لتطبيق ضغط لوقف الإصابة. وقد تُعطى سوائل داخل وريدية ومنتجات دم لمنع انخفاض حجم الدم بسبب النزف.
تؤثر العديد من الاضطرابات على حركية الطعام العابر للمريء، فقد تتسبب اضطرابات الحركية بصعوبة في البلع أو حدوث ألم عند البلع. يشير مصطلح تعذُّر الارتخاء المريئي إلى فشل المعصرة المريئية السفلية في الاسترخاء بشكل صحيح، وعموماً تتطوّر هذه الحالة في وقت لاحق من الحياة، ويؤدّي هذا إلى توسُّع متزايد في المريء ومن ثمّ إلى تضخُّم المريء. كما يشير مصطلح "مريء كسارة البندق" إلى البلع المؤلم جداً. أما حالة تشنّج المريء المنتشر فهي حالة تشنّج في المريء، يمكن أن تكون أحد أسباب الألم الصدري. والألم المشار إليه من قبل المريض في جدار الصدر العلوي شائع في الحالات المريئية. تصلُّب المريء كتلك التي تحدث في التصلُّب الجهازي أو في متلازمة كريست وقد تؤدي إلى تصلُّب في جدران المريء وحدوث تداخل في التمعّج.
عادةً ما تكون التضيُّقات المريئية حميدة، وتتطور بعد أن يكون لدى المرء حالة ارتداد لسنوات عديدة. قد تتضمن حالات التضيُّق الأخرى وترات مريئية (من الممكن أن تكون خلقيّة) وتسبّب ضرراً إلى المريء عبر العلاج الشعاعي والتهاب المريء اليُوزِيْنِيّ. أما حالة حلقة شاتْسكِي تليُّف في الوصل المعدي-المريئي. قد تتطور كذلك التضيُّقات في فقر الدم المزمن ومتلازمة بلامر-فينسون.
هناك اثنان من أكثر التشوُّهات الخلقية شيوعاً والتي تؤثّر في المريء وهي الرتق المريئي حيث ينتهي المريء بكيس مغلق بدلاً من أن يتصل بالمعدة، والآخر هو الناسور المريئي وهو اتصال شاذ بين المريء والرغامى. تحدث هاتان الحالتان عادةً معاً. وتوجد عند 1 إلى 3500 وليد. نصف هذه الحالات قد تكون جزءاً من متلازمة حيث يكون هناك هناك شذوذات أخرى، وتحديداً في القلب أو الأطراف، أما الحالات الأخرى فيحدث فيها التشوه المريئي منفرداً.
يمكن استخدام الأشعة السينية أثناء بلع مادة الباريوم، وذلك للكشف عن حجم وشكل المريء، والكشف عن وجود أي كتل. قد يتم تصوير المريء كذلك باستخدام كاميرا مرنة يتم إدخالها داخل المريء في إجراء يُدعى التنظير الداخلي، جديرٌ بالذكر أنه إذا ما تم إجراء تنظير داخلي للمعدة فستمر الكاميرا حتماً على المريء. قد تُؤخذ خزعة أثناء التنظير، وإذا ما تم تحديد سرطان المريء، قد تُستخدم طرق أخرى كالتصوير المقطعي المحوسب.