English  

كتب classical greece and rome

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

اليونان الكلاسيكية وروما (معلومة)


كان الإيمان بالوحدانية هو المعتقد الأساسي الذي دعم شرعية الدولة (مدينة بوليس والإمبراطورية الرومانية فيما بعد) في العصور الكلاسيكية القديمة في الغرب. تاريخيا كان أي شخص لا يؤمن بأي إله تدعمه الدولة عرضة للاتهام بالإلحاد وعقوبة الإعدام. اتُهم سقراط في أثينا (399 قبل الميلاد) بأنه ملحد لأسباب سياسية إذ رفض الاعتراف بالآلهة المعترف بها من قبل الدولة.

اعتُبر المسيحيون في روما أيضًا مخربين لدين الدولة واضطهدوا باعتبارهم ملحدين. وهكذا كانت اتهامات الإلحاد تستخدم في كثير من الأحيان بشكل مشابه لاتهامات البدع كأداة سياسية للقضاء على الأعداء.

فلسفة ما قبل سقراط

ظهرت جذور الفلسفة الغربية في العالم اليوناني في القرن السادس قبل الميلاد. لم يكن الفلاسفة الإغريق الأوائل من الملحدين، لكنهم حاولوا شرح العالم من وجهة نظر عمليات الطبيعة بدلًا من الروايات الأسطورية.

وهكذا كان البرق ناتجًا عن «هبوب الرياح وشق السحب»، وحدثت الزلازل بسبب «تغيرات الأرض بسبب التدفئة والتبريد». غالبًا ما انتقد الفلاسفة الأوائل المفاهيم الدينية التقليدية. قال كزينوفانيس (في القرن السادس قبل الميلاد) إنه إذا كان للأبقار والخيول أيدي «فإن الخيول سترسم أشكال آلهة مثل الخيول، والأبقار مثل الأبقار» ادعى فيلسوف آخر هو أناكسوغوراس (في القرن الخامس قبل الميلاد) أن الشمس كانت «كتلة نارية أكبر من جزيرة البيلوبونيز» ووُجهت إليه تهمة الهرطقة وفرَّ من أثينا.

وجدت أول فلسفة مادية بشكل كامل من قبل علماء الذرة ليوكيبوس وديموقريطوس (القرن الخامس قبل الميلاد)، وقد حاولوا شرح تكوين العالم وتطوره من حيث حركة الذرات في الفضاء اللانهائي.

قالت الشخصية الرئيسية في مسرحية يوربيديس (480 - 406 قبل الميلاد) المسماة بيليروفون:

«هل يقول البعض أنه توجد آلهة أعلاه؟

لا يوجد، لا ليست هناك، لا تخدع نفسك.

لا تطع الخرافة القديمة الخاطئة وتخدع نفسك.»

السفسطائيون

بدأ السفسطائيون في التشكيك في العديد من الافتراضات التقليدية للثقافة اليونانية في القرن الخامس قبل الميلاد. قيل إنّ بروديكوس كان يعتقد أنّ «الأشياء التي كانت مفيدة للحياة البشرية هي التي تعتبر آلهة»، وذكر بروتاغوراس في بداية كتابه «فيما يتعلق بالآلهة أنا غير قادر على القول بأنّها موجودة أو غير موجودة».

حكم على الشاعر الغنائي اليوناني دياجوراس ميلوس في أواخر القرن الخامس قبل الميلاد بالإعدام في أثينا بتهمة الإلحاد بعد أن سخر من أسرار اليوسيس، لكنه فر من المدينة هربًا من العقاب. ذكر الكتّاب لاحقا أن دياجوراس كان الملحد الأول، لكنه ربما لم يكن ملحدًا بالمعنى الحديث للكلمة. أنكر الفيلسوف ثيودوروس القوريني في وقت لاحق (نحو 300 قبل الميلاد) وجود الآلهة وكتب كتابًا عن الآلهة شرح فيه آرائه.

المصدر: wikipedia.org