النمو السكاني للمسيحيين يشير إلى موضوع النمو السكاني في المجتمع المسيحي العالمي، تعتبر المسيحية أكبر أديان العالم وقد تزايد عدد المسيحيين حول العالم بنسبة 4 أضعاف خلال المئة عام المنصرمة، من 660 مليون في عام 1910 إلى 2.2 مليار إنسان في عام 2010 أي حوالي 33.32% من سكان الارض، وهي بذلك تشكل أكبر ديانة في العالم. وتشكل المسيحية أغلبية في القارات والمناطق التالية: أوروبا، وأمريكا الشمالية، وأمريكا الجنوبية، وأوقيانوسيا وأفريقيا جنوب الصحراء. وتعد المسيحية من الأديان النامية بنسبة 1.43% أي تتجاوز المعدل العالمي للنمو المحدد بحوالي 1.39%. من حيث النمو العددي بغض النظر عن النسب المئوية فإن المسيحية تحلّ في المرتبة الأولى، يذكر أن مناطق جنوب الكرة الأرضية تشهد ازديادًا في معدل نمو المسيحية. ووفقًا للإحصائيات المختلفة ستتخطى أعداد المسيحيين عام 2050 3 مليار شخص، وستبقى المسيحية الديانة الأكثر اعتناقًا وعددًا.
تشير بعض الدراسات أن المسيحية الإنجيلية هي أسرع الحركات الدينية انتشارًا، وتعتبر الحركة الخمسينية إحدى أسرع الحركات المسيحية انتشاراً ونمواً في العالم، فقد ازداد عدد معتنقيها من 72 مليون عام 1960 إلى 525 مليون عام 2000. في حين ترى أغلب الدراسات الأخرى أن الإسلام هو أسرع الأديان انتشارًا، ويرجع ذلك أساسًا إلى سن الشباب، ارتفاع معدل الخصوبة والولادة بين المسلمين مقارنة بالمجموعات الدينية الأخرى. وبحسب مركز بيو للأبحاث كان معدل الخصوبة للمرأة المسيحية بين عام 2010 وعام 2015 هو 2.7 طفل لكل امرأة، وهو أعلى من المعدل العالمي للخصوبة البالغ 2.5. على الصعيد العالمي، كان المسيحيون أكبر سنًا بقليل (مع متوسط عمر 30) من متوسط العمر العالمي البالغ 28 عامًا في عام 2010. وتتشابه نسبياً التركيبة العمرية لسكان العالم مع التركيبة العمرية للمسيحيين. ومن المتوقع أن يرتفع عدد المسيحيين في عام 2050 بنسبة 35%، ومن المتوقع أن يظل معدل النمو السنوي للمسيحيين متساوٍ تقريباً مع النمو السكاني العالمي.
وفقا لدليل أكسفورد للتحويل الديني، تكسب المسيحية سنوياً حوالي 65.1 مليون شخص بسبب عوامل أهمها معدل الولادة والتحول الديني، في حين تفقد سنوياً 27.4 مليون شخص بسبب عوامل أهمها معدل الوفاة والارتداد الديني. ويحصل معظم النمو الصافي في أعداد المسيحيين في أفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا. وفقاً للموسوعة المسيحية العالميَّة يعتنق المسيحية سنويًا 2.7 مليون شخص قادمين من خلفيات دينية مغايرة. وبحسب دليل أكسفورد للتحويل الديني تحل المسيحية في الترتيب الأول من حيث صافي الربح من المتحولين، حيث تكسب المسيحية سنوياً حوالي 15.5 مليون شخص قادمين من خلفيات دينية مغايرة، في حين تفقد المسيحية سنوياً حوالي 11.7 مليون شخص بسبب الارتداد عنها، ويتحول معظمهم إلى اللادينية. أي أن صافي الربح من المتحولين يُقدر بحوالي 3.8 مليون سنوياً. وفقاً لمركز بيو، فإنه من المتوقع ألا يكون للتحول الديني تأثير واضح على النمو السكاني للمسيحيين في الفترة بين عام 2010 وعام 2050، ومن المتوقع أن يكون هناك صافي خسارة قليل ناتج بسبب التحول للادينية بشكل رئيسي في أوروبا وأمريكا الشمالية.
في العالم
تشير بعض الدراسات أن المسيحية هي أسرع أديان العالم انتشارًا، خصوصًا المذهبين الكاثوليكي والبروتستانتي، في عام 1900 كان يعيش 93% من مسيحيي العالم في أوروبا واميركا الشمالية وأستراليا، اليوم يعيش 40% في هذه المناطق وحوالي 60% في اسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية ويعود ذلك إلى نجاح الحركات التبشيرية سنويًا. وتشير عدد من المصادر والدراسات على أنًّ حركات التبشير في آسيا وأفريقيا تعتبر أهم روافد المتحولين للمسيحية.
تشير الموسوعة اليهودية إلى بعض الإحصاءات عن تحول اليهود إلى البروتستانتية والكاثوليكية، والمسيحية الأرثوذكسية (التي تسميها "الكاثوليكية اليونانية"). اعتنق حوالي 2,000 من يهود أوروبا المسيحية في كل عام خلال القرن التاسع عشر، ولكن في 1890 وكان العدد أقرب إلى 3,000 سنويًا، و 1,000 في هنغاريا والنمسا (غاليسيا)، 1,000 في روسيا فضلًا عن (بولندا وبيلاروسيا وأوكرانيا وليثوانيا)، و500 في ألمانيا (بوسن)، والباقي في العالم الإنجليزي. شهد القرن التاسع عشر تحول 250,000 يهودي على الأقل للديانة المسيحية وفقا للسجلات الموجودة.
وفقًا لدراسة المؤمنون في المسيح من خلفية مسلمة: إحصاء عالمي (وهي دراسة أجريت من قبل جامعة سانت ماري الأمريكيّة في تكساس سنة 2015)، وجدت أن عدد المسلمين المتحولين للديانة المسيحية بين سنوات 1960-2015 يصل إلى حوالي 10.2 مليون نسمة. وقدرّت دراسة تابعة لجامعة إدنبرة عام 2014 أنه يوجد أكثر من 8.4 مليون مسلم اعتنق المسيحية.
وفقاً لدراسة نُشرت من قبل مركز بيو للأبحاث عام 2010 عدد المسيحيين يرتفع، لكن حصتهم من سكان العالم تظل مستقرة. وفي عام 2010 كان لا يزال المسيحيون، ككل، أكبر مجموعة دينية في العالم.
بحسب دراسة لمركز بيو للأبحاث نُشرت عام 2015 كان هناك 2.3 مليار مسيحي في العالم، وكان لدى المسيحيين أكبر عدد من المواليد والوفيات بالمقارنة مع أي مجموعة دينية في السنوات الأخيرة. بين عام 2010 وعام 2015، وُلد ما يقدر بنحو 223 مليون طفل لأمهات مسيحات وتوفي ما يقرب من 107 مليون مسيحي - وهي زيادة طبيعية تٌقدر بحوالي 116 مليون. وبين عام 2010 وعام 2015 فاق عدد المواليد المسيحيين أعداد الوفيات بين المسيحيين في جميع القارات بإسثناء أوروبا. بين عام 2010 وعام 2015 كان حوالي 33% من مجمل المواليد في العالم لأمهات مسيحيات وحوالي 32% لأمهات مُسلمات وحوالي 10% لأمهات من دون انتماء ديني، بالمقابل كان 37% من مجمل الوفيات في العالم لمسيحيين وحوالي 21% لمُسلمين وحوالي 15% لأشخاص من دون انتماء ديني. تعد فروق الخصوبة بين الجماعات الدينية أحد العوامل الرئيسية وراء الاتجاهات السكانية الحالية وستكون مهمة للنمو في المستقبل؛ في عام 2015 كان لدى المسيحيين ثاني أعلى معدل للخصوبة (2.6) بعد المُسلمين (2.9)، وبلغ متوسط عمر المسيحيين (30 عامًا) وهو مشابه للمتوسط العالمي (30 عاماً).
وفقاً لدراسة نُشرت من قبل مركز بيو للأبحاث عام 2019 يعيش المسيحيون حول العالم في أسر أصغر حجماُ إلى حد ما، في المتوسط، مع غير المسيحيين (4.5 مقابل 5.1 من الأفراد). الأسر المسيحية الأصغر حجماً تتواجد في أمريكا الشمالية (3.4) وأوروبا (3.1)، وبهامش واسع - تتواجد أكبر الأسر المسيحية حجماً في أفريقيا جنوب الصحراء (6.0). يتشابه حجم الأسر المسيحية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (4.6) وفي أمريكا اللاتينية والكاريبي (4.6) وفي آسيا والمحيط الهادئ (4.8)، إلى حد ما مع المتوسط العالمي (4.9). وبحسب الدراسة يتضح ميل المسيحيين للعيش في أسر أصغر حجماً بالمقارنة مع غيرهم من الجماعات الدينية، خصوصاً في المناطق التي يعيشون فيها جنبًا إلى جنب مع المسلمين: في أفريقيا جنوب الصحراء ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث أن الأسر المسيحية أصغر حجماً بالمقارنة مع الأسر المُسلمة. في أجزاء أخرى من العالم، الفجوات في حجم العائلة بين المسيحيين والجماعات الدينية الأخرى هي أصغر بكثير.
طوائف
الكاثوليكية
أرتفع عدد المسيحيين الكاثوليك سنة 2007 ليصل إلى 1.147 مليار كاثوليكي، مقارنة مع سنة 1950 حيث كانوا بحوالي 437 مليون، و سنة 1970 بحوالي 654 مليون نسمة. وفي 31 ديسمبر 2008، وصلت أعداد الكاثوليك إلى 1.166 مليار، بزيادة قدرها 11.54% خلالها وهي أعلى من معدل الزيادة في عدد سكان العالم (10.77%). وكانت الزيادة الأكبر أفريقيا مع 33.02%، مقارنة فقط 1.17% في أوروبا. وفي آسيا مع 15.91%، و11.39% في أوقيانوسيا و10.93% في الأمريكتين. ونتيجة لذلك، كانت نسبة الكاثوليك 17.77% من مجموع السكان في أفريقيا، 63.10% في الأمريكتين، 3.05% في آسيا، 39.97% في أوروبا، 26.21% في أوقيانوسيا، و 17.40% من سكان العالم. من الكاثوليك في العالم، نمت نسبة الكاثوليك في أفريقيا من 12.44% في عام 2000 حتي 14.84% في عام 2008.
البروتستانتية
تعتبر الحركة البروتستانتية الخمسينية احدى أسرع الحركات المسيحية انتشارًا ونموًا في العالم، فقد ازداد عدد معتنقيها من 72 مليون عام 1960 إلى 525 مليون عام 2000.
من عام 1960 إلى عام 2000، كان النمو السكاني للمسيحيين الإنجيليين ثلاثة أضعاف نمو سكان العالم، وضعفي نمو الإسلام.
في عام 2005 خلصّت دراسة قدمت إلى اجتماع لجمعية العلوم السياسية الأمريكية، إلى أن الطائفة الأكثر نموًا في البلدان الغير الغربية، هي الحركة الخمسينية والتي وصفتها بأنها الدين الأسرع نموًا في العالم.
البروتستانتية في نمو مستمر وذلك نتيجة للنشاط التبشيري التاريخي في أفريقيا، ونتيجة إلى اعتناق المسيحية في آسيا، وأمريكا اللاتينية، والعالم الإسلامي، وأوقيانوسيا.
وفقًا لدراسة جامعة كاليفورنيا، البروتستانتية الشعبية هي الحركة الدينية الأكثر ديناميكية في العالم المعاصر. التغييرات في انتشار البروتستانتية في جميع أنحاء العالم على مدى القرن الماضي كان كبيرًا. منذ عام 1900، ونتيجة للحركات التبشيرية، انتشرت البروتستانتية بسرعة في أفريقيا وآسيا وأوقيانوسيا وأمريكا اللاتينية. وقد تسبب هذا لاعتبار البروتستانتية ديانة غير غربية في المقام الأول. معظم النمو حدث بعد الحرب العالمية الثانية، وعقب التحرر من الإستعمار في أفريقيا وإلغاء القيود المختلفة ضد البروتستانت في بلدان أمريكا اللاتينية. ووفقا لمصدر واحد، شكل البروتستانت حوالي 2.5%، و 2%، و 0.5% من الأمريكيين اللاتينيين والأفارقة والآسيويين على التوالي. وفي عام 2000، كانت نسبة البروتستانت في القارات المذكورة 17%، وأكثر من 27% وحوالي 5.5% على التوالي.
كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة
سجلات كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة تظهر زيادة في نمو عضويتها منذ بدايتها في 1830. بعد معدلات النمو الأولي والتي بلغت متوسط 10% إلى 25% سنويًا في الأعوام 1830 وخلال 1850، وقد نمت بنحو 4% سنويًا خلال العقود الأربعة الأخيرة من القرن التاسع عشر. بعد تباطؤ النمو المطرد للكنيسة في العقود الأربعة الأولى من القرن 20 حيث وصل المعدل إلى حوالي 2% في 1930 (خلال سنوات الكساد العظيم)، ازدهر نمو مرّة أخرى ووصل إلى متوسط قدره 6% سنويًا على مدى في عام 1960، وتراوحت حوالي 4% إلى 5% خلال عام 1990. توقع رودني ستارك توقع أن كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة يمكن أن يصبح أحد الأديان الرئيسية في العالم بحلول نهاية القرن الواحد والعشرين إذا كان اتجاه النمو الحالي وهو بين 30% إلى 50% لا يزال مستمرًا.
آسيا
يتوقع مركز بيو للأبحاث أن يزداد عدد المسيحيين في آسيا بأكملها من 281 مليون إلى نحو 381 مليون مسيحي بحلول 2050 (بذلك ستزداد نسبة المسيحيين في آسيا زيادة طفيفة من 7.1% في 2010 إلى 7.7% في 2050). وفقاً لدليل أكسفورد للتحويل الديني فإن أعلى معدل تحول ديني للمسيحية موجود في آسيا، وتشهد المنطقة نمواً طبيعياً من خلال ولادة 6.8 مليون طفل مسيحي (بالمقارنة مع 6 مليون في أوروبا)، وهي إلى جانب أفريقيا أكثر المناطق التي تنمو فيها أعداد المسيحيين. ويلعب التحول الديني إيجابياً بحسب المصدر في النمو السنوي للمسيحيين في أسيا. وبحسب واشنطن بوست نمت المسيحية بمعدل ضعف معدل السكان في آسيا، ومن المتوقع أن ينمو عدد سكان المسيحيين في آسيا من 350 مليون نسمة ليصل إلى 460 مليون بحلول عام 2025. وتنمو المسيحية في عدد من الدول ذات الثقافة البوذية في الشرق الأقصى بسبب التحول لها، خاصًة في الصين التي ازداد اعداد معتنقي المسيحية، وبحسب تقرير لمجلة ذي إيكونوميست تنتشر الإنجيلية وتنمو بين الصينيين في جنوب شرق آسيا. أظهرت دراسة أن أكثر من 50% من رواد الكنائس الإنجيلية في جنوب شرق آسيا، يحملون شهادة جامعية، وهم صينيون، ومن عائلات ذات خلفيات دينية غير مسيحية في السابق. ووفقاً لمركز دراسة المسيحية العالمية في معهد غوردون كونويل في ماساتشوستس، "آسيا هي سوق نمو للمسيحية"، حيث يقدر أن تنمو المسيحية 10 مرات أسرع من نموها في أوروبا. وبحسب تقرير لجامعة سنغافورة للإدارة "يتحول المزيد والمزيد من الناس في جنوب شرق آسيا إلى المسيحية. ولكن هؤلاء المتحولين الجدد - ومعظمهم من الصينيين العرقيين - ينجذبون بشكل خاص إلى المسيحية الكاريزمية". ويشير التقرير إلى دراسة الباحثة جولييت كونينغ وهايدي داهلس من الجامعة الحرة بأمستردام حيث وفقاً لهم "هناك توسعاً سريعاً للمسيحية الكاريزمية منذ الثمانينات فصاعداً. ويقال إن سنغافورة والصين وهونغ كونغ وتايوان وإندونيسيا وماليزيا لديها أسرع المجتمعات المسيحية نمواً، وأن غالبية المؤمنين الجدد هم صاعدون متحركون، وحضريون، وشباب من الطبقة المتوسطة". وبحسب التقرير تمتلك آسيا ثاني أكبر عدد مسيحيين من الخمسينيين من أي قارة، حيث ارتفع عدد الخمسينيين من 10 مليون في عام 1970 إلى 135 مليونًا في عام 2000. وبحسب تيرينس تشونج من معهد دراسات جنوب شرق آسيا "تنمو حركة الخمسينية المستقلة بسرعة في جنوب شرق آسيا في العقود الأخيرة، مستفيدة من التوسع الأوسع في المسيحية الكاريزمية منذ الثمانينيات فصاعداً في سنغافورة وإندونيسيا وماليزيا، وكذلك في تايوان وكوريا الجنوبية".
وفقاً لدليل أكسفورد للتحويل الديني تكسب المسيحية في آسيا سنوياً حوالي 10.7 مليون شخص بسبب عوامل مثل الولادة والتحول الديني والهجرة، في حين تفقد سنوياً 4.3 مليون شخص بسبب عوامل مثل الوفاة والارتداد الديني والهجرة. ويولد حوالي 6.8 مليون طفل مسيحي في آسيا بالمقارنة مع وفاة 4.3 مليون مسيحي، ويعتنق المسيحية سنوياً حوالي 3.9 مليون شخص في آسيا في حين يرتد حوالي 1.3 مليون شخص عن المسيحية سنوياً. ويهاجر 614 ألف مسيحي سنوياً من القارة الآسيوية، بالمقابل يهاجر 39 ألف مسيحي إلى القارة.
يتوقع مركز بيو للأبحاث أن يكون هناك المزيد من المواليد المسيحيين بالمقارنة مع الوفيات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ومن المتوقع أن تتجاوز الولادات أعداد الوفيات بأعداد أقل في العقود الخمس المقبلة. وبحسب المركز من المتوقع أن تقل أعداد المسيحيين من دون سن الأربعة عشرة من 78.3 مليون في عام 2010 إلى 74 مليون في عام 2050، وستزداد أعداد الشباب المسيحيين في المنطقة بين سن 16 حتى 29 سنة من 73.2 مليون عام 2010 إلى 75.3 مليون في عام 2050، وستزداد أعداد المسيحيين في المنطقة من سن الخمسة والسبعين وما فوق من 7.2 مليون عام 2010 إلى 30.4 مليون في عام 2050، ومن المتوقع أن يزداد معدل أعمار المسيحيين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ من 28 عام 2010 إلى 38 عام 2050، وستنخفض خصوبة المرأة المسيحية في المنطقة من 2.3 بين عام 2010 و2015 إلى 2 بين عام 2050 و2055.
في الصين في السنوات الأخيرة، ازداد عدد المسيحيين في الصين بشكل كبير. قبل 1949 كان عدد المسيحيين حوالي 4 مليون نسمة (3 ملايين الكاثوليك ومليون بروتستانتي)، في سنة 2010 وصل عدد المسيحيين في الصين إلى 67 مليون، وبحسب دراسة للمسح الاجتماعي العام الصيني وجامعة رنمين الصينية ارتفعت نسبة المسيحيين من 2.1% في عام 2006 إلى 2.6% في عام 2011، وبحسب الدراسة ارتفعت نسبة البروتستانت من 1.8% في عام 2006 إلى 2.2% في عام 2011. وفي عام 2014 قدر باحثين في مؤتمر للاحتفال بالذكرى الستين للكنيسة ثلاثية النفس أن الصين لديها ما يقرب من 23 إلى 40 مليون بروتستانتي، أي 1.7% إلى 2.9% من مجموع السكان، بينما في دراسة لباحثين من جامعة أوكسفورد وجامعة بكين 2012 قدرت نسبة المسيحيين بحوالي 4% من سكان الصين. ووفقا لدراسة سنة 2014 (نشرت 2017) من China Family Panel Studies على عينة بلغت 13,857 عائلة و31,665 فرد (وشملت المسيحيين في الكنائس غير المسجلة)، بلغت نسبة المسيحيين نحو 2.53% من السكان في الصين، وتعد الدراسة أحد أدق الدراسات حتى الآن.
تقول تقارير أن المسيحية أسرع الأديان انتشارًا في الصين بمتوسط سنوي يبلغ 7%. وأشار تقرير لبي بي سي عام 2016 أنه وفقاً لبعض التقديرات، هناك عدد أكبر من المسيحيين في الصين بالمقارنة مع أعضاء الحزب الشيوعي، وأن أعداد المسيحيين قد تصل إلى 100 مليون شخص في جميع أنحاء الصين. يتوقع أحد التقارير أن تصل أعداد السكان المسيحيين في الصين إلى أكثر من 400 مليون شخص بحلول عام 2040، الأمر الذي سيجعل الصين أكبر دولة فيها مسيحيين على الأرض. وذكر تقرير في صحيفة ديلي تلغراف إلى ازدياد أعداد المسيحيين في الصين الشيوعية بشكل مطرد وأنه بحلول عام 2030 قد تصل أعداد المسيحيين الصينيين إلى 247 مليون. ووفقاً ليانغ بلغ النمو السنوي للمسيحيين في الصين حوالي 7% بين عام 1949 وعام 2010، وتوقع الباحث في الأديان من جامعة بوردو يانغ فينغانج، أن تكون الصين موطناً لأكبر عدد من المسيحيين في العالم، مع 247 مليون مسيحي بحلول عام 2030. وبحسب مصدر يعد الإسلام والمسيحية الديانات الأسرع نمواً في الصين، خصوصاً بين الشباب. وفقاً لتقرير مجلس العلاقات الخارجية نما عدد البروتستانت الصينيين بمعدل 10% سنوياً منذ عام 1979. وحسب بعض التوقعات، فإن الصين في طريقها إلى أن تحوي على أكبر عدد من السكان المسيحيين في العالم بحلول عام 2030. ووفقاً لهم في كل عام يتعمد حوالي 500,000 صيني في الكنيسة البروتستانتية. ووفقًا للبروفسور والباحث نغانغ يانغ، الأستاذ في علم الاجتماع في جامعة بوردو "كانت المسيحية البروتستانتية الديانة الأسرع نمواً في الصين"، ويشير شي ليان، الأستاذ في العلوم المسيحية في جامعة ديوك "في حقبة ما بعد ماو تسي تونغ، كان هناك بالفعل نمو هائل في أعداد المسيحيين، وخاصةً البروتستانت". وبحسب هوانغ جيان بو، عالم الأنثروبولوجيا في جامعة رنمين في بكين، إن العمال المهاجرين في الصين ينجذبون أيضاً إلى المسيحية وينضمون إلى الكنائس المنزلية في كثير من الأحيان، وبحسب تقرير للجزيرة تتراوح التقديرات الحالية لأعداد المسيحيين من 80 مليون إلى 130 مليون مسيحي نشط، بما في ذلك أعضاء ما يسمى الكنائس المنزلية. ووفقا لعلم الاجتماع رودني ستارك من جامعة بايلور، فإن عدد المسيحيين في الصين ينمو بمعدل سنوي يبلغ 7%. وأشار ستارك إلى أن هناك العديد من الأساتذة المسيحيين، وأن المسيحية تنتشر بشكل أقوى في الجامعات. بينما وفقا لكريس وايت الباحث في التاريخ الصيني، في دراسة عام 2017 لمعهد ماكس بلانك لدراسة التنوع الديني والعرقي، فقد انتقد البيانات حول عدد المسيحيين التي يطرحها الكتاب الغربيون. ويلاحظ أن هؤلاء الكتاب يسيطر عليهم "انحياز غربي إنجيلي" ينعكس في التغطية التي تحملها وسائل الإعلام الشعبية، خاصة في الولايات المتحدة، والتي تعتمد على معاملة المسيحيين الصينيين بـ"رومانسية كبيرة". ووفقاً لكريس وايت تكون البيانات في الغالب لا أساس لها أو تم التلاعب بها من خلال تفسيرات مبالغة، حيث يقول إن "نتائج الاستطلاعات حول الأعداد لا تدعم تأكيدات الكتاب". وأيضاً وفقا لجيردا فيلاندر الباحثة في الدراسات الصينية سنة 2013، فإن العدد الحقيقي للمسيحيين في الصين هو حوالي 30 مليون. وانتقد أيضا الكاتب كريستوفر مارش سنة 2011 المبالغة في تقديرات أعداد المسيحيين في الصين، وكذلك الكاتب والموسيقي دافيد فيرغسون في 2015 في صحيفة الشعب اليومية، حيث انتقد التقديرات حول عدد المسيحيين في الصين. وقد أوضح الباحث التبشيري توني لامبرت أن التقديرات التي تتحدث عن "مائة مليون مسيحي صيني" كان يتم تداولها بالفعل من قبل وسائل الإعلام المسيحية الأمريكية منذ 1983، وقد تم المبالغة فيها أكثر، من خلال سلسلة من الاقتباسات الخاطئة، في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.
في عام 2010 كان معدل الأعمار بين مسيحيي الصين حوالي 34 وهو أقل من معدل الأعمار العام البالغ 35. وفقا لمركز بيو، من المتوقع أن يبلغ عدد المسيحيين في الصين نحو 70 مليون و800 ألف شخص بحلول 2050، وأن يمثلوا نحو 5.4% من إجمالي السكان، بارتفاع طفيف من نسبة 5.1% في 2010، وتشير دراسة مركز بيو إلى أنها اتخذت سيناريو نمو متواضع بسبب عدم وجود مصادر كافية لقياس أنماط التحول الديني عبر الصين، وعلى الرغم من ذلك فإنها تذكر أن النمو المحتمل السريع للغاية للمسيحية في الصين يمكن أن يؤدي إلى الحفاظ على الميزة العددية الحالية للمسيحية كأكبر دين في العالم، ويمكن أن يسرع بشكل كبير من الانخفاض المتوقع بحلول عام 2050 في نسبة غير المنتمين للأديان في العالم، حيث تشير تقارير وسائل الإعلام وتقييمات الخبراء عمومًا إلى أن التأثيرات الرئيسية لوضع الدين في الصين هي ارتفاع أعداد المسيحيين وانخفاض أعداد الأشخاص غير المنتسبين دينياً. وتظهر دراسة لأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية بين 2008-2009 أن جزءاً كبيراً من البروتستانت في البر الرئيسي للصين هم من المتحولين دينياً، حيث قال 44.4% من البروتستانت الذين تمت مقابلتهم في هذه الدراسة أنهم قد اعتنقوا المسيحية بين سن 35 وسن 54، وعلى الرغم من تشكيك مركز بيو في دقة البيانات وأنها ترى أن الرقم مرتفع، إلا أنها تشير إلى وجود قدر ملحوظ من التحول الديني للبروتستانتية. وتشير الدراسة أن من الأسباب الرئيسية في نمو في أعداد البروتستانت في الصين بسبب التحول الديني لها، وليس من المحتمل أن يكون النمو السكاني الطبيعي سبباً محتملاً للنمو المسيحي نظراً لعدم وجود دليل على أن المسيحيين الصينيين أكثر إنجاباً من باقي السكان. ووفقاً لصحيفة ذي أستراليان يتحول صينيون إلى المسيحية بشكل جماعي. وبحسب تقرير لصحيفة ذا واشنطن تايمز يعتنق "الملايين في جميع أنحاء الصين المسيحية"، وتشير أيضاً أنه "يعتنق الصينيون المسيحية في ثورة اجتماعية تنتشر عبر المدن والريف إلى حد فاق عدد المسيحيين أعضاء الحزب الشيوعي الصيني". ويشير التقرير إلى وجود شبكة مطردة من الكنائس السرية أو "المنزلية" التي يقال إن لديها ما يصل إلى 100 مليون عضو. وتشير مصادر مختلفة إلى أن عدد متزايد من الصينيين يتحولون إلى المسيحية، خاصةً إلى الرومانية الكاثوليكية والبروتستانتية. وتشير عدد من المصادر إلى نمو فئة الشباب والمتعلمين وسكان المدن بين المتحولين للمسيحية الصين. وبحسب إحصائية لجامعة شيان جياوتونغ الصينية كان 30% من المتحولين إلى المسيحية من فئة الشباب. وبحسب مصدر يتحول بين 60,000 إلى 70,000 صيني سنوياً إلى المذهب الكاثوليكي. وأظهرت دراسة للحياة الدينية لطلاب الجامعات في بكين نشرت في مجلة الأكاديمية الصينية للعلوم والإلحاد في عام 2013 أن هناك نمو سريع للمسيحية بين طلاب الجامعات.
وفقاً لدليل أكسفورد للتحويل الديني تكسب المسيحية في الصين سنوياً حوالي 3.8 مليون شخص بسبب عوامل مثل الولادة والتحول الديني والهجرة، في حين تفقد سنوياً 1.3 مليون شخص بسبب عوامل مثل الوفاة والارتداد الديني والهجر. ويولد حوالي 1.5 مليون طفل مسيحي صيني بالمقارنة مع وفاة 817 ألف مسيحي، ويعتنق المسيحية سنوياً حوالي 2.3 مليون شخص في الصين في حين يرتد حوالي 347 ألف شخص عن المسيحية سنوياً. ويهاجر 150 ألف مسيحي سنوياً من الصين.
في كوريا الجنوبية نمت المسيحية من 2.0% عام 1945 إلى 29.3% عام 2010. وبحسب مركز بيو ظلت نسبة سكان كوريا الجنوبية الذين ينتمون إلى الكنائس البروتستانتية دون تغيير نسبيًا منذ عقد 1980، وارتفعت نسبة الكاثوليك من 5% في عام 1985 إلى 11% اعتباراُ من عام 2005، وفقا لتعداد كوريا الجنوبية. ووفقًا لتعدادات السكان نمت المسيحية في كوريا الجنوبية من 20.7% في عام 1985 إلى 27.6% في عام 2015. وفقا لمركز بيو، من المتوقع أن ترتفع نسبة المسيحية في كوريا الجنوبية إلى نحو 33.5% من السكان في 2050. بين عام 2010 وعام 2015 كان معدل الخصوبة بين مسيحي كوريا الجنوبية حوالي 1.3 وهو أقل من معدل الخصوبة العام في البلاد البالغ 1.4، وفي عام 2010 كان معدل الأعمار بين مسيحيي البلاد حوالي 37 وهو أقل من معدل الأعمار العام البالغ 38. ووفقا لتقرير فإن أعداداً متزايدة من الشباب أصبحوا مسيحيين في كوريا الجنوبية. في عام 2014، نمت الكنيسة الكاثوليكية بنسبة 2.2% حيث تحول أكثر من 98,000 كوري للمذهب الكاثوليكي. وفي عام 2017 نمت الكنيسة الكاثوليكية بنسبة 1.3%، مع أكثر من 75,000 متحول كوري للمذهب الكاثوليكي. ويُنظر في البلاد إلى الكاثوليكية والبروتستانتية كديانة للطبقة المتوسطة والشباب والمثقفين والحضريين،
في سنغافورة ارتفعت نسبة المسيحيين من 9.9% في سنة 1980 إلى 12.7% سنة 1990 وإلى 17.5% سنة 2010، وهي إلى جانب اللادينية تحظى بأعلى معدل نمو في سنغافورة. واستمرت معدلات النمو حيث وفقاً لتعداد السكان عام 2015 بلغت نسبة المسيحيين حوالي 18.8% من السكان. وفقا لمركز بيو، من المتوقع أن تنخفض نسبة المسيحية في سنغافورة إلى نحو 17% من السكان في 2050، ويتوقع المركز زيادة في أعداد المسيحيين من 920 ألف في 2010، إلى 1.3 مليون في 2050. بين عام 2010 وعام 2015 كان معدل الخصوبة بين مسيحي سنغافورة حوالي 1.1 وهو أقل من معدل الخصوبة العام في البلاد البالغ 1.4، وفي عام 2010 كان معدل الأعمار بين مسيحيي البلاد حوالي 37 وهو أقل من معدل الأعمار العام البالغ 38. وبحسب تعداد 2010 كانت المسيحية واحدة من أسرع الديانات نمواً في سنغافورة. وذكرت صحيفة "إيرث تايمز" في عام 2008 "إن المسيحية تجتذب بشكل متزايد أتباع الديانة الصينية والطاوية، حيث وجد المسيحيون المتحولون من الشباب أسراً موسعاً في الكنيسة وموسيقى راقية وفرصاً للتواصل الاجتماعي"، وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية في عام 2009 أنه "شهدت سنغافورة طفرة في السنوات الأخيرة في الحركات المسيحية الولادة من جديد"، وتنمو المسيحية بين الشريحة السكانية الثرية والمتعلمة حيث تصل نسبة المسيحيين بين الحاصلين على شهادة جامعية إلى حوالي 32.2%. وازدادت نسبة المسيحيين بين الصينيين في سنغافورة من 16.5% في عام 2000 إلى 20.9% في عام 2015. وتضم البلاد حوالي 1,600 مسيحي من عرقية الملايو ومعظمهم من خلفية مسلمة.
في اليابان وصلت نسبة المسيحيين حسب استطلاع مؤسسة غالوب سنة 2006 إلى 6% (و7% بين المراهقين اليابانيين) مقارنة بحوالي 1% سنة 2000، بينما وفقا لمركز بيو، فإن نسبة المسيحيين في اليابان سنة 2010 هي نحو 1.6%، ومن المتوقع أن ترتفع نسبة المسيحية في اليابان ارتفاعا طفيفا إلى نحو 2.4% من السكان في 2050. ووفقا لتقديرات حديثة فإن نسبة المسيحيين في اليابان هي نحو 1-1.5% من السكان في اليابان. بالمقابل وفقاً لمعهد تسو ومركز أبحاث اليابان تصل نسبة المسيحيين في اليابان إلى 2.3% من السكان.
فيتايوان شهدت المسيحية نموًا قويًا في عقد عام 1950، وظلت العضويَّة ثابتة نسيبيًا في عقد 1970. وتشير التقديرات الأخيرة إلى أن نسبة المسيحيين تصل إلى حوالي 4.5% من السكان. وفي عام 2010 كان معدل الأعمار بين مسيحيي البلاد حوالي 35 وهو أقل من معدل الأعمار العام البالغ 37. ومنذ عام 1978 شاركت الكنيسة المشيخية في جهود تبشيرية واسعة النطاق المعروفة بإسم حركة عشرة واحد والتي تهدف إلى زيادة 10% من عضويتها سنويًا. ووفقا لمركز بيو، من المتوقع أن ترتفع نسبة المسيحيين في تايوان إلى نحو 6.5% في 2050.
في منغوليا وفقًا لصندوق مجموعة برنابا التبشيرية، ازداد عدد المسيحيين في منغوليا من أربع فقط في عام 1989 إلى حوالي 40,000 اعتبارًا من عام 2008. ونمت الكنيسة الكاثوليكية من صفر في عام 1991 إلى أكثر من 600 في عام 2006، بما في ذلك حوالي 350 من المنغوليين الأصليين. ووفقا لمركز بيو، من المتوقع أن تصبح نسبة المسيحيين في منغوليا نحو 2.2% في 2050. وفي عام 2010 كان معدل الأعمار بين مسيحيي البلاد حوالي 25 وهو مساوي لمعدل الأعمار العام البالغ 25.
في إندونيسيا يزداد معدل نمو المسيحية وانتشارها بشكل خاص بين الأقلية الصينية. ذكر تقرير أريس انانتا في عام 2008 أن "الأدلة تشير إلى أن المزيد من الصينيين البوذيين في إندونيسيا أصبحوا مسيحيين مع إزياد مستويات تعليمهم". وفقا لمركز بيو، يمثل المسيحيون نحو 9.9% من السكان في 2010، ومن المتوقع أن ترتفع نسبة المسيحية إلى نحو 11.2% من السكان في 2050. بين عام 2010 وعام 2015 كان معدل الخصوبة بين مسيحي البلاد حوالي 2.6 وهو أعلى من معدل الخصوبة العام في البلاد البالغ 2.1، وفي عام 2010 كان معدل الأعمار بين مسيحيي البلاد حوالي 26 وهو أقل من معدل الأعمار العام البالغ 28. ذكرت تقارير صحفيّة أن بعض الدول الآسيوية، وعلى رأسها إندونيسيا، تشهد حملة ملحوظة من التبشير، أدت إلى تزايد كبير في أعداد المتحولين للمسيحية بحيث بات أفراد هذه الفئة أكثر ظهوراً في الحياة الاجتماعية بالبلاد، وتشير دراسة جامعة سانت ماري الأمريكية إلى وجود حوالي 6.5 مليون إندونيسي مسيحي من خلفية إسلامية بين السنوات 1960-2015. وتعتمد الدراسة في تقديرها للعدد على تقدير أفيري ويليس -القيادي السابق لأحد المنظمات التبشيرية- سنة (1977)، ويشمل العدد المذكور (6.5 مليون) هؤلاء المتحولين الأوائل -الذين قد مات بعضهم- وكذلك أطفالهم. وبحسب أفيري ويليس أن "سبب التحولات كان الانقلاب الشيوعي الفاشل في عام 1965، والمذابح التي تلت ذلك هذا الانقلاب من قبل المسلمين، والتشريعات التي تطلبت التسجيل لواحدة من الأديان الرسمية الخمسة في البلاد، أدت إلى تحول ضخم للكنائس المسيحية بسبب ما اعتبره البعض من المتحولين وحشية ترتكب باسم الإسلام". وبحسب الموسوعة المسيحية العالمية تحول بين عام 1965 إلى عام 1985 حوالي 2.5 مليون مُسلم إندونيسي. ووفقاً لمصادر مختلفة أيضاً، منذ منتصف وأواخر عقد 1960 تحول بين مليونين إلى 3 ملايين مسلم إلى الديانة المسيحية، وترجع المصادر أيضاً السبب إلى الانقلاب الشيوعي في عام 1965، والمذابح التي تلت ذلك الانقلاب ضد مؤيدي الشيوعية. وبحسب مصادر أجبرت الحكومة الإندونيسية مسلمو آبانجان في جزيرة جاوة التسجيل لواحدة من الأديان الرسمية الخمسة في البلاد، وتحول العديد منهم إما للمسيحية أو الهندوسية بدلاُ من الإسلام تجنباً لتصنيفهم كمؤيدين للشيوعية أو ملحدين من قبل الحكومة الإندونيسية. وفقا لتقرير حول الحقوق الدينية في العالم، اتهم بعض المسلمين المبشرين المسيحيين باستخدام الطعام وتمويل المشروعات الصغيرة لجذب المسلمين الفقراء إلى المسيحية. بين عام 1991 حتى 12 فبراير من عام 2002 شهدت جزر الملوك صراع طائفي وإثني بين السكان المسيحيين والمسلمين، ووفقا للمنظمة الجهاديّة أهل السنة والجماعة الإندونيسيّة، فإن المسيحيين قد أجبروا الآلاف (أو حتى الملايين) من المسلمين على التحول للمسيحية في إندونيسيا على مر السنوات، وفي الجانب الآخر تشير مصادر مختلفة بأن المسلمين قد أجبروا أيضاً الآلاف من المسيحيين على التحول الإجباري للإسلام تحت تهديد الموت خلال فترة الصراع الطائفي.
في الهند وفقًا لدراسة المؤمنون في المسيح من خلفية مسلمة: إحصاء عالمي وهي دراسة أجريت من قبل جامعة سانت ماري الأمريكيّة في تكساس سنة 2015 وجدت أن عدد المسلمين في الهند المتحولين للديانة المسيحية يبلغ حوالي 40,000 شخص، وبحسب صحيفة هندوستان تايمز وأعتماداً على معطيات التعداد السكاني يشهد تعداد السكان المسيحيين ارتفاعاً في ولاية أروناجل برديش من 1% في عام 1971 إلى 30% في عام 2011 ومانيبور من 19% في عام 1961 إلى أكثر من 40% في عام 2011، وبلغ معدل النمو الصافي للسكان المسيحيين في ولاية أروناجل برديش أكثر من 100%. لا يوجد سبب رسمي واضح لارتفاع عدد السكان المسيحيين في هذه الولايات، في حين أشار ريجيجو وزير الدولة للشؤون الداخلية إلى التحول الديني كسبب محتمل، ويقول بعض الخبراء إن هذا قد يكون بسبب الهجرة. وبحسب مصدر تقدر أعداد المتحولين إلى المسيحية على المذهب البروتستانتي بحوالي 140,000 هندي. وفقا لمركز بيو، بلغت نسبة المسيحيين في الهند نحو 2.5% من السكان سنة 2010، ومن المتوقع أن تصبح النسبة نحو 2.2% بحلول عام 2050، ومن المتوقع أن تزداد أعداد المسيحيين من 31.1 مليون عام 2010 إلى 36.7 مليون عام 2050. وفقاً لتعداد السكان الهندي يعتبر المسيحيين في الهند الأقل انجاباً وأكثر المجتمعات الدينية تقدمًا. بين عام 2010 وعام 2015 كان معدل الخصوبة بين مسيحي البلاد حوالي 2.3 وهو أقل من معدل الخصوبة العام في البلاد البالغ 2.5، وفي عام 2010 كان معدل الأعمار بين مسيحيي البلاد حوالي 28 وهو أعلى من معدل الأعمار العام البالغ 25.
في ماليزيا استنادًا إلى منظمات هندوسية أعتنق 160,000 هندوسي المسيحية في الأعوام الاخيرة. وقد أعتنق حوالي 97,000 هندوسي المذهب المثيودي. فضلًا عن 25,000 انضم للمذهب الكاثوليكي. لا يوجد اتفاق مدروس جيدا حول العدد الفعلي للمسلمين الماليزيين المتحولين إلى المسيحية في ماليزيا. وفقاً لأحدث إحصاء للسكان الذي نشرته إدارة الإحصاء الماليزية لا يوجد أي مسلم متحول للمسيحية حيث لا تعترف الدولة بالتحول إلى دين غير الإسلام، ووفقاً لأستاذ ريدهوان تي هناك 135 شخص بينما وفقا لتان سري هارساني زكريا، هناك 260,000. وبحسب مصدر يتحول مائة مسلم ماليزي إلى المسيحية شهرياً، وتضع بعض التقديرات أعداد المتحولين للمسيحية في ماليزيا بحوالي 30,000 شخص. وفقا لمركز بيو، بلغت نسبة المسيحيين في ماليزيا نحو 9.4% من السكان سنة 2010، ومن المتوقع أن تظل النسبة ثابتة بحلول عام 2050، ومن المتوقع أن تزداد أعداد المسيحين من 2.6 مليون عام 2010 إلى 4.2 مليون عام 2050. بين عام 2010 وعام 2015 كان معدل الخصوبة بين مسيحي البلاد حوالي 2.6 وهو مشابه لمعدل الخصوبة العام في البلاد البالغ 2.6، وفي عام 2010 كان معدل الأعمار بين مسيحيي البلاد حوالي 25 وهو أقل من معدل الأعمار العام البالغ 26.
في بروناي وفقا لمركز بيو، بلغت نسبة المسيحيين سنة 2010 نحو 9.4% من السكان، ومن المتوقع أن تظل النسبة ثابتة بحلول سنة 2050. ومن المتوقع أن تزداد أعداد المسيحيين من 40,000 عام 2010 إلى 50,000 عام 2050.
في إسرائيل يتواجد يهودٌ ممن اعتنقوا المسيحية يتوزعون بين البروتستانتية والكاثوليكية، وتصل أعداد الكاثوليك من أصول يهودية إلى 40,000. وهناك ما يقرب من 300 شخص تحولوا من الإسلام إلى الديانة المسيحية وفقًا لأحد التقديرات التي تعود لعام 2014، وينتمي معظم هؤلاء المتحولين إلى الكنيسة الكاثوليكية والإنجيلية. وازداد عدد السكان المسيحيين في إسرائيل منذ عام 1948، حيث ارتفع عددهم بنسبة تجاوزت 400%. وبحسب دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية ازدادت أعداد المسيحيين من 34,000 عام 1949 إلى حوالي 168,000 في عام 2016. بين عام 2010 وعام 2015 كان معدل الخصوبة بين مسيحي البلاد حوالي 2 وهو أقل من معدل الخصوبة العام في البلاد البالغ 2.6، وفي عام 2010 كان معدل الأعمار بين مسيحيي البلاد حوالي 32 وهو أعلى من معدل الأعمار العام البالغ 30.
في ميانمار يشير التعداد السكاني إلى أنّ نسبة المسيحيين ارتفعت من 4.6% في عام 1973 إلى 6.2% في عام 2014، لتصبح ثاني كبرى الأديان في البلاد. وفقا لمركز بيو، بلغت نسبة المسيحيين سنة 2010 نحو 6.3% من السكان، ومن المتوقع أن ترتفع النسبة بحلول سنة 2050 لتصل إلى 7.9%. وبحسب دراسة ارتفعت نسبة المسيحيين بين قومية الشين في بورما من 35% عام 1966 إلى 90% عام 2010.
في كوريا الشمالية وفقا لمركز بيو، بلغت نسبة المسيحيين سنة 2010 نحو 2% من السكان، ومن المتوقع أن تظل النسبة ثابتة بحلول سنة 2050. ومن المتوقع أن تزداد أعداد المسيحيين من 480,000 عام 2010 إلى 520,000 عام 2050.
في كمبوديا سجلت الطوائف البروتستانتية المختلفة نموًا ملحوظًا منذ التسعينات من القرن العشرين، وبحسب بعض التقديرات الحالية يشكل المسيحيون بين 2% إلى حوالي 3% من مجمل سكان كمبوديا. ووفقا لمركز بيو، بلغت النسبة نحو 0.4% من السكان سنة 2010، ومن المتوقع أن تظل النسبة ثابتة تقريبا بحلول سنة 2050. وفي عام 2010 كان معدل الأعمار بين مسيحيي البلاد حوالي 24 وهو أعلى من معدل الأعمار العام البالغ 23. وفقًا لدراسة المؤمنون في المسيح من خلفية مسلمة: إحصاء عالمي وهي دراسة أجريت من قبل جامعة سانت ماري الأمريكيّة في تكساس سنة 2015 وجدت أنَّ حوالي 1,100 مُسلم كمبودي تحول إلى المسيحية على المذهب الإنجيلي.
في نيبال نمت أعداد المسيحيون المُعمدون من مائة شخص في عام 1966، ليصبح وفقاً لتعداد السكان عام 2011 حوالي 375,699 شخص أو 1.4% من مجمل السكان. وأشار تقرير إلى تحول 50,000 هندوسي إلى المسيحية في مقاطعة سورخيت. وأشارت مصادر أنه على الرغم من القوانين الصارمة التي تحظر التحول الديني، فقد انتشرت المسيحية بسرعة على مدى العقدين الأخيرين في نيبال، حيث يرى الكثيرون أنها هروب من النظام الطبقي الراسخ. وبحسب تقرير لصحيفة الغارديان يوجد حالياً أكثر من مليون شخص في نيبال يعتبرون أنفسهم مسيحيين، ولدى البلاد واحدة من أسرع المجموعات المسيحية نمواً في العالم. ووفقا لمركز بيو، بلغت نسبة المسيحيين في نيبال نحو 0.5% من السكان سنة 2010، ومن المتوقع أن تظل النسبة ثابتة بحلول 2050. ووجد تقرير يعود إلى عام 2013 من قبل معهد غوردون كونويل اللاهوتي أنَّ كنيسة نيبال كانت الأسرع نمواً في العالم، حيث بلغ معدل النمو السنوي 10.9% منذ عام 1970.
في تيمور الشرقية نمت نسبة المسيحية من 20% في عام 1975 إلى 96.9% بحسب التعداد السكاني لعام 2010. بين عام 2010 وعام 2015 كان معدل الخصوبة بين مسيحي البلاد حوالي 5.9 وهو مشابه لمعدل الخصوبة العام في البلاد البالغ 5.9، وفي عام 2010 كان معدل الأعمار بين مسيحيي البلاد حوالي 17 وهو مشابه لمعدل الأعمار العام البالغ 17.
في الفلبين وفقا لمركز بيو، بلغت نسبة المسيحيين سنة 2010 نحو 92.6% من السكان، ومن المتوقع أن تنخفض النسبة طفيفا بحلول سنة 2050 لتصل إلى 92%. ومن المتوقع أن تزداد أعداد المسيحيين من 86.3 مليون عام 2010 إلى 143.5 مليون عام 2050. بين عام 2010 وعام 2015 كان معدل الخصوبة بين مسيحي البلاد حوالي 3 وهو مشابه لمعدل الخصوبة العام في البلاد البالغ 3، وفي عام 2010 كان معدل الأعمار بين مسيحيي البلاد حوالي 22 وهو مشابه لمعدل الأعمار العام البالغ 22. الفلبين هي واحدة من دولتين في آسيا حيث تغلب عليهما الكاثوليكية، الأخرى هي تيمور الشرقية. وتضم الفلبين خامس أضخم تجّمع مسيحي في العالم وثالث أضخم تجمع كاثوليكي في العالم بعد البرازيل والمكسيك. وفي الوقت الحاضر يشكل البروتستانت بين 10% إلى 15% من مجمل السكان بمعدل نمو سنوي يبلغ 10% منذ عام 1910.
في هونغ كونغ بحسب دراسة تعود إلى عام 2015 وجدت أن حوالي 4,500 مسلم تحول إلى المسيحية. وبسبب التبشير تملك العديد من التجمعات البروتستانتية نسبة عالية من الشباب والمتعلمين في صفوفها، حيث وفقًا لإحصائية جامعة هونغ كونغ، اعتبارًا من العام الدراسي 2010/2011 كان ما يقرب من 24.3% من طلاب الجامعات في هونغ كونغ من المسيحيين (منهم 21.4% من البروتستانت)، على الرغم من أن المسيحيين يشكلون 10% من مجمل السكان.
في فييتنام ازدادت نسبة المسيحيين من 7.5% بحسب تعداد السكان عام 2009، إلى حوالي 8.3% بحسب التعداد السكاني لعام 2014.
في بنغلاديش وفقًا لدراسة المؤمنون في المسيح من خلفية مسلمة: إحصاء عالمي وهي دراسة أجريت من قبل جامعة سانت ماري الأمريكيّة في تكساس سنة 2015 وجدت أن عدد المسلمين في بنغلاديش المتحولين للديانة المسيحية يبلغ حوالي 130,000 شخص، ووفقا للدراسة فإن الرقم متنازع عليه للغاية. ويشير مصدر أنه على الرغم أن الاضطهاد ضد المسيحيين في بنغلادش آخذ في الارتفاع، فإن عدد المسلمين الذين يعتنقون المسيحية في تزايد. ووفقاً لمنظمة حقوق الإنسان "كريستيان فريدوم إنترناشونال"، يقدر أن ما يصل إلى 91,000 مسلم في بنغلادش قد تحولوا إلى المسيحية في السنوات الست الماضية، على الرغم من أن الردة عن الإسلام عليها القانون. وفقا لمركز بيو، بلغت نسبة المسيحيين في بنغلاديش سنة 2010 نحو 0.3% من السكان، ومن المتوقع أن تظل النسبة ثابتة بحلول سنة 2050. ومن المتوقع أن تزداد أعداد المسيحيين من 450,000 عام 2010 إلى 650,000 عام 2050.
في إيران وفقاً لأخبار موهابات، ازدادت المسيحية "بمعدل مذهل" في العقدين الأخيرين في إيران، مما تسبب في قلق الحكومة الإسلامية. ووفقاً لكريستيان بوست يستمر نمو المسيحية في إيران، خاصةً بين الشباب، وذلك على الرغم من جهود الحكومة الإسلامية لقمع التحول الديني. والمسيحية هي أكثر الديانات انتشارًا بعد الإسلام، وتشير بعض المنظمات إلى أن عدد معتنقي المسيحية في إيران بلغ 370,000 وذلك حسب مجموعة مراقبة الاضطهاد الأمريكية "فتح الأبواب"، بعد ان كانوا 200 شخص فقط قبل 40 سنة، وبين 500,000 ومليون حسب الإرسالية المسيحية الإيرانية. تقول تقارير أن المسيحية هي أسرع الأديان نموًا في إيران بمعدل سنوي قدره 5.2%. بحسب دراسة جامعة سانت ماري وأدنبرة في عام 1979 كان هناك أقل من 500 مسلم متحول للمسيحية في إيران، وفي عام 2015 تخطى العدد 100,000 شخص. وتقدر مصادر إلى تحول حوالي 100,000 مواطن إيراني إلى الديانة المسيحية. وفقا لمركز بيو، بلغت نسبة المسيحيين في إيران نحو 0.2% من السكان سنة 2010، ومن المتوقع أن تكون النسبة سنة 2050 أقل من 0.1%. وتعتمد دراسة بيو في تقديرها للعدد على أرقام التعداد السكاني الإيراني والذي لا يتضمن المسلمين المتحولين للديانة المسيحية من الإثنية الفارسيَّة، ويتضمن فقط السكان المسيحيين الذين يحملون الجنسية الإيرانية، ومعظمهم من المواطنين ذوي الأصول الأرمنية والآشورية. وتقدر مصادر هجرة 15,000 إلى 20,000 مواطن مسيحي من إيران سنوياً، حيث أدت الثورة الإسلامية الإيرانية بقيادة الإمام الخميني إلى هجرة الكثير من المسيحيين الإيرانيين خصوصاً بعد حرب الثماني سنوات مع العراق وصراع إيران مع الولايات المتحدة الأميركية إضافةً إلى ان توجهات الثورة الإسلامية نحو أسلمة المجتمع الإيراني والتي دفعت إلى أكثر من ثلثي مسيحي إيران للرحيل إلى الخارج. وفي عام 2010 كان معدل الأعمار بين مسيحيي البلاد حوالي 29 وهو أعلى من معدل الأعمار العام البالغ 27.
في العراق تأسست كنيسة المسيح الناطقة في اللغة الكردية في مدينة أربيل بحلول نهاية عام 2000، ولها فروع في السليمانية ودهوك، وهي أول كنيسة إنجيلية كردية في العراق. عقدت كنيسة المسيح الكرديّة مؤتمرها الأول لمدة ثلاثة أيام في عينكاوة شمال اربيل في عام 2005 بمشاركة 300 شخص من مسلمين كُرد تحولوا للمسيحية. وفقًا لمصادر أخرى، تحول 500 شاب كردي مسلم إلى المسيحية منذ عام 2006 وذلك في جميع أنحاء كردستان. وفقا لمركز بيو، بلغت نسبة المسيحيين في العراق نحو 0.8% من السكان سنة 2010، ومن المتوقع أن تصبح نسبتهم 0.6% سنة 2050، ومن المتوقع أن تزداد أعداد المسيحيين من 270,000 عام 2010 إلى 490,000 عام 2050. يهاجر العديد من المسيحيين من العراق خصوصًا بعد حصار العراق وحرب الخليج الثانية، إلا أن وتيرة الهجرة تسارعت بشكل كبير في أعقاب غزو العراق عام 2003 وما رافقه من انتشار لمنظمات متطرفة شيعية وسنيّة. وبحسب تقارير انخفض عدد الطوائف المسيحية في العراق إلى النصف في السنوات الأخيرة بسبب الهجرة، حيث قُدِر عددهم بحوالي مليون نسمة في عام 2013 لكن انخفضت هذه النسبة بسبب الهجرة، حيث تم استهداف الكنائس والمجتمعات المسيحية والتي شملت أعمال اختطاف وتعذيب وتفجيرات وقتل في جميع أنحاء البلاد منذ سقوط صدام حسين في عام 2003.
في الأردن وفقًا لدراسة المؤمنون في المسيح من خلفية مسلمة: إحصاء عالمي وهي دراسة أجريت من قبل جامعة سانت ماري الأمريكيّة في تكساس سنة 2015 وجدت أن عدد المسلمين في الأردن المتحولين للديانة المسيحية يبلغ حوالي 6,500 شخص. وفقا لمركز بيو، بلغت نسبة المسيحيين في الأردن نحو 2.2% من السكان سنة 2010، ومن المتوقع أن تصبح نسبتهم 2.1% سنة 2050، ومن المتوقع أن تزداد أعداد المسيحيين من 130,000 عام 2010 إلى 240,000 عام 2050. ويرجع الانخفاض في النسب إلى حد كبير إلى انخفاض معدلات المواليد المسيحيين مقارنة مع المسلمين، وإلى تدفق قوي من المهاجرين المسلمين من الدول المجاورة. بالإضافة إلى هجرة المسيحيين العالية مقارنة بالمسلمين، وذلك بسبب المستوى العلمي والاقتصادي والتعليمي العالي عند المسيحيين. وفي عام 2010 كان معدل الأعمار بين مسيحيي البلاد حوالي 23 وهو أعلى من معدل الأعمار العام البالغ 21.
في الكويت تشهد أعداد المسيحيين زيادة بسبب الهجرة، لتصبح المسيحية ثاني أكبر الأديان؛ حيث تبلغ أعداد الطائفة المسيحية بين الوافدين والأجانب وفقًا لإحصائية مركز بيو للأبحاث عام 2010 حوالي 390,000 مسيحي، أي حوالي 14.3% من مجمل السكان.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل