لقد حظي المعني بالترجمة بالاختيار والتزكية للقيام بالنشاط الدعوي بعامة والوعظ والإرشاد بخاصة من طرف السادة العلماء الأفاضل وهم :
- الشيخ العلامة مولاي عبد الرحمن الكتاني بسلا : كان أول من اختاره ورغبه في القيام بواجب الدعوة والوعظ والإرشاد .
- الشيخ العلامة محمد الكنوني المذكوري مفتي " رابطة علماء المغرب " في السبعينات إلى تاريخ وفاته، وقد لازمه المترجم له مع زملاء آخرين ثلاثة عشر عاما في آخر حياته إلى ساعة وفاته، وقد آخى بينهم وبين أبنائه بقوله لأبنائه ونحن حاضرون : انتم أبنائي ومن صلبي وهؤلاء أبنائي الروحيون، فانتم جميعا إخوة بهذا المفهوم .
أرجو الله أن يرحمه ويعفر له، ويجزيه عنا وخير الجزاء .
- الشيخ الدكتور اللغوي الأديب محمد تقي الدين الهلالي الذي كان أول من شاهده بعد خروج روحه مباشرة، وكان يصلي معه صلاة الجمعة في الغالب .
ولأول مرة يقول : كانت له عنده منزلة خاصة، جعلته يحظى بمحبته وتقديره، وثقته . وقد كتب له شهادة تقدير وتزكية خوله فيها النيابة عنه في ترشيح وتزكية من يراه أهلا لها ويقدمها لمن تحظى عنده بالقبول رحمه الله تعالى رحمة واسعة، وأجزل ثوابه .
المصدر: wikipedia.org