اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حظيت سنغافورة بمجموع نموّ سُكّاني بلغ ما نسبته 1.2%، وذلك منذ شهر حزيران من عام 2018م، وحتى نظيره من عام 2019م؛ نظراً لازدياد أعداد المواليد، إلى جانب أعداد المهاجرين إلى البلاد، وبالنظر إلى المواليد في عام 2018م يتبيّن أنّ عددهم بلغ 32,413 مولوداً جديداً تقريباً، بينما بلغ عددهم 32,356 مولوداً في عام 2017م، كما أنّ متوسّط الولادات الذي بلغ 31,400 ولادة سنويّاً خلال الفترة الممتدّة من عام 2009م وحتى عام 2013م ارتفع إلى ما يقارب 33,000 ولادة سنويّاً خلال الفترة الممتدّة من عام 2014م وحتى عام 2018م.
على الرغم من ارتفاع عدد السكّان في سنغافورة، إلّا أنّ مُعدّل النموّ السكّاني الإجماليّ على مدى السنوات الخمس الماضية كان أبطأ مقارنةً بالسنوات الخمس التي سبقتها، وتجدر الإشارة إلى أنّه نظراً لنُموّ العمالة الأجنبية الناتج عن النموّ المتزايد في الخدمات وعمليات البناء، فقد نما عدد السكّان غير المُقيمين بما نسبته 2.0٪ ليصل عددهم إلى 1.68 مليون شخص حتى شهر حزيران/يونيو من عام 2019م، وقد تمثّلت التدابير التي اتّخذتها السُّلطات في سنغافورة لزيادة أعداد المهاجرين، بزيادة عدد حاملي تصاريح العمل؛ وذلك بهدف تحقيق التوازن المطلوب، وتوفير ما يحتاجه سوق العمل من قُوى عاملة، ودعم النموّ السكّاني في البلاد.
وتفسيراً لما سبق، كانت السُّلطات قد اهتمّت بوضع تدابير تهدف إلى رفع نسبة الخصوبة لتبلغ 2.1 م/م (مولود لكلّ امرأة)، إلّا أنّ هذا الأمر لم يحقّق الغاية المرجوّة منه، الأمر الذي دفع بها إلى إعادة دراسة قوانين الهجرة، والمهاجرين في البلاد؛ إذ إنّ أعداد المهاجرين أدّت إلى زيادة قيمة الكثافة السكّانية بعد هذه التغييرات، كما ساهمت في نُموّ العدد السكّاني أكثر من مساهمة النموّ الطبيعيّ منذ العقد الأوّل في القرن العشرين، وتأكيداً على ما سبق يُشار إلى أنّ مُعدّل النموّ السكّاني يتأثّر بعدد المهاجرين بشكل أكبر من تأثُّره بمُعدّل نُموّ السكّان؛ نظراً لتعدُّد الأعراق، واختلافها في هذه البلاد.