اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُشكل المسيحية في الصحراء الغربية أقلية دينية صغيرة العدد؛ الصحراء الغربية هي واحدة من البلدان التي تحوي على أقل عدد من المسيحيين في العالم، حيث تضم على حوالي 200 مسيحي، منهم عشرات المسيحيين المغاربة بالإضافة إلى مجموعة صغيرة من الرومان الكاثوليك المغتربين المقيمين في البلاد وفقاً لتقرير الحريات الدينية الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية عام 2019. خلال الإحتلال الإسباني، ضمت والصحراء الغربية على العديد من السكان من المسيحيين الفرنسيين والإسبان والذين كانوا يعيشون في البلاد. في هذه السنوات، تم بناء الكنائس الكاثوليكية والبروتستانتية في جميع المدن الرئيسية في الصحراء المغربية. وخلال الفترة الإستعمارية عمل الكثير من المبشرين بنشاط في المنطقة، وقاموا بالإعتناء بالأطفال اليتامى وبنشر التعليم وبتقديم الرعاية الطبيَّة. قبل التخلي عن البلاد من قِبل إسبانيا في عام 1975، كان هناك أكثر من 20,000 كاثوليكي إسباني وقد غادر معظمهم البلاد بناءً على أوامر الجنرال فرانثيسكو.
وفقاً لتقرير الحريات الدينية الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية عام 2019 قال ممثلو الأقليات المسيحية إن الخوف من المضايقات المجتمعية، بما في ذلك النبذ من قبل عائلات المتحولين والسخرية الاجتماعية، كانت الأسباب الرئيسية التي دفعتهم إلى ممارسة دينهم بالسر.
تُعد الكنيسة الرومانية الكاثوليكية أكبر المجتمعات المسيحية في البلاد ويصل عدد أتباعها على ما يزيد قليلًا على 100 من الإسبان المغتربين من أصل عدد سكان البلاد الواصل لأكثر من 250,000. على الرغم من أن البلاد لا تملك أبرشية خاصة بها، الأ أن المجتمع الكاثوليكي يتوزع على رعتين ومركز الحياة الدينيَّة للكاثوليك المقيمين في البلاد كاتدرائية فرنسيس الأسيزي في مدينة العيون، في حين أن الرعية الثانية هي كنيسة سيدة جبل الكرمل في مدينة الداخلة.
من الناحيَّة الدينية المجتمع المسيحي في الصحراء الغربية كان جزء من المحافظة الرسوليَّة في الصحراء الإسبانية وإفني والتي تأسست في 5 يوليو عام 1954، لتصبح المحافظة الرسولية في الصحراء الإسبانية في 2 مايو عام 1970، ليتم إعادة تسمية المحافظة تحت اسم المحافظة الرسولية في الصحراء الغربية في 2 مايو في عام 1976. وفي 24 يونيو عام 2013 قام البابا فرنسيس بتعيين ماريو ليون دورادو ليترأس المحافظة الرسولية في الصحراء الغربية.
كانت الصحراء الغربية مستعمرة إسبانية سابقة، وكانت قد وصلت العقيدة الكاثوليكية عبر البعثات الإستكشافية البرتغالية والإستعمار الإسباني السابق. قبل التخلي عن البلاد من قبل إسبانيا في عام 1975، كان هناك أكثر من 20,000 كاثوليكي إسباني شكلوا حوالي 32% من السكان، وقد غادر معظمهم البلاد بناءً على أوامر الجنرال فرانكو. ويتألف المجتمع الكاثوليكي في مدينة الداخلة من عمال الأمم المتحدة وأيضاً من المهاجرين القادمين من موريتانيا ومالي والجزائر.
يملك المسيحيين كنيستين في الصحراء الغربية وهي كاتدرائية فرنسيس الأسيزي في مدينة العيون، والتي بنيت لخدمة المجتمع الإسباني في البلاد، وبالتالي كثيرًا ما يطلق على الكنيسة اسم الكنيسة الإسبانية وهي في نطاق المحافظة الرسولية في الصحراء الغربية.
الكنيسة الثانية الحاضرة في البلاد هي كنيسة سيدة جبل الكرمل في مدينة الداخلة. وتقوم الكنيسة بخدمة المجتمع الإسباني الكاثوليكي في مدينة الداخلة ويقوم على رعاية الكنيسة مجموعة صغيرة من الرهبان الكاثوليك.